في تصعيد عسكري لافت، كشفت تقديرات أمنية عن استعدادات للجيش الإسرائيلي لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة "قلعة الشقيف" التاريخية بجنوب لبنان، أطلق عليها اسم "قمم الجبال".
وبحسب المعلومات الواردة، تهدف العملية بشكل مباشر إلى تدمير ما تصفه المؤسسة الأمنية بـ "بنية تحتية عسكرية استراتيجية وتراكمية" تابعة لحزب الله داخل القلعة ومحيطها، والتي يُعتقد أنها تضم شبكات أنفاق ومخازن أسلحة ومراكز رصد متقدمة.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن طبيعة التحصينات الموجودة داخل الموقع الاستراتيجي ستتطلب عملية هندسية معقدة؛ حيث من المتوقع استخدام مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة عالية القدرة لتدمير التحصينات تحت الأرضية وتفكيك البنية التحتية التي تم إنشاؤها على مدار سنوات.
تأتي هذه العملية في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني توتراً متصاعداً، حيث تُعد قلعة الشقيف موقعاً ذا أهمية استراتيجية نظراً لإشرافها على مساحات واسعة، مما يجعلها نقطة ارتكاز في الخطط العسكرية.
حتى اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من حزب الله حول هذه التهديدات، فيما يترقب المتابعون في القرى المحيطة التطورات الميدانية في ظل تزايد وتيرة الغارات والاستهدافات في المنطقة.