تشير الدراسات إلى أن إضافة السبانخ إلى النظام الغذائي قد تساعد في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساهمة في التحكم بضغط الدم، بفضل غناها بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والنترات الطبيعية.
ويُعد البوتاسيوم من أبرز العناصر الموجودة في السبانخ، إذ يساعد الجسم على موازنة مستويات الصوديوم، بينما يساهم المغنيسيوم في إرخاء الأوعية الدموية. كما تتحول النترات الطبيعية الموجودة في هذه الخضراوات إلى مركبات تساعد على توسيع الأوعية وتحسين تدفق الدم، وهو ما قد يرتبط بانخفاض ضغط الدم.
ولا تقتصر فوائد السبانخ على القلب، فهي منخفضة السعرات الحرارية وغنية بفيتامينات A وC وE وK، إلى جانب الحديد والألياف ومضادات الأكسدة. كما تحتوي على اللوتين والزياكسانثين، وهما مركبان يرتبطان بصحة العين، فيما تشير بعض الأبحاث إلى أن عناصر غذائية فيها قد تدعم صحة الدماغ والوظائف الإدراكية.
ومع ذلك، تشير التوصيات الطبية إلى ضرورة التعامل مع السبانخ كجزء من نظام غذائي صحي، وليس بديلاً عن علاج ارتفاع ضغط الدم أو الأدوية الموصوفة من الطبيب. ويظل تقليل الملح، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين من العوامل المهمة في السيطرة على الضغط.
متى ينبغي الحذر؟
رغم فوائدها، قد تحتاج بعض الفئات إلى الحد من تناول السبانخ. فالأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم عليهم الحفاظ على كمية ثابتة من الأطعمة الغنية بفيتامين K ومناقشة نظامهم الغذائي مع الطبيب. كما قد تكون السبانخ غير مناسبة بكميات كبيرة لبعض المصابين بحصى الكلى بسبب محتواها من الأوكسالات، وكذلك لبعض مرضى الكلى الذين يعانون من ارتفاع مستويات البوتاسيوم.
وللحفاظ على فوائدها، يُفضل اختيار السبانخ الطازجة أو الأنواع التي لا تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.