صدر عن بلدية صيدا البيان التالي:
عطفاً على ما أُثير من قلقٍ وتساؤلات لدى الأهالي عقب تداول خبر حول طلب البلدية إخلاء أحد المباني في المدينة، وما رافق ذلك من مخاوف من احتمال انسحاب الإجراء على مبانٍ أخرى أو وجود خطر داهم، يهمّ البلدية أن توضح للرأي العام حقيقة الأمر منعاً لأي التباس أو تضخيم.
تؤكّد البلدية أنّ الإشعار الذي وُجّه إلى القاطنين يهدف حصراً إلى إتاحة المجال أمام تنفيذ أعمال التدعيم والترميم والصيانة الضرورية للمبنى، وذلك استناداً إلى تقارير فنية متخصّصة. كما تشدّد على أنّه، ووفق هذه التقارير، لا يوجد أي خطر داهم بالانهيار، وأن الإجراء المتخذ هو إجراء تنظيمي وقائي يندرج في إطار الحرص على سلامة السكان والحفاظ على استدامة المبنى.
ويأتي هذا التدبير ضمن حملة كانت البلدية قد أعلنت عنها قبل أسبوعين، بالتعاون مع تجمّع "مهندسون من صيدا والجوار"، حيث باشرت بالكشف الميداني على مباني المدينة القديمة في المرحلة الأولى، على أن يشمل الكشف تباعاً كامل مباني المدينة، وذلك بهدف تدارك أي حالة قد تهدّد أمن القاطنين وسلامتهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
وتؤكد البلدية أنها تتعامل مع كل حالة على حدة، وفق تقارير فنية واضحة، وأن أي إجراء يُتخذ يكون مبنياً على معايير السلامة العامة فقط، بعيداً عن أي تهويل أو استنسابية، مجددةً التزامها الشفافية والتواصل المباشر مع الأهالي حفاظاً على أمنهم وطمأنينتهم.