15 ربيع الثاني 1448

الموافق

الإثنين 28-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

نشاطات هيثم زعيتر نشاطات هيثم زعيتر هيثم زعيتر: استراتيجية دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين خطوة رائدة نحو التميز بمعالجة الهواجس
هيثم زعيتر: استراتيجية دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين خطوة رائدة نحو التميز بمعالجة الهواجس
جنوبيات
2026-09-28
هيثم زعيتر: استراتيجية دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين خطوة رائدة نحو التميز بمعالجة الهواجس

شدد عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر على "أهمية توحيد الجهود الفلسطينية في ملف اللاجئين، والعمل كجسم مُتكامل، بين الأطر الفلسطينية، ضمن سقف "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، وصولاً إلى تحقيق قيام الدولة الفلسطينية المُستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
وقال زعيتر، في كلمة له خلال ورشة العمل التي أقامتها دائرة شؤون اللاجئين في "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، برعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مُمثلاً بعضو اللجنتين التنفيذية لـ"مُنظمة التحرير الفلسطينية" والمركزية لحركة "فتح" الدكتور أحمد أبو هولي، لمُناقشة مسودة استراتيجية دائرة شؤون اللاجئين للعامين 2027-2029: "نُوجه التحية إلى الرئيس محمود عباس لرعايته لهذه الورشة، مُمثلاً بعضو اللجنتين التنفيذية لـ"مُنظمة التحرير الفلسطينية" والمركزية لحركة "فتح" الدكتور أحمد أبو هولي، وإلى الحضور جميعاً، كلٌّ في موقعه، وبشكل خاص إلى لبنان، حيث هناك اهتمام خاص، بملف اللاجئين الفلسطينيين، بمُشاركة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد و"لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني" برئاسة السفير الدكتور رامز دمشقية، وجميع من يُشاركوننا في هذا اللقاء".
وأضاف: "إن ملف اللاجئين الفلسطينيين، يتعدد في مجالاته، لا سيما هنا في لبنان، وربما يكون الوجود الفلسطيني في لبنان، فريداً من نوعه على مُستوى العالم، فلا تُوجد مُقارنة بين وضع اللاجئ في أي دولة من الدول وبين واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فهم ليسوا ضمن تصنيف اللاجئين، كما هو مُعترف به في العديد من الدول المُضيفة، ولا هم يُعاملون كأجانب كما يُعامل الأجنبي في بعض الدول، وهذه نقطة رئيسية يجب أن تتم مُعالجتها".
واستطرد "حسناً جرى تنفيذ البنود التي تم التوافق عليها خلال القمة المُشتركة بين رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، من خلال مُتابعة هذا الملف مع "لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني"، والمُتابعة الخاصة والدقيقة لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مُفوض العلاقات الخارجية الأخ ياسر عباس، سفير دولة فلسطين الدكتور محمد الأسعد، والمعنيين في فصائل "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، وحسناً، قررت الدولة اللبنانية أن تكون المرجعية  التي تتعامل معها، هي "مُنظمة التحرير الفلسطينية" وسفارة دولة فلسطين، على اعتبار، أن ذلك، يأتي تنفيذاً للثوابت التي تم التوافق عليها في القمة المُشتركة".
 وأضاف زعيتر: "هنا، يأتي دور دائرة شؤون اللاجئين برئاسة الدكتور أحمد أبو هولي، الذي يشهد له الجميع داخل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، القدس وقطاع غزة، وأيضاً في الشتات الفلسطيني، والتي وضعت رؤية استراتيجية لعامين مُقبلين، استباقاً لمُداهمة الوقت، لا سيما، أن هناك إدراكاً لاستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" مع الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، الذي يسعى إلى تغيير كل ما وضعته الإدارة الأميركية العميقة سابقاً، باستبدال كل المُسميات، من الأمم المُتحدة و"مُنظمة الصحة العالمية"، وإلغاء دور وكالة "الأونروا" وغيرهم من المُؤسسات والمُنظمات الدولية".
 وأشار إلى أنه "هذا يستوجب، البحث في كيفية التعامُل مع هذا الواقع، خاصة، أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ما زالوا يتبعون لوكالة "الأونروا"، ونحن نُصر على استمرار عملها، وتوفير دعم تأمين مواردها من الدول المانحة أو الهيئات، كي تبقى مُستمرة في أداء مهامها، وعدم نقل هذا الملف إلى الدول المُضيفة، لأن ذلك، يعني إنهاء ليس فقط للحق الإنساني، الاجتماعي والمعيشي، بل لقضية مركزية، هي جزء هام ورئيسي من قضايا الحل النهائي، وهي قضية اللاجئين، والتأكيد على العودة إلى أرض الوطن، على الرغم من طول فترة اللجوء في الشتات الفلسطيني، أو حتى داخل أرض الوطن في قطاع غزة والضفة الغربية".
وتابع: "مُنذ أيام، وبتنسيق مع سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية و"لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني"، كانت جولات لوفد من دائرة شؤون اللاجئين، لبحث تنفيذ المزيد من المشاريع لتحسين البنى التحتية في المُخيمات الفلسطينية، ومُواكبة التطورات من خلال الطاقة الشمسية لآبار المياه، أيضاً، حتى فيما يتعلق بمن يتوفى، ولا يجد مأوى ليُوارى الثرى، حيث جرى العمل على تأمين المقابر، نظراً إلى ندرة الأراضي في المُخيمات".
 ورأى أن "هذا الجهد على الأراضي اللبنانية، يُؤكد أن دور دائرة شؤون اللاجئين مُتعدد الأوجه، على الصعيد الداخلي، التزاماً بالمرجعية والمظلة السياسية - أي "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، وبالتنسيق والتعاون مع اللجان الشعبية، التي لها دور كبير داخل المُخيمات الفلسطينية، كإطار يستظل بـ"مُنظمة التحرير الفلسطينية"، في ظل مُواجهة ما يُسمى بلقاءات، ومُسميات تسعى للتشويش على عملها، وقد ظهر أن هناك أكثر من طرف، يجب التعامُل معه ضمن المظلة الفلسطينية، وهي سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، و"لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني"، ما يُؤكد أن الشراكة، يجب أن تكون بين الجميع من الإطار الفلسطيني الداخلي، والتعامُل مع الدولة اللبنانية، وهذا الأمر ينسحب على الوجود الفلسطيني في سوريا، أو الأردن أو مصر، أو حتى داخل الأراضي الفلسطينية المُحتلة".
 وشدد زعيتر على أن "الدور كبير يقع على عاتق دائرة شؤون اللاجئين، وهو ما يستوجب العمل كجسم مُتكامل، بين كل الأطر الفلسطينية، تحت مظلة "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، وصولاً إلى تحقيق قيام الدولة الفلسطينية المُستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
وتابع: "ونحن في لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني، نُواكب عمل دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين بشكل ميداني، والتي تُعتبر إحدى الدوائر الرائدة، التي تستحق جائزة عالمية، نظراً إلى التميز والتنوع في الأداء والمصداقية، ويأتي إطلاق هذه الرؤية ومُناقشتها، قبل إقرارها، لتُؤكد أنه يجب على الجميع، أن تكون لديه نظرة تتجاوز مُجرد مُواكبة الواقع ميدانياً، وهذا ينقلنا إلى كيفية التعاون بين الأطر الأخرى داخل "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، على اعتبار أنها المُمثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي أيضاً، مرجعية الدولة الفلسطينية، عندما اعترف العالم بها في الأمم المُتحدة، في العام 2012".
واستطرد "يأتي دور الدكتور أحمد أبو هولي، ليس فقط كعضو في اللجنة التنفيذية لـ"مُنظمة التحرير الفلسطينية"، وأيضاً من خلال عضويته في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، بل كذلك، من خلال ما يقوم به في اللجنة الاستشارية لدعم وكالة "الأونروا"، والعمل على توفير سبل الدعم لاستمرارها في أداء أعمالها، وإجهاض كل المُؤامرات التي تستهدف اللاجئين، على اعتبار أنها إحدى القضايا الرئيسية المُتعلقة بقضيتنا الفلسطينية".
وختم زعيتر: "نُدرك جميعاً مدى خطورة المرحلة، وهذا يستوجب توحيد كل الأطر، ضمن العمل المُشترك، والالتزام بما يتم التوافق عليه في إطار الإجماع الفلسطيني، تحت قيادة الرئيس محمود عباس".

جنوبيات
أخبار مماثلة