زعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أن الجيش استهدف، ليل السبت، مقر قيادة تابعًا لحزب الله في منطقة أنصار جنوب لبنان، مضيفةً أن الغارة جاءت ردًا على عملية نفذها الحزب ضد قوات إسرائيلية في ما وصفته بـ"المنطقة الأمنية".
وقالت واوية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن المقر المستهدف كان يُستخدم للإشراف على نشاطات حزب الله في المنطقة.
وأضافت أن الغارة أدت، بحسب ادعائها، إلى اغتيال علي سمير الحاج حسن، الذي قالت إنه كان يشغل منصب قائد قطاع في "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، إلى جانب عدد من العناصر الآخرين.
وأشارت إلى أن أفرادًا من عائلة حسن كانوا موجودين داخل الموقع أثناء الاستهداف، لافتة إلى ورود معلومات عن إصابتهم، ومدعيةً أنهم "لم يكونوا أهدافًا للغارة".
وزعمت أن "حسن استخدم أفراد عائلته دروعًا بشرية واختبأ معهم داخل المقر"، مشددة على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته التي يقول إنها تهدف إلى "إزالة التهديدات" ضد قواته ومواطنيه.