أكد مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في الأمن الوطني الفلسطيني العقيد عبد الهادي الأسدي أن الأنباء المتداولة بشأن أن عملية الاغتيال جاءت على خلفية خلافات داخل حركة "فتح" غير صحيحة.
وأشار الأسدي إلى أن عملية الاغتيال التي وقعت اليوم تثير الشبهات من حيث التوقيت، معتبرا أن الهدف منها هو زعزعة الأمن والاستقرار داخل المخيم في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن هذا العمل الإجرامي يحمل بصمات وأيادٍ إسرائيلية، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، مشددا على ضرورة التحلي بالوعي وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف إثارة الفتنة وزعزعة السلم الأهلي.