كتب الرئيس العماد ميشال سليمان:
في لقاءٍ سياسي مميز مع رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميل ترافقه عقيلته في عمشيت، تم بحث التطورات المتسارعة المحيطة بلبنان وانعكاساتها المباشرة على مستقبله، في ظل مرحلة مفصلية تفرض على اللبنانيين الاستفادة من الفرصة المتاحة لإعادة وضع البلاد على سكة الدولة والسيادة والاستقرار.
وقد أكد اللقاء أهمية دعم المسار التفاوضي بما يفضي إلى استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، وتعزيز مؤسساتها، وفتح الطريق أمام النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار.
ولا يمكن تحقيق ذلك من دون خطوات واضحة تبدأ بحصر السلاح بيد الدولة، وتثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من كامل البلدات والأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب ومن ثم عقد لقاء المصارحة والمصالحة وفقاً لمبادرة الجميل، وصولًا إلى التزام لبنان بسياسة تحييد واضحة عن صراعات المحاور، بما يحميه من تداعياتها ويعيد القرار الوطني إلى مؤسسات الدولة الشرعية.
إن إنقاذ لبنان واستعادة عافيته لا يحتملان المزيد من إضاعة الوقت؛ فالمطلوب اليوم دولة واحدة، قرار واحد، وسلاح واحد، وسياسة خارجية تحمي لبنان ومصالحه، وتضع سيادته واستقراره ومستقبل أبنائه فوق كل اعتبار.