17 صفر 1448

الموافق

الأحد 02-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

أخبار عربية اخبار عربية بن سلمان يدخل على خط الضربة الكبرى… هذا ما طلبه من ترامب!
بن سلمان يدخل على خط الضربة الكبرى… هذا ما طلبه من ترامب!
2026-08-02
بن سلمان يدخل على خط الضربة الكبرى… هذا ما طلبه من ترامب!

 

دخل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على خط التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلقه من خططه لشنّ ضربات واسعة جديدة ضد طهران، داعياً إلى خفض التصعيد والامتناع عن تنفيذ الهجوم.

 

وبحسب تقرير حصري للصحافيين باراك رافيد ومارك كابوتو في موقع "أكسيوس"، أجرى بن سلمان اتصالاً بترامب، السبت، عبّر خلاله عن مخاوفه حيال العملية العسكرية المحتملة، وفق مسؤولين أميركيين اثنين ومصدر ثالث مطلع على مضمون الاتصال.

 

ويأتي التحرك السعودي فيما يدرس ترامب بجدية مهاجمة أهداف إيرانية مرتبطة بقطاع الطاقة خلال الأيام المقبلة، رداً على الضربة الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قاعدة أميركية في الأردن، واستمرار عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أنه لم يصدر أوامره النهائية حتى الآن.

 

وقد تؤدي ضربة بهذا الحجم إلى تصعيد غير مسبوق في الحرب المستمرة منذ 5 أشهر، والتي توقفت مراراً بعدما فتح ترامب باب المفاوضات، قبل أن تُستأنف المواجهات مع تعثر المساعي الدبلوماسية.

 

وكانت إيران قد هدّدت بالرد عبر استهداف منشآت الطاقة والبنى التحتية في إسرائيل ودول الخليج.

 

وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس": "عبّر السعوديون عن قلقهم وطلبوا توضيحات بشأن خطة التحرك"، فيما أكد مصدر ثانٍ مطلع على الاتصال أن بن سلمان حثّ ترامب على خفض التصعيد والامتناع عن شنّ الضربات.

 

وامتنع البيت الأبيض والسفارة السعودية في واشنطن عن التعليق على التقرير.

 

وكان ترامب قد التقى، الأربعاء، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، بعدما أُضيف الاجتماع إلى برنامج زيارة الوزير السعودي إثر لقائه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

 

وخلال لقائه فانس، نقل خالد بن سلمان أن السعودية تفضّل خفض التصعيد مع إيران، وفق مصدر مطلع، رغم الضربة الأميركية – السعودية المشتركة التي استهدفت هذا الأسبوع ميليشيات موالية لإيران في العراق.

 

وأوضح المصدر أن هذه اللقاءات هدفت إلى نقل موقف ولي العهد السعودي من الحرب مع إيران ومن الوضع الإقليمي الأوسع.

 

وتُعد السعودية من أبرز حلفاء واشنطن في المنطقة، وقد نجحت، رغم فترات التوتر خلال الأشهر الـ5 الماضية، في التأثير في سياسة ترامب تجاه إيران عند محطات حاسمة منذ اندلاع الحرب.

 

ولا تقتصر التحركات على الرياض، إذ تضغط قوى إقليمية أخرى، بينها قطر والإمارات وتركيا وباكستان، على الولايات المتحدة وإيران من أجل خفض التصعيد.

 

وفي هذا السياق، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، اتصالاً بقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي أدّى دوراً أساسياً في الوساطة بين واشنطن وطهران.

 

كما بحث عراقجي احتمال توجيه ضربات أميركية مع وزيري خارجية تركيا والسعودية، محذراً نظيره السعودي من أن "أي عمل عدائي من الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو مشاركة أو تعاون من دول المنطقة في مثل هذه الأعمال، سيُقابل برد حاسم ومتناسب من القوات المسلحة الإيرانية القوية"، وفق بيان نشره عبر قناته على تطبيق "تلغرام".

 

وفي موازاة ذلك، أجرى وسطاء قطريون محادثات منفصلة، السبت، مع عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ومسؤولين عُمانيين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يتيح إعادة فتح مضيق هرمز.

 

وبحسب مصدر مطلع على المحادثات، أحرزت الاتصالات تقدماً، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيكون كافياً لنزع فتيل الأزمة ومنع الضربة الأميركية المرتقبة.

أخبار مماثلة