غرد الرئيس العماد ميشال سليمان
" في عيد القديس يوسف،
ذاك الرجل الصامت الذي حمل أثقال الحياة بإيمان،
وسار في دروب الخوف دون أن يفقد الرجاء،
نصلّي اليوم من أجل شرقٍ مثقلٍ بالحروب والجراح.
كما حمى يوسف عائلته في زمن الخطر،
نطلب أن يحمي الله كل بيتٍ خائف،
وأن يمنح القلوب المتعبة سلامًا يشبه طمأنينته،
وقوةً تشبه صبره.
في هذا الزمن الصعب،
ليكن عيده دعوةً لنا لنكون حماةً لبعضنا،
شهودًا للمحبة،
ورسلًا لسلامٍ طال انتظاره.
عيد مار يوسف مبارك،
على أمل أن يولد من الألم حياة ونور، ومن الخوف امان وسلام ".