في الذكرى الحادية والخمسين لاستشهاد المناضل الشهيد معروف سعد، نظّم صيادو الأسماك في صيدا مسيرة بحرية انطلقت من ميناء الصيادين ، حيث رُفعت الأعلام اللبنانية وصور الشهيد على المراكب، وصدحت الأغاني الوطنية في أرجاء الميناء، في مشهدٍ عكس روح الوفاء واستمرار خط النضال دفاعًا عن حقوق الصيادين.
واستُهلّ النشاط بإطلاق أطفال مركز «مدى المجتمعي» 51 بالونا في الهواء، إحياءً للذكرى، في مبادرة رمزية جسّدت التمسك بالإرث الوطني الذي تركه الشهيد.
وألقى النائب الدكتور أسامة سعد كلمة أكد فيها أن معروف سعد استشهد في مواجهة الظلم الذي تعرّض له الصيادون، مشددا على أن حقوقهم لا تزال غير مكتملة رغم سنوات من النضال. ودعا إلى أعلى درجات الوحدة بين اللبنانيين في ظل التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، ومواصلة الدفاع عن حقوق الناس في الصحة والتعليم والعمل.
وفي الشأن المطلبي، دعا سعد نقابات الساحل اللبناني، من الناقورة إلى العبدة، إلى الاجتماع في صيدا لرفع مطلب إقرار الضمان الاجتماعي للصيادين، والضغط على الحكومة ووزارتي الزراعة والعمل لتأمين الحماية الاجتماعية لهم، لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع كلفة الاستشفاء والتعليم. وأكد وقوفه إلى جانبهم في المجلس النيابي لمتابعة هذا الملف حتى تحقيقه.
كما ألقى عضو اللجنة المركزية في التنظيم الشعبي الناصري حسين البواب كلمة شدد فيها على أن بحر صيدا سيبقى شاهدًا على نهج معروف سعد وانحيازه للفقراء والعمال والصيادين، معتبرًا أن المسيرة البحرية رسالة وفاء وتجديد للعهد بالاستمرار في الدفاع عن العدالة والكرامة.
وألقى كلمة الصيادين سعد سمهون، مؤكدًا التمسك بالنهج الوطني الشعبي الذي اختطه الشهيد، ومواصلة النضال دفاعًا عن حقوق الصيادين في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
واختُتمت الفعالية بالدعوة إلى المشاركة في مسيرة الوفاء التي تنطلق صباح الأحد من البوابة الفوقا، إحياءً للذكرى الحادية والخمسين لاستشهاد معروف سعد