24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية "مفاوضات" تلوح في الأفق بين واشنطن وطهران بشروط صعبة
"مفاوضات" تلوح في الأفق بين واشنطن وطهران بشروط صعبة
2026-03-21
"مفاوضات" تلوح في الأفق بين واشنطن وطهران بشروط صعبة

 

بعد مرور ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، بدأت الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب مناقشات أولية حول المرحلة المقبلة، مع تركيز على إمكانية فتح مسار دبلوماسي والتوصل إلى محادثات سلام محتملة مع إيران، بحسب مصادر مطلعة.

وأشار ترامب إلى أنه يدرس خيار “تخفيف” حدة الحرب، رغم توقعات باستمرار القتال لأسابيع إضافية، في وقت يعمل فيه مستشاروه على تهيئة الظروف لانطلاق مفاوضات سياسية.

في الكواليس، يشارك كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في هذه المشاورات، حيث تطرح واشنطن مجموعة شروط لأي اتفاق محتمل، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد يشمل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ودور طهران في المنطقة.

ورغم غياب التواصل المباشر بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة، لعبت كل من مصر وقطر والمملكة المتحدة دور الوسيط لنقل الرسائل، حيث أبدت إيران اهتمامًا بالتفاوض لكنها طرحت شروطًا صعبة، من بينها وقف إطلاق النار، وضمان عدم تجدد الحرب، والحصول على تعويضات.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بعدة التزامات، تشمل وقف تخصيب اليورانيوم، وتعطيل البرنامج الصاروخي لفترة زمنية، وإغلاق منشآت نووية رئيسية، إلى جانب وقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

لكن هذه الشروط تصطدم برفض إيراني سابق، في ظل شكوك عميقة تجاه واشنطن. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي تهدئة، خصوصًا في مضيق هرمز، تتطلب وقف الهجمات وضمان عدم تكرارها.

وفيما لا يعارض ترامب مبدأ التفاوض، فإنه لا يُبدي حاليًا استعدادًا لوقف إطلاق النار، كما يرفض مسألة التعويضات، مع الإشارة إلى إمكانية النقاش حول الأصول الإيرانية المجمدة.

وتسعى الإدارة الأميركية حاليًا إلى تحديد قناة اتصال فعالة داخل إيران، واختيار وسيط مناسب، حيث تُطرح قطر كخيار محتمل للدور الوسيط، إلى جانب محاولات ترتيب آلية تفاوض جديدة في المرحلة المقبلة.

 
 

أخبار مماثلة