قالت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، بحث باتصال مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف الأوضاع بالمنطقة وجهود الوساطة الباكستانية، وعلاقات التعاون بين البلدين.
الوساطة الباكستانية
وقالت الخارجية القطرية في بيان، إن الجانبين استعرضا خلال الاتصال "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها"، كما ناقشا "آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
ووفق البيان، فقد أعرب آل ثاني لنظيره الباكستاني عن تقدير دولة قطر لجهود باكستان وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد آل ثاني دعم الدوحة الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مؤكداً "ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولاً لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
لقاء مع روبيو وويتكوف
يأتي ذلك غداة لقاء رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، في ميامي،وذلك في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إن روبيو التقى برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، وإن الوزير الأميركي "أعرب عن تقديره للشراكة القطرية في عدد من القضايا".
وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا "دعم الولايات المتحدة للدفاع القطري، وأهمية استمرار التنسيق الوثيق لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط".
وساطة قطرية خلف الكواليس
من جانبها، قالت الخارجية القطرية، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اجتمع في ميامي، مع روبيو وويتكوف، موضحةً أن الاجتماع استعرض "علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالَي الدفاع والطاقة، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضاف البيان أن آل ثاني فقد أعرب خلال الاجتماع "عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
ووفق تقرير "أكسيوس"، فإن قطر تلعب دوراً محورياً في التوسط بين واشنطن وطهران، موضحاً أن الوسيط القطري ظل يشتغل خلف الكواليس بينما كانت باكستان الوسيط الرسمي بين واشنطن وطهران منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ البيت الأبيض يرى أنهما فعّالان بشكل خاص في المفاوضات مع إيران.