أصدرت بلدية النبطية الفوقا بياناً نارياً بتاريخ 11 تموز 2026، استنكرت فيه التصعيد الإسرائيلي المستمر والخروقات الموصوفة لوقف إطلاق النار في قرى النبطية والجنوب.
أدانت البلدية الغارات الجوية والمسيرات التي تستهدف المدنيين والمنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية، مشيرةً إلى افتعال حرائق ممنهجة، كان آخرها حريق تلة الطهرة في كفررمان الذي أتى على حوالي 1800 شجرة صنوبر.
لفتت البلدية إلى سقوط 15 شهيداً مدنياً ضمن نطاقها، بالإضافة إلى شهيد مدني قضى مؤخراً في كفررمان أثناء محاولته إخماد الحرائق المفتعلة.
أكدت البلدية أن هذه الاعتداءات تستغل اتفاق وقف إطلاق النار لفرض معادلات عسكرية جديدة وتدمير مقومات الحياة في الجنوب.
استغرب البيان "الصمت المطبق" لرئاسة الجمهورية والحكومة اللبنانية، متسائلاً عن غياب الموقف الرسمي الحازم والتحرك الدبلوماسي لحماية السيادة والشعب.
حمّلت البلدية الأمم المتحدة ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار المسؤولية الكاملة عن التمادي الإسرائيلي، مطالبةً بوقف الخروقات ومحاسبة المعتدي.
أعلنت البلدية تضامنها الكامل مع المتضررين، مؤكدة تسخير كافة إمكانياتها لإغاثة الأهالي وتوثيق الجرائم المرتكبة.
ختم البيان بالتأكيد على أن الجنوب سيبقى عصياً على كل معتدٍ، وأن "الكرامة لا تُشترى والأرض لا تُباع".