أسرار جنوبيات:
ضربة محتملة لخلط مسار مفاوضات إقليمية!
يتداول دبلوماسيون غربيون معلومات عن احتمال توجيه القوات الإسرائيلية ضربة إلى دولة إقليمية، اعتراضاً على مفاوضاتها مع دولة كبرى، في خطوة تهدف إلى خلط الأوراق وفرض وقائع جديدة على طاولة التفاوض، وسط تحذيرات من تداعيات تصعيد إقليمي!
نداء الوطن
▪️يتنافس قاضيان مقرّبان من مرجع قضائي بارز يتقاعد قريبًا، أحدهما في منصب رفيع يحال على التقاعد قريبًا أيضًا، على طرح نفسيهما لمنصب مدعي عام التمييز، ويعمل الأخير على تعديل سن تقاعد القضاة في حال وصوله.
▪️يُنقل في الكواليس أن المستفيد الأكبر من المساعدة التي أعلن عنها وزير المالية للسائقين العموميين قد لا يكون صغار السائقين كما رُوّج، بل جهات نقابية تابعة لـ “الثنائي الشيعي” تملك العدد الأكبر من اللوحات العمومية.
▪️علم أن السفير الإيراني الجديد محمد رضا شيباني سيكون بمثابة منسقٍ للعمليات في أي تطورات عسكرية يشارك فيها “حزب الله” لإعطاء حصانة دبلوماسية لتحركاته. يذكر أن شيباني كان سفيرًا في لبنان أثناء حرب تموز وفي سوريا أثناء اندلاع الثورة
اللواء
▪️توارى رئيس لجنة نيابية فاعلة عن المشهد الإعلامي وسط كلام من غير جهة عن ضعف فرصته إذا جرت الانتخابات النيابية في موعدها
▪️إثارت تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل بلبلة واسعة، واعتُبرت محاولة مقصودة للتشويش على التقدم الذي وصل في مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران
▪️ما يزال عدد من الوزراء الآتين من القطاع الخاص، على الرغم من الاهتمام بالعمل في وزاراتهم، إلا أنهم يولون أعمالهم السابقة وشركاءهم عناية خاصة
الجمهورية
▪️لا يزال وزير في حقيبة عادية يُصرّ، خلال مقابلاته ونقاشاته مع ضيوفه، على أنَّ عديد موظفي القطاع العام غير متضخّم، معتبراً أن القطاع يشهد شغوراً في العديد من مراكزه ما يستدعي التوظيف.
▪️يُسجَّل استياء كبير في محافظة الشمال من إقصاء أبنائها، وخصوصاً من طائفة معيّنة، عن مراكز ومواقع طالما كانوا يشغلونها في السابق.
▪️عقد مسؤولون في مؤسسات مالية تعاني من أزمة اجتماعات عدّة مع جهات رسمية من مدراء عامين ووزراء ونواب، وحاولوا تكرار اعتماد مصطلح “البقاء قدر الإمكان” في أحد القوانين المحورية والخلافية، بدلاً من وجود أي إطار “محاسبة وإثباتات الملاءة
البناء
▪️قال دبلوماسي غربي مخضرم رافق مفاوضات واشنطن وطهران إن انعقاد جلسة التفاوض التقني المقررة في فيينا هو الأهم في كل مسار التفاوض السابق واللاحق لأن الخبراء سوف يجيبون عن حدود الممكن رفعه من العقوبات وكيف، وحدود الممكن اتخاذه من إجراءات وتطمينات نووية وكيف، ويقع على عاتق الخبراء رسم جداول زمنية دقيقة لكيفية ربط خطوة هنا بخطوة هناك. ولهذا السبب إذا كان للإيحاء بأن الحرب قادمة من وظيفة تفاوضية فيجب أن يحدث ذلك من الآن وحتى الاثنين مساء وأن يتصاعد بصورة مقنعة بأن الأمر جدّي جداً وأن الحرب قيد أنملة، ولذلك كل التصعيد الراهن يحتمل أن يكون تمهيداً لبدء الحربـ لكن إذا كان من وظيفة للتصعيد في خدمة التفاوض فإن ما يجري هو ما يجب أن يجري.
▪️يعتقد خبراء استراتيجيون وعسكريون أن التوصل إلى اتفاق بين إيران وأميركا بقدر ما هو خبر سيئ لـ”إسرائيل” هو أيضاً خبر سيئ بالنسبة للبنان وغزة، حيث يرجّح أن تنضبط “إسرائيل” من موقع الاعتراض والمراقبة بعدم تخريب الاتفاق الأميركي الإيراني مقابل دعم أميركي لجعل قضية نزع سلاح المقاومة شرطاً لأي تقدم في التهدئة والإعمار ومنح المعنيين مهلاً لتحقيق ذلك يكون لـ”إسرائيل” بعدها الحق في فعل ما تشاء. وهذا يعني أن التهدئة في المسار الأميركي الإيراني تعني تصعيداً في المسار الإسرائيلي اللبناني والإسرائيلي الفلسطيني، وربما الإسرائيلي السوري أيضاً، وربما تنال “إسرائيل” الموافقة الأميركية على تصعيد مسار إسرائيلي إيراني حول الصواريخ التي ليست من ضمن الاتفاق النووي إذا كانت “إسرائيل” قادرة على تحمل التبعات دون دخول أميركا الحرب، وإذا نظرنا في حسابات “إسرائيل” ولبنان وغزة ربما تكون القراءة واحدة أن الحرب أفضل من اتفاق أميركي إيراني طالما أن الاتفاق الشامل مستبعد
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
لم يعد الغموض الذي يُطبق على استحقاق الانتخابات النيابية اللبنانية، وما إذا كانت ستُجرى في مواعيدها أم سيتم تأجيلها في اللحظة الأخيرة الحاسمة على غرار تجارب سابقة عدة شهدها لبنان، إلا نسخة مطابقة عن الغموض الأكبر والأوسع والأخطر الذي يُطبق على المنطقة برمّتها، التي تتقلب على صفيح احتمالي الحرب والتسوية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. ومع أنه من غير المنطقي تبرير ربط الاستحقاقات الداخلية كافة، أو غالبيتها غير المتصلة بالوضع بين لبنان وإسرائيل، بمجريات التفاوض أو الاستعدادات للمواجهة العسكرية بين أميركا وإيران، فإن الداخل السياسي يبدو وكأنه يعيش على وقع هذا الربط الذي تغذّيه بعض المؤشرات الخارجية، وتساهم في تأخير حسم أو توضيح المسارات الداخلية لاستحقاقات داهمة مثل الانتخابات النيابية.
فلبنان لا يبدو بعيداً عن أجندات التحركات الدبلوماسية البارزة، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن الوزير ماركو روبيو سيتوجه إلى إسرائيل في زيارة تمتد من 2 إلى 3 آذار، حيث سيبحث مع المسؤولين هناك عدداً من الملفات الإقليمية. وأوضحت الخارجية أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة التطورات المرتبطة بإيران، إضافة إلى الأوضاع في لبنان وقطاع غزة.
ومع هذه اللوحة الملبّدة بظلال الغموض الإقليمي المتصاعد، بقي الوسط الرسمي منهمكاً في متابعة التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش الذي سيُعقد في باريس في الخامس من آذار. وفي السياق، اجتمع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد عموماً، وفي الجنوب والبقاع خصوصاً، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان وسبل معالجتها. وتناول البحث التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، في ضوء المداولات التي تمت في الاجتماع التحضيري الذي عُقد في القاهرة قبل أيام. كما تطرّق البحث بين الرئيسين عون وسلام إلى الإجراءات المعتمدة لمعالجة حوادث انهيار المباني في طرابلس، وإيواء المتضررين، وأعمال التدعيم للمباني المهددة بالانهيار.
أما الاجتماع الثاني، فرأسه الرئيس عون بحضور وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله. وتم خلاله عرض مداولات المؤتمر الذي عُقد قبل أيام في القاهرة تحضيراً للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي سيُعقد في باريس في 5 آذار المقبل، وقد أبدى المشاركون مواقف إيجابية حيال حاجات الجيش وقوى الأمن الداخلي. وشكر الرئيس عون استضافة القاهرة للاجتماع التحضيري لمؤتمر باريس، ومواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الداعمة للبنان ولقواه المسلحة. وطلب من الحاضرين إعداد الملفات اللازمة لعرضها خلال مؤتمر باريس بداية الشهر المقبل.
من جهته، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو، وجرى خلال اللقاء البحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار الجاري، إضافة إلى استعراض التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية. وقد سلّم السفير الفرنسي الوزير رجي دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر. وأكد رجي أهمية إنجاح هذا المؤتمر بما يعزّز قدرات المؤسسات الأمنية الشرعية ويدعم دورها في حفظ الأمن والاستقرار، مشدداً على حرص لبنان على مواصلة التعاون والتنسيق مع فرنسا وسائر الشركاء الدوليين في هذا المجال
وشارك الرؤساء الثلاثة والرؤساء الروحيون وحشد من الشخصيات في الإفطار الذي أقامه المجلس الإسلامي الشيعي، حيث ألقى نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب كلمة أكد فيها: “إننا لسنا من هواة حمل السلاح، وعندما حملناه لم يكن ذلك خياراً نفضّله بل اضطررنا إليه لأن الدولة كانت غائبة”.
وقال: “نحن مع مشروع الدولة القوية التي تحمي حقوقها وسيادتها”.
وتوجّه الخطيب إلى رئيس الجمهورية قائلاً: “نحن مع استراتيجية للأمن الوطني، ولسنا من هواة حمل السلاح والتضحية بأبنائنا، وإذا اضطُررنا لحمل السلاح في غياب الدولة فإنما للدفاع عن أنفسنا، وقد دفعنا أثماناً باهظة ودُمّرت مدننا، وندعو إلى حوار صادق”
وتابع: “نراهن على عهدكم، ونحن مع الدولة التي تقيم توازناً اجتماعياً وتعيد أموال المودعين، ومع الدولة التي تحرّر الأرض وتعيد الأسرى وتبسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتعيد النازحين إلى قراهم، وتبدأ مسيرة الإعمار”.
أما في الملف الانتخابي، فارتفع عدد المرشحين إلى 44 شخصاً سجّلوا ترشيحاتهم في وزارة الداخلية، بعدما انضم إلى الـ32 مرشحاً أمس 12 آخرون. ومن المتوقع أن تبدأ موجات كثيفة من تسجيل الترشيحات اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل