شهدت مدرسة "الليسيه الكبرى" (Grand Lycée) في العاصمة بيروت حادثةً أثارت موجة من الاستنكار العارم، بعدما تحولت احتفالات طلاب شهادة "البروفيه" والثانوي باليوم الدراسي الأخير إلى أعمال شغب وتخريب وصفت بـ"الهمجية"، طالت مرافق المؤسسة التعليمية العريقة.
فوضى ومفرقعات ثقيلة وفي التفاصيل، أقدم عدد كبير من الطلاب على تحطيم محتويات المدرسة وتكسير الزجاج والأثاث، بالتزامن مع إطلاق مفرقعات نارية ثقيلة داخل الممرات والقاعات التدريسية، مما أدى إلى حالة من الذعر والفوضى العارمة. وأشارت مصادر ميدانية إلى وقوع عدد من الإصابات الطفيفة نتيجة التدافع واستخدام الألعاب النارية بشكل عشوائي، وسط عجز الإدارة عن ضبط المشهد في لحظاته الأولى.
تساؤلات حول الانضباط الحادثة، التي انتشرت مقاطع فيديو توثقها على مواقع التواصل الاجتماعي، طرحت علامات استفهام كبرى حول غياب الضوابط المسلكية لدى جيل الشباب، ومدى قدرة المؤسسات التربوية على فرض هيبتها في ظل تراجع القيم الأخلاقية والاجتماعية.
[twitter: https://x.com/i/status/2055310199469011318]]]
إجراءات مرتقبة من المتوقع أن تصدر إدارة المدرسة بياناً توضيحياً حول حجم الأضرار والإجراءات العقابية التي ستتخذ بحق المتورطين، فيما طالب أهالي وناشطون بضرورة المحاسبة القانونية لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء لسمعة التعليم في لبنان وتحول "فرح التخرج" إلى جرم جنائي يعاقب عليه القانون.
[[