تفاجأت رابطة مخاتير قضاء مرجعيون بالقرار القاضي بنقل أعمال نفوس ميس الجبل إلى بلدة زفتا، في وقت لا يزال فيه الوضع الأمني في المنطقة غير مستقر، ولا سيما أن معظم القرى والبلدات التابعة لنفوس ميس الجبل ما زال أهلها في حالة نزوح، ولم يتمكنوا من العودة إلى بلداتهم ومنازلهم.
كما أن أغلب أهالي هذه القرى والمخاتير موجودون حاليًا في بيروت ومناطق مختلفة، الأمر الذي يجعل نقل نفوس ميس الجبل إلى زفتا عبئًا إضافيًا عليهم، ويصعّب عليهم إنجاز معاملاتهم الرسمية.
ومن هنا، نرى أن المكان الحالي لنفوس ميس الجبل في مبنى دائرة نفوس بيروت هو المكان الأنسب في هذه المرحلة، نظرًا إلى سهولة الوصول إليه بالنسبة للمواطنين والمخاتير، خصوصًا في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الراهنة.
وعليه، تناشد رابطة مخاتير قضاء مرجعيون الجهات المعنية إعادة النظر في قرار نقل نفوس ميس الجبل إلى زفتا، والأخذ بعين الاعتبار أوضاع المواطنين والمخاتير، والإبقاء على نفوس ميس الجبل في موقعها الحالي في مبنى دائرة نفوس بيروت، لما في ذلك من مصلحة للمواطنين وتسهيلًا لإنجاز معاملاتهم.
وإننا نضع هذا المطلب برسم وزارة الداخلية والجهات المختصة، آملين التجاوب معه، مراعاةً للظروف الاستثنائية التي يعيشها أهلنا، وحفاظًا على حسن سير العمل وخدمة المواطنين.
رابطة مخاتير قضاء مرجعيون