5 ربيع الثاني 1448

الموافق

الجمعة 18-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية ناصر الدين: شراكة القطاغين العام والخاص تعزّز إنجازات وزارة الصحة
ناصر الدين: شراكة القطاغين العام والخاص تعزّز إنجازات وزارة الصحة
2026-09-18
ناصر الدين: شراكة القطاغين العام والخاص تعزّز إنجازات وزارة الصحة

جال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين في عكار، بدءا من قصر عصام فارس البلدي في حلبا، ثم انتقل إلى طبابة محافظة عكار، فمستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، وصولا إلى مستشفى سيدة السلام في القبيات، لافتتاح قسمي غسيل الكلى وطب العيون.

في قصر عصام فارس في حلبا، كان في استقبال ناصر الدين النائبان وليد البعريني وأحمد رستم، رئيس بلدية حلبا عبد الحميد أحمد الحلبي، رئيس اتحاد بلديات نهر الأسطوان عمر سعيد الحايك، ممثل مفتي عكار الشيخ الدكتور زيد محمد بكار زكريا الشيخ خالد إسماعيل، كاهن رعية حلبا الأب فؤاد مخول، شخصيات من آل ناصر الدين وبيت جعفر، رؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير وفاعليات اجتماعية.

ورحب الحلبي بوزير الصحة، مثنيا على اهتمامه بحلبا ومستشفاها، داعيا إلى "تعزيز إمكانات المستشفى وتوفير الكادر الطبي والتمريضي والإداري، إضافة إلى دعم المفتشين الصحيين واستكمال الحضور الإداري للدولة في عكار".

من جهته، أكد ناصر الدين أن "لحلبا وعكار حقا على الدولة ووزارة الصحة"، مبديا حرصه على "دعم مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا وتعزيز دوره في خدمة أبناء المنطقة".

وفي ختام اللقاء، قدم الحلبي الى وزير الصحة درعا تقديرية.

 طبابة عكار

وفي طبابة محافظة عكار، كان في استقبال ناصر الدين النائب السابق هادي حبيش، طبيب القضاء الدكتور حسن الأدرع، أطباء وفاعليات.

وأشاد الأدرع بـ"الحضور الميداني لوزير الصحة واهتمامه بالواقع الصحي في عكار"، لافتا الى أن "صحة المواطن أصبحت أولوية في عمل الوزارة"، منوها بالتجهيزات والمعدات الحديثة التي تم تأمينها لمستشفى عبدالله الراسي الحكومي.

 

وأشار إلى "أهمية التغطية الصحية الكاملة في المستشفيات الحكومية ومنع أي تمييز غير قانوني بين المرضى"، مؤكدا أن "كرامة المريض خط أحمر".

وفي لفتة رمزية، ألبس الأدرع وزير الصحة العباءة العربية، وقدم إليه مصحفا وتذكارات.

وشكر ناصر الدين طبابة عكار على عملها، منوها بـ"الجهد الإداري والصحي المبذول في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ونقص الإمكانات".

مستشفى الراسي الحكومي

ومن طبابة عكار، انتقل وزير الصحة إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، حيث كان في استقباله النواب وليد البعريني وأحمد رستم وأسعد درغام ومحمد يحيى، والنائب السابق هادي حبيش، ومدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة، ورئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي، ومدير المستشفى الدكتور محمد خضرين، وطبيب عكار الدكتور حسن الأدرع، وعدد من الأطباء وفاعليات طبية واجتماعية.

وجال ناصر الدين برفقة خضرين في أقسام المستشفى، وافتتح قسم القسطرة، معلنا أن "أول عملية قسطرة في عكار ستجري في المستشفى في الحادي عشر من الشهر المقبل".

كما اطلع على أقسام التصوير والتجهيزات الطبية، لافتا إلى وجود أجهزة متطورة وفريدة من نوعها في لبنان.

وأكد أن "إمكانات الوزارة والموازنة المتاحة لا تزال محدودة، إلا أن العمل مستمر لتعزيز المستشفى وتطوير خدماته، نظرا إلى حاجة عكار إليه والدور المحوري الذي يؤديه في الرعاية الصحية في المنطقة".

القبيات

ومن حلبا، انتقل وزير الصحة إلى مستشفى سيدة السلام في القبيات، حيث افتتح قسمي غسيل الكلى وطب العيون، في خطوة تهدف إلى توسيع الخدمات الطبية المتخصصة داخل عكار والتخفيف من معاناة المرضى واضطرارهم إلى الانتقال لمسافات طويلة لتلقي العلاج.

وحضر المناسبة النواب: البعريني، جيمي جبور ورستم، حبيش، النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الخوراسقف إلياس جرجس، الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيات الأم نزهة خوري، المدير العام لشبكة الجامعة اليسوعية–مستشفى أوتيل ديو دو فرانس نسيب نصر، طبيب عكار، المدير التنفيذي لمستشفى سيدة السلام جورج حاكمة وشخصيات رسمية ودينية واجتماعية ورؤساء بلديات. 

وأكد حاكمة أن افتتاح القسمين يشكل "محطة جديدة في مسيرة المستشفى"، مشيرا إلى أن "استمرار المستشفى في تقديم خدماته الطبية يجعله شعلة أمل وملاذا آمنا لأبناء المنطقة".

وأوضح أن "تجهيز قسمي غسيل الكلى وطب العيون تم بالتعاون مع جمعية الراهبات الأنطونيات ومستشفى القديس يوسف وأوتيل ديو دو فرانس، بما يوفر خدمات متخصصة لأبناء عكار ويخفف عنهم عبء التنقل إلى خارج المنطقة".

بدوره، أوضح نصر أن "الرعاية الصحية بالنسبة إلى المؤسسات الشريكة ليست مجرد خدمة طبية، بل مسؤولية وقيمة إنسانية"، مشددا على أن "المريض يجب أن يبقى في مقدمة الأولويات".

وأكد استمرار التعاون مع وزارة الصحة والوزير ناصر الدين، لافتا إلى أن "قسم غسيل الكلى كان حاجة أساسية لأبناء المنطقة".

وأكدت الأم خوري أن "مستشفى سيدة السلام يشكل جزءا من شبكة الجامعة اليسوعية وأوتيل ديو"، شاكرة "كل من ساهم في إنجاز هذه الشراكة وتجهيز القسمين".

أما ناصر الدين فأكد أن "معاناة مرضى غسيل الكلى في عكار كبيرة"، مشددا على أن "افتتاح قسمي غسيل الكلى وطب العيون يشكل خدمة أساسية لأبناء المنطقة، ويساهم في تخفيف أعباء التنقل عن المرضى وعائلاتهم".

وكشف أن "وزارة الصحة ستغطي على نفقتها 250 جلسة غسيل كلى شهريا في مستشفى سيدة السلام في القبيات، وستواكب أي احتياجات إضافية للمستشفى"، وقال: "نحن نفتخر بهذه الشراكة".

وأشار إلى أن "عكار تعاني من الحرمان، وحاجاتها الصحية تتطلب أكثر من مستشفى حكومي واحد"، مشيرا إلى أن "العمل على موازنة عام 2027 أحدث فرقا كبيرا في واقع المستشفيات الحكومية، فيما يبقى البعد الاجتماعي بحاجة إلى معالجة أوسع، بانتظار إقرار قانون التغطية الصحية الشاملة".

وشدد على أن "الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي أرستها وزارة الصحة هي السبيل لإعادة بناء لبنان"، مؤكدا أنه "في ظل الأزمات التي يمر بها البلد، لا خيار أمام الدولة إلا الاعتماد على الكفاءات العلمية والبشرية والاستفادة منها في تطوير القطاعات الحيوية، وفي مقدمها القطاع الصحي".

وفي ختام الجولة، قطع ناصر الدين والحاضرون الشريط إيذانا بافتتاح قسمي غسيل الكلى وطب العيون، ثم جالوا في القسمين واطلعوا على تجهيزاتهما والخدمات التي سيقدمانها لأبناء القبيات وعكار.

أخبار مماثلة