دعا رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، إلى تحويل مناسبة عيد المقاومة والتحرير لهذا العام إلى محطة وطنية جامعة للتضامن مع المتضررين من العدوان، مؤكداً أن الاستقلال الكامل لتراب الوطن وعودة أهله هو المعيار الحقيقي للعيد.
وفي تدوينة له عبر منصة "إكس"، شدد سلام على ضرورة الوقوف إلى جانب عائلات الشهداء والجرحى والأسرى، بالإضافة إلى النازحين وأهالي القرى الأمامية في الجنوب الذين يواجهون تبعات المواجهة.
وفي رسالة واضحة حول مآلات الأوضاع الراهنة، أكد سلام أن "العيد لن نستعيده إلا يوم انسحاب جيش الاحتلال الكامل من أرضنا، وعودة أهلنا إليها بأمان وكرامة".