أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن رصد تحركات عسكرية واسعة النطاق شملت وصول تعزيزات قتالية مكثفة إلى منطقة الحدود السورية - اللبنانية.
أوضح المرصد أن التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى المنطقة الحدودية لم تقتصر على القوات المشاة بل شملت راجمات صواريخ متطورة ووحدات متخصصة في سلاح الإشارة والمدفعية بالإضافة إلى وصول أسراب من الطائرات المسيرة من نوع "شاهين" وهي من المسيرات الانتحارية التي تمتاز بدقة الإصابة والقدرة على المناورة الفائقة.
وكشفت التقارير الميدانية للمرصد السوري عن مشاركة وحدات من المقاتلين الأجانب ضمن هذه التعزيزات حيث جرى توزيعهم على نقاط استراتيجية وحاكمة في محيط الحدود السورية اللبنانية.
وبحسب المصادر، وصلت هذه التعزيزات من جهة القصير، بهدف تعزيز انتشار الجيش السوري على طول الشريط الحدودي ومواجهة أي تهديد محتمل، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.