24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقالات هيثم زعيتر مقالات هيثم زعيتر 25 عاماً على الرحيل.. الحوار الأخير لفيصل الحسيني قبل مُغادرته لبنان
25 عاماً على الرحيل.. الحوار الأخير لفيصل الحسيني قبل مُغادرته لبنان
هيثم زعيتر
2026-05-31
25 عاماً على الرحيل.. الحوار الأخير لفيصل الحسيني قبل مُغادرته لبنان

رحل يوم الخميس في 31 أيار/مايو 2001م، مسؤول ملف القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لـ"مُنظّمة التحرير الفلسطينية" فيصل عبد القادر الحسيني عن عمر يناهز (61 عاماً)، بعدما أُصيب بأزمة قلبية حادّة، أثناء مُشاركته في "مُؤتمر لمُناهضة التطبيع مع إسرائيل" في  دولة الكويت.
كتبتُ عن رحيله مقالاً نُشر يوم الجمعة في 1 حزيران/يونيو 2001م، في جريدة "اللـواء"، الصفحة 1 و15 تضمن رثاءً، وأيضاً إعادة نشر الحوار الذي كُنت قد أجريته معه، ونُشر يوم الأربعاء في 28 آذار/مارس 2001م، في جريدة "اللـواء"، الصفحة 9.
جاء في مقال الرثاء ونص الحوار:
"شكّل رحيل الحسيني مُفاجأة للجميع، بل فاجعة، إذ رحل وهو في عزِّ عطائه، ويخوض معركة تحرير القدس من الاحتلال الإسرائيلي، ليُغمِض عينيه على حلم لم يتحقّق في حياته بعد، وليصبح أمانة في أعناق مَنْ سيتولّى الملف بعده.
فيصل الحسيني الذي برز اسمه في ملف الصراع العربي - الإسرائيلي، استمدَّ تاريخه الناصع من والده المُناضل الفلسطيني الشهيد عبد القادر الحسيني، الذي خاض أهم وأكبر انتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث واصل درب والده في النضال ورفض الاحتلال.
الحسيني المُطلّع على أدق تفاصيل القضية الفلسطينية، خاصة في ما يتعلّق بالقدس التي ستكون عاصمة دولة فلسطين المُستقلّة، رغم المُضايقات والاعتداءات التي تعرّض لها على يد الاحتلال الإسرائيلي، لكنه لم يستكن... ولم يُحقّق إحدى أمانيه بالاستشهاد على أرض فلسطين على أيدي المُحتلين... إلا أنّه أغمض عينيه خلال تواجده في الكويت للمُشاركة في مُؤتمر دفاعاً عن الشعب الفلسطيني، ورفضاً لمُحاولات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
الحسيني، الذي ارتبط بعلاقات صداقة مع العديد من القيادات اللبنانية، وعلى مُستويات عدّة، زار لبنان خلال شهر آذار/مارس 2001م، ونحن الذين كنّا نسمع عنه الكثير، عرفناه عن قرب خلال هذه الزيارة، ولعلّها كانت الزيارة الرسمية والشعبية الأولى المُميّزة منذ سنوات عدّة لمسؤول فلسطيني يزور لبنان، حيث التقى بالمُسؤولين الرسميين والروحيين والسياسيين، وفي مُقدّمهم: رئيس الجمهورية العماد إميل لحود، رئيس مجلس النوّاب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، وعدد من الوزراء والنوّاب والمرجعيات الروحية. وكانت له العديد من المحطات في المُخيّمات الفلسطينية في لبنان، وكأنّه جاء مُودّعاً للاجئين الفلسطينيين، وليطمئن على جميع أبناء شعبه في الداخل والشتات...
لقد كان حُبّه واحترامه لدى اللاجئين كبيراً، فأينما حلَّ أو وطأت قدماه، كان يُستقبل بالترحاب والعناق والزغاريد والهتاف، التي قلّما استقبل مسؤول فلسطيني بمُثلها، إذ كنت تُشاهد العديد من المُسؤولين والمُواطنين يهرعون لمُصافحته أو عناقه...
فكل مَنْ عرف "أبو العبد" شعر مع خبر الوفاة، الذي نزل كالصاعقة، أنّ عملاقاً كبيراً قد خسرته القدس والقضية الفلسطينية، لأنّ هذه الملفات هي بحاجة لمُناضل شرس... ومُفاوض مُحنّك... وسياسي بارع... ومُثقّف مُبدع... وفي هذا الظرف بالذات... وهذه الصفات لا يُمكن لأحد أنْ يتمتّع بها كما يملكها "أبو العبد".
فيصل الحسيني، كان يخوض النضال الفلسطيني بشقيه، المُنتفض من خلال "مركز بيت الشرق" وتقديم الدماء والتضحيات... والمُفاوض من خلال المُباحثات ومُتابعة احتياجات أبناء الشعب الفلسطيني.
خلال زيارته إلى منطقة الجنوب، أجريتُ معه اللقاء الأخير، قبل مُغادرته للبنان، نُشر يوم الأربعاء في 28 آذار/مارس 2001م، في جريدة "اللـواء"، الصفحة 9، جاء فيه: 
أكد الحسيني أنّ "القيادة الفلسطينية في السلطة الوطنية الفلسطينية، لن تتنازل قيد أُنملة عن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، خاصة حق العودة".
ورأى أنّ "المرحلة المُقبلة خطيرة ودقيقة، ما يتطلّب المزيد من الوحدة العربية"، مُعتبراً أنّ "القمة العربية المُنعقدة في عمان، هي فرصة للخروج بموقف سياسي مُوحَّد يدعم الشعب الفلسطيني"، مُشدِّداً على أنّنا "مُستعدون لإسقاط آرييل شارون أمنياً، وعلى الجميع المُساعدة في إسقاطه سياسياً".
وأعرب عن "رفض توطين اللاجئين في لبنان، والتمسّك بحق العودة، وفقاً للقرار الدولي الرقم 194"، واصفاً زيارته إلى لبنان بأنّها "خاصة ومُميّزة، لأنّ للبنان مكانة كبيرة في القلب"، مُشدِّداً على أنّ "الانتفاضة يُمكن أنْ تتحوّل إلى ثورة مُسلّحة جديدة إذا ما استمرَّ العدوان الإسرائيلي والحصار واغتيال القادة".
في ما يلي ننشر نص الحوار:
لبنان للفلسطينيين توأم وشقيق
* كيف تُقيّمون زيارتكم إلى لبنان؟
- الحمدلله لقد كانت الزيارة غنيّة وناجحة، وإنْ شاء الله ستكون لها ثمار كثيرة، بعدما تمَّ لقاء مع رئيس الجمهورية العماد إميل لحود، رئيس مجلس النوّاب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، وعدد من الوزراء والنوّاب والمرجعيات الروحية.
وقد زرنا شخصيات وطنية لبنانية، وتفقّدنا مُخيّمَي الرشيدية وعين الحلوة في منطقة الجنوب، بعد لقاءات مع فاعليات نيابية وروحية وسياسية، جرى خلال هذه اللقاءات التداول في تفاصيل وتطوّرات القضية الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس، والانتفاضة التي نقول عنها دائماً، إنّها ليست انتفاضة احتجاجية، بل "انتفاضة الاستقلال" إنْ شاء الله.
بهذه الزيارة حملنا لكل الأُخوة في لبنان، تحيّات الأخ الرئيس ياسر عرفات، والشعب الفلسطيني وأبناء الانتفاضة في الداخل.
زيارتنا إلى لبنان ليست كأي زيارة أخرى لمناطق في العالم العربي، ستبقى للبنان المكانة الخاصّة بالنسبة إلينا نحن الفلسطينيين، فهو التوأم، وهو الشقيق في هذا الصراع والمُعادلة مع "إسرائيل".
تنسيق المسارات العربية
* ما هي أبرز القضايا التي تمَّ بحثها مع المسؤولين اللبنانيين؟
- لقد تطرّقنا إلى موضوع الانتفاضة والتنسيق المطلوب ما بين المسارات العربية، خاصة الفلسطيني واللبناني والسوري، وتحدّثنا أيضاً عن الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة آرييل شارون وطريقة مُواجهتها، وأنْ يكون لـ"مُؤتمر القمة" موقف حاسم من الناحية السياسية، وألا يُسمح بأنْ يُعطى لمثل هذه الحكومة العنصرية أي نوع من المصداقية.
وأكدنا إنّنا في معركتنا سنُسقِط شارون، أمنياً، كما أسقطنا سابقيه، لكنّنا نريد من القادة العرب أنْ يُساهموا معنا في إسقاطه سياسياً، وألا نسمع نغمات تقول: "دعونا نُعطي فرصة لشارون ولحكومته التي تضم مُتطرّفين"، حيث يُعلن بعض وزرائها عن أنّ "عليهم الضغط على الشعب الفلسطيني وقمعه كي يأتي زاحفاً على ركبتيه"، وهذا لن يحدث، ولن نسمح به، فما كانت دماء الشهداء لتذهب هدراً، وليفهم الجميع أنّ الشعب الفلسطيني هو الذي يخوض الانتفاضة برؤية واضحة، وإنْ شاء الله سيصل إلى هدفه.
إنّ خطر هذه المرحلة كبير، ونحن نخوض هذ المعركة، ونقاتل على الأرض، ونسعى بالاتجاه السياسي نحو الطريق الصحيح، لا يُمكن أنْ يُهدّدنا سوى أحد خطرين:
1- أنْ نذهب إلى العملية السياسية أو المُفاوضات من دون انتفاضة أو عمل قتالي ميداني، وهذه عبثية لن تُفيد.
2- أنْ نُقاتل دون أنْ يكون هناك برنامج سياسي، وهذه عدمية، وندفع ثمناً بلا مردود.
لذلك، نقول لـ"شارون": إنّنا لن نجلس معك إلا على القواعد التي وضعناها، ولن نخضع لشروطك.
ونقول للأمة العربية: إنْ شاهدتم لنا لقاءً هنا أو هناك مع الإسرائيليين، فمحظور عليكم أنْ تستعملوه كمظلّة لتذهبوا أنتم للقاءات مع الإسرائيليين، فنحن قد نضطر أحياناً للجلوس معهم لإدخال الحليب إلى غزّة، أو لتنظيم وصول مرضى وجرحى إلى المُستشفيات.
يجب عدم اتخاذ ذلك ذريعة كي يتّصل البعض بالإسرائيليين، نحن إذا اتصلنا فحتّى نفك ارتباطاً، أما إنْ اتصلتم أنتم فحتى تحقّقوا ارتباطاً.
* كيف تصفون العلاقة مع سوريا؟
- أعتقد الآن بأنّه بات واضحاً للجميع أنّه لا خلاف، وإنْ كان هناك بعض الشكوك الفلسطينية تجاه سوريا، أو بعض الشكوك السورية تجاه القيادة الفلسطينية - أي إذا كان هناك أي نوع من الشكوك المُتبادلة بينهما في السابق، فإنّه لا مكان لها الآن.
لبنان له مكانة كبيرة في القلب
*...ومع لبنان؟
- لبنان كما قلنا دائماً له مكانة كبيرة في القلب، وأعتقد بأنّ العلاقات الفلسطينية - اللبنانية في تحسّن مُستمر، ونأمل بأنْ نصل بالفعل إلى درجة عالية من هذا التفاهم والتنسيق لتثمر زيارة للرئيس ياسر عرفات.
* نُلاحظ أنّ هناك كثافة زيارات لوزراء ومسؤولين فلسطينيين إلى لبنان، كيف تقيّمون ذلك؟
- لبنان هو جزء من حلقة الدول المحيطة بالحدود، وفي لبنان لنا مصالح فلسطينية، وفي فلسطين هناك مصالح لبنانية.
نُريد أنْ نُوجّه تحيّة خاصة إلى أهلنا في لبنان ومُقاومته، ونُؤكد أنّنا مع الموقف السياسي الرافض للتوطين.
نحن نتمسّك بحق عودة الشعب الفلسطيني المُهاجر حتى نقف ذات يوم لنصلّي سوياً على أرض المسجد الأقصى في القدس عاصمة دولتنا المُستقبلية.
قضية اللاجئين
* قضية اللاجئين باتت مُعقّدة، فهل هناك مُباحثات في شأنها؟
- هناك مُباحثات بهذه القضية منذ فترات طويلة، سواء على مُستوى المُفاوضات المُتعدّدة الأطراف أو المُفاوضات النهائية، ومن الواضح أنّه تُوجد لدى الإسرائىليين خدعة في ما يتعلّق بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وعندما يكون الإنسان في حالة فزع لا تستطيع أنْ تصل معه إلى أي شيء، نحن نُحاول أنْ نخفّف حدّة الفزع إلى مخاوف، عندها يُمكن أنْ نصل إلى حلول إذا كانت "إسرائيل" بالفعل تريد السلام.
إنّ القيادة الفلسطينية لن تتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة اللاجئين، ولن تتردّد عندما تصل إلى المفاصل الأساسية من إعلان مواقفها بجرأة، وعدم القبول بأي تنازل.
في المرحلة الانتقالية كنّا نتقدّم خطوات صغيرة أو كبيرة، لكن كنّا نريد التقدّم خطوات، أما عند المرحلة النهائية فهذه الأشياء لا تنازل عنها.

إعلان الدولة الفلسطينية
* ما الذي يُؤخِّر إعلان الدولة الفلسطينية المُستقلّة وعاصمتها القدس الشريف؟
- هناك اختلاف في الرأي الفلسطيني حول هذه القضية.
هناك اجتهاد يقول: علينا أنْ نُعلِن قيام الدولة الفلسطينية وبسط سيادتها.
والآخر يقول: إنّ الدولة الفلسطينية في الأساس موجودة، علينا أنْ نُمارِس بسط سيادتها على الأرض.
ما بين الإعلان السياسي أو الإعلان العملي على الأرض، يبدو الآن المُتغلّب هو بسط السيادة العملية على الأرض أكثر من الإعلان السياسي.
القدس عاصمة لدولة فلسطين
* لو تحدّثنا حول ملف القدس، برأيكم الى أين يُمكن أنْ تصل قضية القدس في ظل التجاذبات بإعلانها عاصمة لدولة فلسطين؟
- هذا ما جعل الإسرائيلي لا يُريد أنْ يبحث موضوع القدس، على اعتبار أنّ القدس هي العاصمة المُوحّدة الأبدية لـ"إسرائيل"، وهذا أمر انتهى.
القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، و"إسرائيل" تُحاول - وهي تعرف بذلك - أنْ تقتنص المزيد من الأرض، وتُحاصر هذه العاصمة، وهذا الأمر لن يتم.
أعتقد بأنّه في النهاية سنخرج بحلٍ بأنْ تكون العاصمة الفلسطينية هي القدس الشرقية، ونأمل عندها أنْ تكون بالفعل مدينة القدس هي مدينة مفتوحة تذوب في داخلها العاصمة الفلسطينية - أي القدس الشرقية، والحدود ما بين هاتين العاصمتين هي حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967م.
لقد حاول رئيس الوزراء الإسرائىلي السابق آيهود باراك خلال "قمة كامب ديفيد" أنْ يُقدّم الكثير من التراجعات، لكنه أراد أنْ يُبقي القدس، التي ستكون عاصمتنا، مُحاصرة، ورفضت القيادة الفلسطينية ذلك.
اليوم شارون وحكومته يُحاولون إعادة بناء المُحرّمات التي اهتزّت أو تهدم منها البعض أيام "باراك" فـ"شارون" يُريد أنْ يبدأ بداية أخرى من المُربّع الأوّل، وهو آتٍ بشعار "الأمن أولاً" في إطار برنامج سياسي يُريد أنْ يُنكِر حقوقنا كاملة.
نحن نقول: إنّ الشعب والقيادة التي رفضت ما طرحه علينا "باراك" 95% بالانسحاب وتفكيك العديد من المُستوطنات، لأنّه لم يلتزم كاملاً بالحق، فإنّنا لم نُعطهِ شبكة أمان ليستطيع النجاح في الانتخابات.
هذه القيادة لا يُمكن أنْ تأتي اليوم وتعطي مثل هذه الشبكة لـ"شارون" المُصِر على الانتصار، والذي يتحدّث عن انسحاب من 42% فقط.
الانتفاضة ستوصلنا للدولة المُستقلة
* إلى أين يُمكن أن تصل الانتفاضة في فلسطين المُحتلة؟
- هذا يعتمد على ردّة الفعل الإسرائيلية، يُمكن أنْ تصل الانتفاضة إلى ثورة مُسلّحة كاملة أو تستمر على منوالها، وبالدرجة الأولى هي حركة سياسية ومُواجهات جماهيرية.
* ...وهل يُمكن أنْ تتطوّر إلى استخدام السلاح من قِبل الشعب والقوى الفلسطينية؟
- كما قلت، إذا استمر الإسرائيليون في قصف المدن وحصارها واغتيال المسؤولين الفلسطينيين، فهذا سيُؤدّي بشكل آلي ومُباشر الى مُواجهات مُسلّحة.
بمعنى آخر، هذه الانتفاضة سائرة من أجل التحرير والاستقلال، ولن يُوقفها قمع من "إسرائيل" أو الولايات المُتحدة الأميركية ولا غيرها.
هذه انتفاضة جميع أبناء الشعب الفلسطيني بكل ألوانه السياسية، ونحن نتعهّد بأنْ تتواصل كي تعود القدس عاصمتنا للدولة الفلسطينية المُستقلة.
تحيّة إلى المُقاومة
* ما هي الكلمة الأخيرة التي تُود توجيهها في ختام حديثنا عبر جريدة "اللـواء"، ومن على أرض الجنوب المُقاوم؟
- نحن فخورون بالمُقاومة في لبنان، وفخورون بأنّنا كنّا جزءاً منها في فترة من الفترات، وكانت هي جزءاً منا، هي أنجزت مُهمة كبيرة جداً في لبنان، ونحن مُستمرون في مُهمتنا لإنجاز نفس المُهمة في فلسطين المُحتلّة.
نقول للشعب الفلسطيني في لبنان: إنّنا خضنا معارك طويلة، وعانينا في فترات سابقة، لكن علينا بالصبر، فنحن الآن في المراحل الأخيرة من المعركة، وكما يقول الرئيس عرفات: "فإنّنا بدأنا نرى الضوء في نهاية النفق، ونحن اقتربنا كثيراً من النهاية".

جنوبيات
أخبار مماثلة