زار الوزير السابق وليد بك جنبلاط الشيخ أنور الصايغ في دارته في معصريتي، بعد انقطاع طويل، للتباحث في سبل معالجة أزمة مشيخة العقل المستمرة منذ تعيين جنبلاط في 30 أيلول 2021 الشيخ سامي أبي المنى شيخًا للعقل، بخلاف إرادة الرئيس الروحي للدروز الشيخ أمين الصايغ، ومن دون مشورة المرجعيات الدينية الدرزية، أصحاب الحق البديهي في اختيار ممثلهم الرسمي.
وكان الشيخ أنور الصايغ من بين أربعة من مشايخ الدين الأعيان الذين توّجهم الشيخ أمين الصايغ، في 19 شباط 2023، بالعمامة المكولسة، ليصبحوا مرجعيات في مناطقهم، وليعاونوه في الشؤون الدينية للطائفة.
ولم تحصل المنصة بعد على معلومات توضّح مضمون المداولات بين الوزير جنبلاط والشيخ الصايغ. غير أن الشيخ أمين الصايغ كان قد رسم منذ وقوع الأزمة قبل أكثر من أربع سنوات مسارًا واضحًا لمعالجتها.
ويتمثّل هذا المسار في تصحيح الآلية القانونية لاختيار شيخ عقل جديد، بما يحفظ، من دون التباس، حق رجال الدين الدروز في اختيار شيخ العقل، والذي بات، منذ نحو قرنين، يؤدي وظيفة ممثلهم الرسمي