أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن لبنان حصل على تعهدات مالية جديدة لدعم الجهود الإغاثية ومساعدة العائلات المتضررة من التصعيد، بقيمة بلغت حتى الآن نحو 115 مليون دولار، في إطار نداء التمويل الطارئ الذي أُطلق من السرايا الحكومية.
وأوضحت أن التعهدات توزعت على النحو الآتي: إيطاليا 11.5 مليون دولار، سويسرا 7.5 ملايين دولار، الاتحاد الأوروبي 11.5 مليون دولار، ألمانيا 56 مليون دولار، كندا 28 مليون دولار، النروج 500 ألف دولار، وبلجيكا 100 ألف دولار، على أن يُعلن لاحقاً عن مساعدات إضافية من دول أخرى.
وأكدت السيد أن الهدف من الدعم هو حماية العائلات وتمكينها من العودة إلى منازلها بأسرع وقت، داعية من لا يزال خارج منزله إلى التوجه إلى مراكز الإيواء في الشمال وعكار حفاظاً على السلامة، كما شددت على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات.
وأشارت إلى أنه تم توزيع أكثر من 800000 وجبة ساخنة في مراكز الإيواء في مختلف المناطق اللبنانية، مع استمرار التنسيق مع الجمعيات والمطاعم المحلية لضمان توزيع متوازن للمساعدات. كما لفتت إلى أن 84000 عائلة من المستفيدين من برنامج “أمان” تسلمت تحويلات نقدية هذا الشهر، بينما حصلت نحو 50000 عائلة متضررة من التصعيد الأخير على مساعدات مالية، في وقت بلغ عدد المسجلين على منصة الإغاثة نحو 830000 شخص.
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الثقافة غسان سلامة أن الوزارة تعمل على حماية الإرث الثقافي اللبناني خلال الحرب، بالتعاون مع اليونسكو، وفق أحكام اتفاقية لاهاي 1954.
وأوضح أن القصف الذي طال منطقة قرب موقع البص الأثري في صور أدى إلى أضرار في الموقع وتحطم جزء من المتحف الجاري إنشاؤه، فيما تقع مواقع أثرية أخرى في مناطق تشهد مواجهات، بينها قلعة الشقيف وشمع وأرنون ودير كيفا.
وأضاف أن الحرب تسببت حتى الآن بتضرر 11 مكتبة عامة في مختلف المناطق، بينها 3 دُمرت بالكامل، مشيراً إلى وضع “الدروع الزرقاء” على 34 موقعاً أثرياً منذ حرب 2024 لحمايتها، مع العمل على إدراج 30 موقعاً إضافياً ضمن لائحة الحماية الدولية.
كما أعلنت الوزارة إطلاق برامج للأطفال النازحين ابتداءً من الاثنين في 12 مكتبة عامة في مختلف المناطق، على أن يجري لاحقاً توسيعها لتشمل نحو 50 مكتبة.