28 صفر 1448

الموافق

الجمعة 14-08-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 13-08-2026
جنوبيات
2026-08-13
مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 13-08-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 
مهما قيل عن حق أو عن غير حق فإن الجلسة التشريعية نجحت في العبور بين ألغام الإنقسامات والتشابكات والحسابات فجاء حصادها قوانين مهمة بعضها مزمن.
هذه القوانين - وفي طليعتها العفو العام وإلغاء الإعدام- ستسلك طريقها إلى الجريدة الرسمية بعضها ربما يحتاج إلى تعديلات وتحسينات كقانون الإعلام وبعضها الآخر إلى استكمال كقانون الإصلاح المصرفي الذي يحتاج إلى إسناد بقانون الإنتظام المالي واسترداد الودائع.
أما النيران الصديقة الحكومية - الحكومية التي تبادلها رئيس الحكومة ووزير الدفاع تحت قبة البرلمان فإن مؤشر انحصارها في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم بغياب الوزير ميشال منسى الذي حضر في حديث الرئيس نواف سلام قائلا: أكن كل احترام وتقدير لوزير الدفاع ولا أحد يصطاد في الماء العكر نحن حكومة واحدة ولسنا أربعا وعشرين حكومة وهذا الأمر سيحل قريبا.
وكان منسى قد بكر بإصدار بيان أشار فيه إلى أنه لم يستطع أن يرفع صوت الجيش حين كان يجب أن يسمع فصمت الكلام في مجلس النواب.
في موازاة المحطتين التشريعية والحكومية بمواعيدهما المحددة لا موعد ثابتا للمحطة التفاوضية الثامنة بين لبنان والعدو تحت وطأة نهج تدميري إسرائيلي في القرى الجنوبية وسلوك سياسي لا يخفي نيات التمسك باحتلال الأرض.
أحدث هذه النيات كشفها وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عندما أطل من منزل في الجنوب يشرف على قلعة الشقيف معلنا أن جيشه سيبقى في ما وصفها بالمنطقة الأمنية ولن ينسحب منها متباهيا بتدمير المنازل والبنى التحتية وتهجير مئتي ألف من سكان المنطقة
تصريحات كاتس أحرجت حتى الحليف الأميركي فانبرى للرد عليها عبر مسؤول في وزارة الخارجية أوضح أن أي وجود عسكري دائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الإلتزامات التي جرى التعهد بها ضمن اتفاق الإطار لافتا نظر إسرائيل إلى تأكيدها عدم امتلاك طموحات إقليمية في لبنان.
لكن وسائل إعلام عبرية - بينها صحيفة معاريف- لفتت إلى أن الضغط الأميركي على إسرائيل لا يبدو كافيا لإحداث تحول حاسم.
وفي هذا السياق بدا أن تحركات رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاص بلبنان الجنرال الأميركي (جوزاف كليرفيلد) بين بيروت وتل أبيب لم تحقق خرقا في الملفات الأساسية ولا سيما لجهة تخفيف الإعتداءات الإسرائيلية أو إعلان منطقة تجريبية ثانية.
بين طهران وواشنطن أربعة أيام فقط تفصل عن انتهاء مدة وقف إطلاق النار وبانتظار الخطوة التالية مضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لغة التهويل على الجمهورية الإسلامية إن هي لم توافق عل إبرام اتفاق بالمقاييس التي يريدها مضافا إلى ذلك قوله  إن الولايات المتحدة تسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز.
هذا القول تكذبه ليس طهران فقط بل ايضا الإعلام الأميركي والسفن والسوق ويكفي في هذا السياق الإستشهاد بما كتبته (وول ستريت جورنال) ساخرة: ترامب يقول إن مضيق هرمز تحت السيطرة الأميركية لكن سفنا قليلة فقط تصغي إليه!.


مقدمة الـ"أم تي في" 
 تداعيات قرار  قانون العفو لم تنته فصولا بعد. 
الحكومة عقدت جلسة بغياب وزير الدفاع الذي فضل توجيه اعتذار الى اهالي شهداء الجيش على المشاركة في جلسة لمجلس الوزراء، كما آثر عقد اجتماع في اليرزة مع قائد الجيش وكبار الضباط على ان يكون مجتمعا مع زملائه في السراي الحكومي. 
فالى اين يمكن ان يؤدي اعتراض ميشال منسى على اداء رئيس الحكومة نواف سلام؟ هل تنتهي الامور عند حدود المواقف الاعلامية - الاستعراضية التي يقوم بها منسى، ام ان الامر يهدد التضامن الحكومي في العمق، وربما مستقبل الحكومة؟ 
انه السؤال الذي بدأ يطرح بقوة في الاوساط  السياسية.  علما ان المعلومات حتى الان تؤكد ان ملف التغيير الحكومي لا يمكن ان يفتح في الوقت الراهن لاسباب كثيرة، وان مواقف منسى لن تأخذ  مداها وستبقى في اطار تسجيل الموقف لا اكثر ولا اقل. وهو ما أكده رئيس الحكومة في جلسة اليوم، اذ اعلن ان غياب وزير الدفاع لن يدوم. 
ميدانيا، الوضع في الجنوب على حاله من التصعيد، فالتفجيرات تواصلت، وكذلك القصف المدفعي لعدد من المناطق. والمواقف الاسرائيلية لا تقل حماوةعن التصعيد العسكري.
فوزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس اعلن بوضوح ان الجيش الاسرائيلي اصبح يسيطر على 700 كيلومتر مربع من جنوب لبنان، و جدد التاكيد انه  لن ينسحب من المنطقة التي يسيطر عليها طالما لم يجرد حزب االله من سلاحه. 
بالتوازي، تفيد المعلومات ان القرار بتفجير علي الطاهر اتخذ اسرائيليا، وان المؤسسة السياسية لن توعز بوقف اطلاق النار في لبنان الا بعد تحقيق عدة امور عسكرية تضعها هي في خانة الانجازات، وابرزها انهاء المنشآت العسكرية في منطقة علي الطاهر. 
والسؤال المطروح: بعد تهديد إسرائيل لعلي الطاهر وتجديد وقف النار المرجأ هل يحدث الجنرال الاميركي جوزف  كليرفيلد خرقا تفاوضيا في أسبوع إقامته في لبنان؟


مقدمة "المنار" 
لن ننسحب من لبنان، وأخبرنا الأميركيين أننا سنعمل على إطالة الوجود في الميدان لفترة طويلة، حتى الوصول إلى هدف نزع سلاح حزب الله، وتحقيقه بالكامل.
هكذا اختصر وزير الحرب الصهيوني "يسرائيل كاتس" كامل الصورة، وجدد موقف حكومته من على الأراضي اللبنانية المحتلة، بأن احتلالهم طويل، وأن القوة فقط تجلب لهم الأمن.. فأي جواب على هذا الكلام ممن جلبوا لبلدنا العار من طاولة المفاوضات، ولا يزالون يدفنون رؤوسهم في أوهام احرازهم تقدما؟

قدم كاتس عنوانا واضحا لنوايا حكومته العدوانية تجاه لبنان، وقضى على كل عناوين السلطة ومناطقها التجريبية.
فالتجربة الدامية التي يعيشها اللبنانيون هي ما يقوله كاتس، لا ما يزعمه أهل السياسة وإعلامهم في لبنان، والتفجيرات التي تهز الجنوب كل يوم لا يمكن أن يخفيها هؤلاء بعنترياتهم السياسية وكلامهم الممجوج، وتدمير أحياء بحالها أمام عدسات الكاميرات، كما في كفرتبنيت اليوم وحداثا والمنصوري والطيبة وغيرها، ينسف كل أمل قد تعقده السلطة على مسارها التفاوضي أو حليفها الأميركي، الذي أوفد إلى بيروت بالأمس جنراله "كليرفيلد"، حاملا لها خفي حنين.
والخفة في التعاطي مع قضايا الوطن المصيرية باتت تنسحب إلى كل تفصيل سياسي أو دستوري، أو حتى الأداء الحكومي، وليس آخرها قضية وزير الدفاع وقانون العفو العام، الذي لم يعف عنه الجيش اليوم، بل قام وفد ضم قائده العماد "رودولف هيكل" وهيئة القيادة والأركان بزيارة شكر وتضامن إلى وزير الدفاع "ميشال منسى"، شاكرين مواقفه إلى جانب الجيش وشهدائه، ومؤكدين أن الجيش لم ولن يخذل عائلات الشهداء، في تعليقهم على قانون العفو عمن قتل شهداء الجيش.
وأما محاولة العفو عمن قتل الوطن وأهله من المتعاملين مع العدو الإسرائيلي، وسعي بعض النواب لتوسيع بيكار القرار ليشمل بدائرته حاملي الجنسية الإسرائيلية منهم، فقد وأده القانون بنصه، محبطا نوايا هؤلاء النواب الانتخابية، وأحقادهم التاريخية.
في الضفة الغربية مفترق تاريخي بإعلان حكومة "بنيامين نتنياهو" عبر "كاتس" نفسه عدم التراجع عن ضم أراضي الضفة، واصفا أنها أرضهم التاريخية، مسعرا نارا في غاية الخطورة لإنضاج حملة حزبه الانتخابية، لكنها نار قد تحرق كل شيء وتفجر الضفة، كما حذرت أوساط أمنية صهيونية.
وأما النار تحت مضيق هرمز فلا تزال تغلي، ويتبخر معها كل وهم أميركي بفتح المضيق قبل التزام الإدارة الأميركية بكامل بنود اتفاق "إسلام آباد"، ومع اقتراب مهلة الستين يوما التي عاشها هذا الاتفاق بين الحياة والموت، فإن أميركا وجميع حلفائها يستهيبون اللحظة وما قد يترتب عليها، ما لم يتمكن الوسطاء من تحقيق اختراق ما قبل فوات الأوان.


مقدمة الـ"أو تي في"
عفو بلا عدالة، وترقيع بلا محاسبة، وتفاوض بلا نتائج... هكذا تدير السلطة أخطر الملفات، فيما يدفع اللبنانيون وحدهم ثمن الصفقات والعجز وإضاعة الوقت.
فبكبسة زر خارجية، أقر قانون العفو العام، لكن تداعياته لن تمحى بالسهولة نفسها.
فالقانون الذي قدم تحت عنوان معالجة ملفات إنسانية، تحول إلى باب واسع للتسويات السياسية، وإلى رسالة خطيرة مفادها أن الجرائم يمكن أن تسقط عندما تلتقي مصالح القوى النافذة، ولو كانت دماء العسكريين وحقوق الضحايا هي الثمن.
وفي ملف وزير الدفاع الذي اعتذر اليوم ببيان رسمي من شهداء الجيش بعد اقرار قانون العفو وتلقى زيارة شكر من قائد الجيش والقيادة، لا علاج بالعودة عن الخطأ، بل بالترقيع: اتصالات ووساطات ومحاولات لتبريد الإشكال، فيما تبقى المشكلة الأساسية بلا معالجة. فما حصل ليس خلافا شخصيا عابرا، بل يدخل في اطار المس بالصلاحيات وبهيبة موقع رسمي يرتبط مباشرة بالمؤسسة العسكرية، ولا يمكن إقفاله بصورة مصطنعة.
أما جنوبا، فالتعثر لم يعد تفصيلا تفاوضيا، بل تحول إلى مأزق وطني مفتوح: لبنان يطالب بالتنفيذ وتقديم الالتزامات، فيما تواصل إسرائيل الاحتلال والاعتداءات والتدمير، من دون انسحاب أو جدول زمني أو ضمانات جدية، في موازاة العقبات المعروفة امام حصر السلاح.


مقدمة الـ"أل بي سي" 
قد تكون البلاد دخلت عمليا، في عطلة حكومية ونيابية، بما تبقى من أيام الشهر، وهذا ما يفسر سرعة إنهاء الملفات، سواء في جلسة مجلس الوزراء اليوم، أو في جلسات التشريع في مجلس النواب، فكانت المصادقة على قوانين إلغاء عقوبة الإعدام والعفو العام والإعلام، وتركت هذه الجلسات ندوبا في العلاقات بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع، وهذه الندوب لم تؤثر على المصادقة على قانون العفو العام. 
هذه الملفات شيء، وملف الجنوب شيء آخر. 
ففيما لم يتحدد بعد موعد جولة المفاوضات الثامنة في روما، بدت إسرائيل في سباق مع الوقت، لتنهي ملف علي الطاهر قبل أيلول.
عمليا، تلال علي الطاهر في عهدة الحرس الثوري الإيراني، وقرارها في طهران لا في الضاحية الجنوبية، وهذا ما يجعلها تدخل في الملف الإقليمي. 
ففي الأجواء من إسرائيل، أن تلال علي الطاهر بما تحويه من انفاق، اقتربت من لحظة المواجهة.
وبحسب موقع واللا الاسرائيلي، يدفع وزير الامن يسرائيل كاتس ورئيس الأركان ايال زامير لتنفيذ عملية هناك تطال أرض التلال وانفاقها.
ودائما بحسب الأجواء الإسرائيلية، فإن قرار شن العملية اتخذ، على الرغم من تحذيرات واشنطن من تداعياتها على مسار التفاوض المباشر مع لبنان.
هذا في وقت كشف أن الإيرانيين نقلوا بدورهم الى الولايات المتحدة، تهديدات بالرد، في محاولة لخلق معادلة جديدة، تشبه معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال.
وأيران بهذا المعنى تربط عودة الحرب بإصرار إسرائيل على مهاجمة علي الطاهر. 
وفيما تقول جهات أمنية اسرائيلية إن عناصر من حزب الله قتلوا داخل الأنفاق، يتحدث مسؤولون في الاستخبارات والأجهزة الأمنية، عن أن لا نية لمن صمد من عناصر حزب الله والحرس الثوري، بالاستسلام. 
وتضع اسرائيل سيناريو لهؤلاء، يقضي بخروجهم من الانفاق حاملين الرايات البيض، فلا يتعرضون للقتل، انما ينقلون للتحقيق في الداخل الاسرائيلي.
التعقيدات في الملف الأميركي الإيراني ليست أقل حدة: 

حسين طائب قائد قوات الباسيج أكد اليوم أن مضيق هرمز "تحت سيطرة وإدارة إيران".
جاء هذا التأكيد، بعد يوم من حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "السيطرة الكاملة" للولايات المتحدة على الممر المائي الاستراتيجي.
بالعودة إلى الملفات الداخلية، متى يصل ملف طيور المطار إلى خواتيمه؟ وهل تعرف الوزارات "إنو اليوم في شي اسمه واتساب حل بدل البريد".

جنوبيات
أخبار مماثلة