أضفى عضو المجلس الوطني الفلسطيني رجل الأعمال المستشار سامي البقاعي، الفرح والسرور إلى عشرات العائلات، بإقامته "العرس الجماعي"، بزفاف 60 عريساً وعروساً (30 كوبل) فلسطينيين ولبنانيين، في قاعة "لاسال" - الرميلة، عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا، بعدما لم يتمكنوا من تحقيق الحلم بإتمام الزواج، بفعل الظروف المعيشية والاجتماعية الصعبة التي يمورون بها.
تقدم المشاركين: الممثل الخاص لرئيس دولة فلسطين محمود عباس عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مفوض العلاقات الخارجية ياسر عباس، النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، سفير فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، مستشار الرئيس للشؤون القانونية وائل لافي، قائد "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" في الوطن والشتات اللواء بحري العبد إبراهيم خليل، عدد من أعضاء المجلسين المركزي والوطني الفلسطيني، رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، ممثل بلدية صيدا عامر عفيف معطي، ممثلو الفصائل والقوى الفلسطينية، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينية، والإعلاميين، وأهالي العرسان ومدعوين.
وتحدث صاحب المبادرة المستشار سامي البقاعي، مؤكداً أن "أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان بحاجة إلى 3 أعمدة أساسية، هي: التعليم والصحة والمساندة الاجتماعية"، مشيراً إلى "أهمية دور رجال الأعمال وأصحاب المال في دعم أبناء المخيمات من خلال مشاريع تنموية تسندهم وتساعدهم على مواجهة أعباء الحياة.
وأوضح البقاعي أن "العرس الجماعي، يأتي في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، لا سيما بالنسبة إلى الشباب الفلسطيني في المخيمات، حيث حالت تكاليف الزواج ومتطلباته من دون إتمام زفاف عدد من المشاركين، فيما امتدت فترة خطوبة بعضهم لسنوات عدة".
ووجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس، كلمة نوه فيها بالمعاني العميقة لهذا "العرس الجماعي الاستثنائي، الذي أقيم برعاية ومبادرة كريمة من رجل الأعمال سامي البقاعي".
وشدد على أن "هذا العرس الجماعي، يثبت أن الشعب الفلسطيني، رغم الألم والمصاعب، قادر على صناعة الفرح وبناء المستقبل لأبنائه وبناته، وأن هذه المبادرة، لا تقف عند حدود الدعم الاجتماعي، وتخفيف الأعباء المعيشية والاقتصادية الخانقة عن كاهل أهلنا في مخيمات لبنان فحسب، بل هي تجسيدٌ حي لإرادة الصمود ورسالة تحدٍ واضحة للاحتلال، تُؤكد أن الشعب الفلسطيني يصنع الفرح والحياة من قلب المعاناة واللجوء".
وأكد الرئيس عباس على أن "مخيمات الشتات، ستبقى خزان الثورة ومحطات انتظار مؤقتة، لأبناء شعبنا، المتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمها حق العودة المقدس لجميع اللاجئين، والتحدي المستمر لمواجهة الصعاب كافة، حتى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية".
وفي ختام الكلمة، وجّه الرئيس عباس "تحية إجلال لأبناء المخيمات الصامدين في لبنان الشقيق، وللمستشار البقاعي على جهوده الوطنية المخلصة في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي".
تخلل الحفل لوحات فنية قدمتها "فرقة الكوفية" للتراث الفلسطيني" وفرق زفة ووصلات فنية للفنان يوسف الملك وفرقته الموسيقية.
طغى على الحفل أجواء الفرح والسرور، حين تشابك الأيادي بالدبكة والرقص، الذي استمر حتى ساعة متقدمة من الليل.