أوضح السيد محمد جمعة أنّ ما يتم تداوله بشأن العقار رقم 241 – صيدا العقارية، وتحديداً القسم رقم 10 الكائن في حي باب السراي، “عارٍ تماماً عن الصحة”، مؤكداً أنّه المتضرر الأساسي مما يحصل، وليس الطرف المعتدي كما صوّرته بعض البيانات والمنشورات المتداولة.
وفي بيان توضيحي واستنكاري، أكد جمعة أنّ العقار المذكور والمحلات والأقسام المشار إليها تعود إليه قانونياً بموجب مستندات رسمية واضحة، نافياً بشكل قاطع حصول أي تعدٍّ أو استيلاء على أملاك الغير أو أعمال تخريب كما يتم الترويج له.
وأشار إلى أنّ الأعمال الجارية تتم ضمن الأطر القانونية، وأن لديه وثائق ومستندات تثبت صحة موقفه، معتبراً أنّ الاتهامات الموجهة بحقه تتضمن “مغالطات وتضليلاً يسيء إليه شخصياً وإلى سمعته”.
وأضاف أنّه من أبناء مدينة صيدا الحريصين على تراثها وهويتها، وأن هدفه من المشروع هو تطوير الموقع بما يخدم المجتمع المحلي ويحافظ على الطابع التاريخي للمنطقة.
كما شدد على أنّ استسهال نشر الاتهامات دون التحقق من مصادرها يضر بالأفراد وبسمعة المدينة، ويخالف المهنية الإعلامية والمسؤولية الأخلاقية، داعياً إلى انتظار ما ستقرره الجهات المختصة بعيداً عن الحملات الإعلامية والتصعيد.
وختم محمد جمعة بالتأكيد على احتفاظه الكامل بحقه القانوني في ملاحقة كل من يروّج أو ينشر معلومات غير دقيقة بحقه أو يسيء إلى سمعته
— مـوقـع جنــوبيــات (@jb_press1) May 2, 2026