ينعى المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل، بكثير من الحزن والأسى، الصحافي علي شعيب، والصحافية فاطمة فتوني، والمصوّر محمد فتوني، الذين ارتقوا شهداء إثر استهدافهم بغارة صهيونية غادرة وجبانة صباح هذا اليوم، أثناء تأديتهم واجبهم المهني.
وإذ يتقدّم المكتب الإعلامي في حركة أمل من عائلات الشهداء وزملائهم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة، يؤكّد أن استهداف الإعلاميين يُشكّل جريمة موصوفة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة وكتم الكلمة الحرّة.
ويشدّد على أن هذه التضحيات لن تثني الإعلام الحر عن مواصلة رسالته في كشف العدوان وفضح جرائمه.
الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم.