أوضح وزير الطاقة والمياه جو الصدي أنه بالنسبة إلى موضوع استجرار الغاز، فإن الخطوة العملية الأولى كانت عندما تم توقيع عقد في مصر لإعادة تأهيل الأنبوب الممتد من دير عمار إلى الحدود السورية، لافتاً إلى أن هذا العمل سيستغرق بين 3 و4 أشهر.
وتحدث الصدي عن اتفاقيتين، الأولى هي عبور الغاز عبر سوريا، قائلاً: "أتوقع أن نصل إلى نتيجة بالنسبة إلى حق العبور خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة".
وأضاف: "يبقى الاتفاق التجاري وهو شراء الغاز ونحن نعمل عليه أيضاً بالتزامن مع كل الأمور الأخرى"
. أما بالنسبة إلى الكهرباء، فقال وزير الطاقة: "الاحتمال الأول هو شراء الطاقة مباشرة من سوريا، إذ لديهم فائض في القدرة الإنتاجية".
وفي ما يتعلق بموضوع الربط الكهربائي الثلاثي بين الأردن وسوريا ولبنان، لفت الصدي إلى أن الصندوق العربي بدأ بدراسة إعادة تأهيل الخط والمحطات، على أن تلي ذلك مرحلة تنفيذ مقترحات الصندوق العربي، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيستغرق نحو سنة. وقال: "نركز في المرحلة الراهنة على ما إذا كان من المجدي شراء الكهرباء مباشرة من سوريا، بينما يتم إصلاح الخط الثلاثي".