بدموعٍ غزيرة، ودّعت بلدة البيسارية ابنتها الشهيدة آمال خليل، التي روت بدمها الطاهر أرض الجنوب، وأبت خلال مسيرتها الإعلامية إلا أن تبقى شاهدة على هذه الأرض التي أحبّتها حتى لحظة الاستشهاد.
رافق إعلاميون وصحافيون، من زملاء آمال، موكبها حتى مثواها الأخير، مستذكرين خصالها وفضائلها، فهي التي لم تكن تردّ طالبًا خائبًا، ولم تتأخر يومًا عن مساعدة أحد، وكانت مندفعة في عملها حتى الفناء.
وبحضور عدد كبير من أهالي البلدة والشخصيات السياسية والإعلامية، حُمل نعش الشهيدة آمال على الأكف داخل البلدة، وسط نثر الأرز والورد، قبل أن يُنقل إلى منزلها لإلقاء الوداع الأخير قبيل الدفن.
البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل pic.twitter.com/Iq2TvZDfRQ
— مـوقـع جنــوبيــات (@jb_press1) April 23, 2026
▪️ قصصٌ كثيرة، لولا آمال، لما عَلِم بها أحد. وروى الصحافي أحمد عيسى كيف كان منزلها ملجأً للصحافيين في الجنوب، تستقبل الجميع دوماّ، لكنّ الأمس كان مختلفاّ… إذ وصل الجميع قبلها.#آمال_الجنوب#صمود_فانتصار pic.twitter.com/8COEXcIRLE
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) April 23, 2026