24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

ثقافة وفن ومنوعات ثقافة "لغتنا هويّة وانتماء وثقافة".. قراءات تفاعلية من "دار البنان" لطلاب "ثانوية مار يوسف الظهور - صيدا"
"لغتنا هويّة وانتماء وثقافة".. قراءات تفاعلية من "دار البنان" لطلاب "ثانوية مار يوسف الظهور - صيدا"
جنوبيات
2026-02-15
"لغتنا هويّة وانتماء وثقافة".. قراءات تفاعلية من "دار البنان" لطلاب "ثانوية مار يوسف الظهور - صيدا"

تحت عنوان "لغتنا هويّة وانتماء وثقافة"، وفي نشاط تربوي أدبي، يهدف لتعزيز دور أدب قصص الأطفال في ترسيخ القيم الإنسانيّة وتحفيز الأفكار الإبداعيّة لدى طلابها، نظّمت "ثانويّة راهبات مار يوسف الظّهور - صيدا" بالتعاون مع "دار البنان" قراءات تفاعلية لقصص خاصة بالأطفال، في لقاءين خُصّصا لطلّاب الصّفّوف من الأوّل حتى التّاسع  الأساسي، عُقدا في قاعة الأنشطة في الثانوية في صيدا، وأدارتهما الكاتبة غادة ناصر الدين (من دار البنان).
تضمن اللقاء الأول: قراءات تفاعليّة من الكاتبة ناصر الدين مع طلّاب الصّفين الأول والثاني، لقصّة "مرجانة"، وإطلالة للكاتب يوسف البرّي (من الأردن) عبر منصة ZOOM مع طلّاب الصّفّين الثّالث والرّابع حول قصّته "حين غنّى البرتقال"، وأنشطة تفاعلية لهم مع ناصر الدّين.
وتضمن اللقاء الثاني: قراءات تفاعليّة من الكاتبة ناصر الدين للصّفّين الخامس والسّادس لقصة "خليل وغرس الكينا"، وأعقبها لقاء للكاتب عبّاس صعب مع طلّاب الحلقة الثّالثة وقراءة لكتابه "وتحقّق الحلم". 

ورأى الكاتب يوسف البرّي أن هذا اللّقاء "جاء ليؤكّد أهمّيّة القراءة بوصفها فعلًا تربويًّا حيًّا يتجاوز التّلقين المباشر إلى الحوار والمشاركة، وشكّل مساحة ثقافيّة تفاعليّة أتاحت للطّلبة مقاربة النّصّ الأدبيّ بوصفه تجربة فكريّة مفتوحة على الأسئلة والتّأويل، وأسهمت في تنمية وتعزيز الحسّ الجماليّ والتّفكير النّاقد والخيال الإبداعيّ لديهم".

واعتبر الكاتب عباس صعب أن "كلّ ناجح جلس يوماً على كنبة الانتظار وسأل نفسه: هل أكتفي بالجلوس أم أنهض لأحقّق الحلم؟". وقال: "هذا اللّقاء مرآة ننظر فيها إلى أنفسنا ونسأل أيّ كنبة نختار: كنبة الرّاحة المؤقّتة أم كنبة تصنع منّا إنسانًا لا ينسى حلمه؟ داعيًا الطلاب لأن يعتصموا بحبل العلم وبحبل الحلم ولأن ينشدوا المستقبل بروح قويّة، ويتذكّروا دائماً أنّ أفضل الأحلام الّتي تتحقّق، تلك التي نلتقطها عند حدود اليأس".

وتحدّثت الكاتبة غادة ناصر الدّين، فشكرت إدارة ثانوية راهبات مار يوسف الظهور على الاستضافة والكاتبين البرّي وصعب على مساهمتهما القيّمة. وقالت: "القراءة التّفاعليّة ليست نشاطًا عابراً، بل هي قلب التّعلّم النّابض، فيها يتحوّل الطّالب من مستمع صامت إلى مفكّر مشارك في إنتاج المعنى. تفتح باب الحوار، وتوقظ الأسئلة، وتنمّي التّفكير العميق واللّغة الواثقة والتّعبير الحرّ". 

وشكرت مديرة الثانوية جولي أيّوب باسم إدارة وأسرة المدرسة "دار البنان" على هذه المبادرة الثقافية، معتبرةً أنها "شكّلت محطّة ثقافيّة مميزة أسهمت في تعزيز مكانة اللغة العربيّة في وجدان التّلامذة وتنشيط حبّهم لها من خلال أسلوب أدبيٍّ راقٍ وحوارٍ غنيّ أظهر جمال اللغة وشجّع على التّعبير والقراءة والإبداع". 

ونوّهت منسقة اللغة العربية في المدرسة هدى سليمان بهذا النشاط وتفاعل الطلاب معه، لافتة إلى أن "طلاب المرحلة المتوسّطة كانوا قرأوا قصة "وتحقّق الحلم" للكاتب عباس صعب وناقشوها مع أساتذتهم وحضّروا مداخلات وأسئلة قيّمة، ليحاورا الكاتب الذي استمع إلى رؤاهم وأجاب عن أسئلتهم التي تستشرف أفق القصّة وما تثيره من إشكاليّات". 
وقدّمت ناصر الدين في ختام النشاط غرسة برتقال هدية للمديرة أيوب، وغرستين من الكينا هدية لكلّ صفّ.

جنوبيات
أخبار مماثلة