15 ربيع الثاني 1448

الموافق

الثلاثاء 29-09-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية "شؤون اللاجئين" تناقش مسودة استراتيجيتها للأعوام 2027-2029 بمشاركة وطنية واسعة
"شؤون اللاجئين" تناقش مسودة استراتيجيتها للأعوام 2027-2029 بمشاركة وطنية واسعة
جنوبيات
2026-09-28
"شؤون اللاجئين" تناقش مسودة استراتيجيتها للأعوام 2027-2029 بمشاركة وطنية واسعة

عقدت دائرة شؤون اللاجئين في "منظمة التحرير الفلسطينية"، ورشة عمل خاصة لعرض ومناقشة مسودة استراتيجية دائرة شؤون اللاجئين للأعوام 2027–2029، برعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مُمثلاً بعضو اللجنتين التنفيذية لـ"مُنظمة التحرير الفلسطينية" والمركزية لحركة "فتح" الدكتور أحمد أبو هولي.
شارك في الورشة ممثلين عن "منظمة التحرير الفلسطينية"، والمؤسسات الوطنية والشريكة، واللجان الشعبية للاجئين، وعدد من المختصين والفاعلين في قضايا اللاجئين والمخيمات.
وشارك في الورشة عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين ووكلاء الوزارات ومسؤولي المؤسسات الوطنية والبحثية ورؤساء اللجان الشعبية وممثلي مؤسسات وفعاليات المخيمات.
وحضر الورشة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح: اللواء ماجد فرج، زكريا الزبيدي، د. ليلى غنام، وعدنان غيث، ومن أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: د. واصل أبو يوسف، د. علي أبو زهري، د. بسام الصالحي، ود. رمزي رباح، إلى جانب وزير العدل شرحبيل الزعيم، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية د. ناصر قطامي، ومسؤولة ملف المساعدات في الرئاسة أم جواد الفارس، وعدد من وكلاء الوزارات ومسؤولي المؤسسات الوطنية والبحثية، ورؤساء اللجان الشعبية وممثلي مؤسسات وفعاليات المخيمات.
وهدفت الورشة إلى عرض ومناقشة مسودة الاستراتيجية وإثرائها بالملاحظات والمقترحات، بما يساهم في إعداد خطة وطنية تستند إلى أسس علمية وعملية، وقابلة للقياس والتطبيق على أرض الواقع، وتستجيب للأولويات والاحتياجات الفعلية للاجئين والمخيمات، وتعزز دور دائرة شؤون اللاجئين في متابعة قضاياهم وحماية حقوقهم.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي، أهمية الاستراتيجية الجديدة لدائرة شؤون اللاجئين باعتبارها إطاراً ناظماً لعمل الدائرة خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن التوجه لإعدادها جاء بهدف وضع خطة علمية وعملية وقابلة للقياس والتطبيق على أرض الواقع، تستند إلى أهداف وأولويات واضحة وآليات محددة للمتابعة والتقييم.
وشدد أبو هولي على أهمية حماية ولاية الأونروا والحفاظ على دورها في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، مؤكداً ضرورة استمرار عملها وفق التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة التنظيمات الشعبية د. واصل أبو يوسف، أهمية تعزيز العمل الوطني والمؤسسي في التعامل مع قضية اللاجئين، وتكامل الجهود الرسمية والشعبية والمؤسساتية في الدفاع عن حقوق اللاجئين وتعزيز صمودهم.
بدورها، أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام أهمية دعم المخيمات وتعزيز صمود سكانها، مشيدة بالدور الذي تضطلع به دائرة شؤون اللاجئين في متابعة قضايا اللاجئين والمخيمات، وأهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة.
من جهته، تناول سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتحديات التي تواجههم، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتعزيز مقومات صمودهم والحفاظ على قضيتهم الوطنية.
وخلال جلسات الورشة، قدم فريق دائرة شؤون اللاجئين عرضاً حول مسودة الاستراتيجية ومحاورها، حيث استعرضت خبيرة العلاقات الدولية في دائرة شؤون اللاجئين مي عودة محور الخلفية والسياقات، فيما قدم مدير عام الإعلام والدراسات والأونروا في دائرة شؤون اللاجئين رامي المدهون عرضاً حول حماية ولاية الأونروا في ظل التحديات، واستعرض مسؤول ملف التخطيط في دائرة شؤون اللاجئين إبراهيم الطلاع محور المتابعة والتقييم.
كما قدمت نادين ماروق عرضاً حول الشراكات الاستراتيجية، فيما قدم مدير عام مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"  د. نادر سعيد عرضاً حول الإطار الاستراتيجي والمنهجية المتبعة في إعداد المسودة، بما يشمل ربط الأهداف والأولويات بالتدخلات وآليات التنفيذ والمتابعة، وضمان قابلية الاستراتيجية للقياس والتطبيق على أرض الواقع.
‏وكانت مداخلات لكل من:
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني وليد عوض.
مقرر لجنة اللاجئين في المجلس الثوري لحركة "فتح" الدكتور رياض أبو العينين.
عضو المجلس المركزي الفلسطيني ولجنة شؤون اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني هيثم زعيتر.
تناولت جلسات الورشة مختلف محاور الاستراتيجية وأولوياتها وآليات تنفيذها، إلى جانب المتابعة والتقييم وتعزيز الشراكات، بما يضمن تطوير استراتيجية عملية تستجيب للتحديات والاحتياجات المرتبطة بقضايا اللاجئين والمخيمات.
وفي ختام الورشة، أكد وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام أن جميع الملاحظات والمقترحات التي طُرحت خلال جلسات النقاش سيتم جمعها ودراستها وأخذها بعين الاعتبار عند إعداد النسخة النهائية من الاستراتيجية، مثمناً الدعم الفني الذي قدمته الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ" في تطوير استراتيجية الدائرة، ومشيداً بدور اللجان الشعبية ومؤسسة «أوراد» والأونروا والمؤسسات الشريكة في إنجاح العملية التشاورية.
وأكد أن الاستراتيجية تمثل استراتيجية وطنية بامتياز، كونها جاءت نتاج عملية تشاركية وطنية شارك فيها مختلف الفاعلين والمؤثرين في قضايا اللاجئين والمخيمات، بما يعزز واقعيتها وقابليتها للتطبيق، ويضمن ترجمة أولويات واحتياجات اللاجئين إلى أهداف وبرامج عملية قابلة للقياس والتنفيذ.

جنوبيات
أخبار مماثلة