14 ربيع الأول 1448

الموافق

الجمعة 28-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

شكر الله...
د.هبة المل أيوب
2026-08-28
شكر الله...

 

 

صعدت الدرج بتأنّي كانت تفكر بالأستاذ جاد ، لا يفارق خيالها ، استطاع الأستاذ جاد بأسلوبه الهادئ وبطريقته العفوية ان يستولي على قلبها ، باتت مشدودة إليه بعقلها وقلبها وروحها ، تنتظره لساعات طويلة لكي تراه ولو من بعيد ، لا تقوى على البعد  انها باتت متعلقة بروحها ، تسأل ما الذي جرى ؟

وصلت الى مكتبه وجدت السكرتيرة جالسة على مكتبها ، جلست ريم هادئة وفكرها مشغول ، يا هل ترى يفكر فيني كما أفكر به ، كيف اصبحت مرهونة بإشارة منه ، كيف لي ان اجلس لساعات وانا سارحة فيه اتخيل ضحكته وتصرفاته وكلامه وكل حركة من حركاته .

نادى الأستاذ المحامي للسكرتيرة سالي ، وقال لها أدخلي الزبون :

- دخلت ريم وكانت الإبتسامة المشرقة لا تفارق وجهه المشرق ، قالت له :
- كيف الصحة والأحوال ؟
- قال الحمدلله شكراً
- أستاذ جاد ان القضية باتت واضحة وضوح الشمس ، وأنا اريد ان تضع لها اللمسات الأخيرة لكي تباشر بسير العمل . ما رأيك المهني في هذا السياق؟
- نعم ست ريم معك حق ، بات وضع زوجك ضعيفاً ويمكننا ان تستغل الفرصة لفرض الدعوة ...
- انا لا احتك بمنذر وهو بالتالي لا يكلمني والوضع مستقر على هذا النحو ولكن كل منّا عدوّ الآخر .
- نعم نعم ست ريم كل شيء واضح وانا سأنتهز الفرصة المناسبة لا تقلقي القضية لصالحنا .
- الحمدلله استاذ جاد انت كنت معي وساندتني ولم اكن اعرف ماذا افعل لولا حكمتك وخبرتك الواسعة .
- اشكري الله ست ريم فأنا لم أقم سوى بواجبي المهني .
د.هبة المل أيوب

أخبار مماثلة