أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، عن تقديم مساعدات نقدية جديدة لدعم صمود الأهالي في القرى الأمامية بجنوب لبنان، مؤكدة أن بقاء المواطنين في أرضهم يمثل الركيزة الأساسية لحماية النسيج الوطني ومنع مخططات التهجير.
وفي تدوينة لها عبر منصة "إكس" (X)، تفاعلاً مع جولة ميدانية قامت بها، كتبت الوزيرة السيد: "من الجنوب، من القرى الأمامية، كان لقاؤنا اليوم مع أهل الصمود الذين يتمسكون بأرضهم رغم كل التحديات". وأعلنت خلال الجولة عن تقديم مساعدات نقدية لأكثر من 6 آلاف عائلة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.
وأوضحت الوزيرة أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لبرنامج الدعم الحكومي الشامل، الذي شمل حتى الآن أكثر من 140 ألف عائلة نازحة خارج مراكز الإيواء، بالإضافة إلى 6 آلاف عائلة صامدة في قرى قضاء بنت جبيل.
وشددت السيد على الرؤية الاستراتيجية خلف هذا الدعم قائلة: "صمود أهل الجنوب هو خط الدفاع الأول في وجه التهجير، ودعمهم لا يقل أهمية عن دعم النازحين، لأن بقاء الناس في أرضهم يعزز فرص العودة ويحمي النسيج الوطني".
وختمت وزيرة الشؤون الاجتماعية تدوينتها بتوجيه الشكر لأبناء الجنوب على استقبالهم الدافئ، معربة عن أملها في أن تحمل الأيام المقبلة الاستقرار والأمان وأياماً أفضل لجميع اللبنانيين رغم التحديات الراهنة.