اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن مسودة الاتفاق المطروحة حالياً هي أقرب إلى "الاتفاق الهجين" الذي لا يعكس تطلعات الحل العادل، مؤكداً أن قراءة النص لم تكن لتكون إيجابية إلا في حال تضمنت وقفاً شاملاً لإطلاق النار دون قيود أو شروط، وبمعزل عن سياسات الهدم والتجريف.
ولفت بري إلى أن النص جاء "مُفخخاً" بإضافات استهدفت فرض وقف تام للعمليات من طرف واحد، وإجلاءً لعناصر "حزب الله" من جنوب الليطاني، فضلاً عن تحويل المناطق الحدودية إلى مربعات تجريبية تمنع دخول الجهات الفاعلة.
وبناءً على هذا التقييم، حدد بري نقاط القبول في شقين أساسيين:
وقف إطلاق نار شامل: براً وبحراً وجواً، دون أي شروط مسبقة، ودون تجريف أو هدم لما هو قائم على الأرض.
الانسحاب المتوازي: أن يتم انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني بالتوازي التام مع الانسحاب الإسرائيلي من كافة المناطق التي احتلتها قوات العدو.
وختم بالتشديد على أن ما عدا هذه النقاط من بنود واردة في المسودة هو طرح جائر لا يستحق النقاش أو الذكر.