14 ربيع الأول 1448

الموافق

الجمعة 28-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية قراءات لـ"مؤسسة الحريري" في كتاب وليد جنبلاط "قدرٌ في هذا المشرق" بهية الحريري: يضعنا أمام أهمية الإعتراف بأخطاء الماضي كي لا نورّثها للمستقبل
قراءات لـ"مؤسسة الحريري" في كتاب وليد جنبلاط "قدرٌ في هذا المشرق" بهية الحريري: يضعنا أمام أهمية الإعتراف بأخطاء الماضي كي لا نورّثها للمستقبل
2026-08-28
قراءات لـ"مؤسسة الحريري" في كتاب وليد جنبلاط  "قدرٌ في هذا المشرق" بهية الحريري: يضعنا أمام أهمية الإعتراف بأخطاء الماضي كي لا نورّثها للمستقبل

 

نظمت "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" عبر "أكاديمية الدولة الوطنية" في صيدا لقاءً بعنوان "قراءات في كتاب وليد جنبلاط: قدرٌ في هذا المشرق"، تضمن عروضاً تحليلية لمضمون الكتاب وشهادات أدبية وأكاديمية وإعلامية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في تقديم قراءات مختلفة للعمل.

وشارك في اللقاء الروائية والكاتبة والأكاديمية الدكتورة هدى عيد، والإعلامي والأكاديمي والباحث الدكتور يقظان التقي، والكاتب والمحلل السياسي محمود القيسي، إلى جانب فريق الأكاديمية الذي قدم قراءات تفصيلية في بنية الكتاب ومضامينه ومحاوره، ومحاكاة لقراءات متعددة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وحضر اللقاء، الذي أقيم في مقر الأكاديمية في صيدا، حشد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والفكرية والرسمية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، تقدمتهم نائب رئيس "تيار المستقبل" ورئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري، إلى جانب النائبين أسامة سعد وبلال عبد الله، وممثل النائب عبد الرحمن البزري كامل شريتح، وممثل النائب علي عسيران هاني بيضاوي، والنائب السابق محمد الحجار، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية بسام حمود، ورئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني مصطفى حجازي، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات.

واستهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية من نادر الصباغ من فريق أكاديمية الدولة الوطنية، قبل أن تتحدث بهية الحريري عن علاقتها بالكتاب، مستحضرة محطات من العلاقة التي جمعت الرئيس الشهيد رفيق الحريري بوليد جنبلاط، ومؤكدة أن الكتاب لا يقتصر على سرد الذكريات والتاريخ، بل يطرح منهجاً سياسياً يقوم على المراجعة والنقد والنقد الذاتي والاعتراف بالأخطاء.

واعتبرت الحريري أن لبنان يحتاج إلى شجاعة مراجعة تاريخه لفهم أسباب الأزمات المتكررة وتجاوزها، مشيرة إلى أن اللقاء يشكل فرصة للتشارك في قراءة الكتاب من زوايا متعددة، بمشاركة الذكاء الاصطناعي كأداة معرفية جديدة.

بدورها، رأت الدكتورة هدى عيد أن جنبلاط يقدم في الكتاب شهادة شخصية وعامة تجمع بين السيرة الذاتية والتوثيق التاريخي، مشيرة إلى حضوره الأخلاقي والسياسي واعترافه ببعض الأخطاء، فيما اعتبرت أن الكتاب أقرب إلى شهادة شخصية منه إلى مرجع تاريخي محايد.

من جهته، وضع الدكتور يقظان التقي الكتاب في سياقه السياسي الداخلي، معتبراً أنه يقدم سردية مفتوحة على نقاش الأحداث المترابطة والمعقدة التي عاشها لبنان، وتوقف عند حضور الرئيس رفيق الحريري في الكتاب ودوره في بناء مستقبل البلد.

أما محمود القيسي، فاعتبر أن الكتاب يقدم دروساً في الواقعية السياسية والجرأة في النقد الذاتي والاعتراف بالأخطاء، والانتماء إلى لبنان، داعياً الشباب إلى قراءة تاريخهم والتعلم من تجارب الماضي من دون تكرار أخطائه.

وتضمن اللقاء عرضاً قدمه مدير البحث والتطوير في مؤسسة الحريري المهندس محمد الحريري حول بنية الكتاب ومضمونه، ومحطاته الشخصية والوطنية والإقليمية، فيما قدم المهندس جهاد عاكوم من فريق الأكاديمية قراءة كمية ومعجمية وسياقية وبنيوية لمحتوى الكتاب باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، شملت الشخصيات والأماكن والأحداث والعلاقات والتقاطعات بينها.

كما قدم المهندس كريم سلامة عرضاً حول توظيف الذكاء الاصطناعي في قراءة الكتاب، من خلال بناء ثمانية قراء متخيلين، عُرضت خلاصات قراءات ثلاثة منهم، يمثلون وجهات نظر مختلفة بين من لم يعاصر الأحداث، ومن عاشها، ومن تناولها بوصفها مادة بحثية.

وفي ختام اللقاء، جرى عرض فيديو عن الأكاديمية ونشاطاتها، ومقتطفات من مقابلة تلفزيونية مع وليد جنبلاط، إضافة إلى توزيع نسخ من الكتاب على الحاضرين.

أخبار مماثلة