18 ربيع الثاني 1448

الموافق

الخميس 01-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات الفلسطينيون في لبنان اعتصام دعماً للشرعية الوطنية والرئيس "أبو مازن" في مخيم عين الحلوة
اعتصام دعماً للشرعية الوطنية والرئيس "أبو مازن" في مخيم عين الحلوة
جنوبيات
2026-10-01
اعتصام دعماً للشرعية الوطنية والرئيس "أبو مازن"  في مخيم عين الحلوة

لبى حشد واسع من القيادات والكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية والمؤسساتية دعوة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في منطقة صيدا للمشاركة في الاعتصام الداعم للشرعية الوطنية أمام مقر قيادة حركة "فتح" شعبة عين الحلوة عند مدخل مخيم عين الحلوة، في مشهد جمع طيفًا واسعًا من مكونات المجتمع الفلسطيني، وعكس التمسك بوحدة الصف والشرعية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل.
تقدم الحضور: أمين سر قيادة حركة "فتح" في لبنان وعضو المجلس الثوري للحركة الدكتور رياض أبو العينين، عضو المجلس المركزي الفلسطيني هيثم زعيتر، أعضاء قيادة الحركة في لبنان، وقادة الوحدات العسكرية في "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" في منطقة صيدا، ومسؤول العلاقات العامة والإعلام في "قوات الأمن الوطني الفلسطيني"  في لبنان العقيد عبد الهادي الأسدي، ومسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان غسان أيوب، إلى جانب ممثلي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" واللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا، ووفد من الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان، وممثلي الجمعيات الأهلية والمحلية والفعاليات الوطنية والاجتماعية والكشفية والإتحادات والنقابات والمؤسسات والمكاتب الحركية، وحشد من كوادر حركة "فتح" في منطقة صيدا.

وكان في استقبال المشاركين أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة المنطقة وأمناء سر الشعب التنظيمية.

واستهلت الكلمات بكلمة وجدانية ألقاها عضو قيادة حركة "فتح" ومسؤول الإعلام في منطقة صيدا محمد صالح، أكد فيها أن الوقوف دفاعًا عن الشرعية الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية هو دفاع عن المؤسسة التي حملت اسم فلسطين ومثلت شعبها، وعن استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، مجددا الدعم للمنظمة باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، والتمسك بالشرعية الوطنية بقيادة الرئيس محمود عباس، ومسار تجديد المؤسسات الوطنية وتعزيز تمثيل أبناء شعبنا في الشتات.

وشدد صالح على أن الشراكة في القرار الوطني أبوابها مفتوحة من داخل المؤسسة الوطنية وأطرها ومؤسساتها، رافضًا محاولات التشويش على هذا المسار أو إخضاع القرار الفلسطيني لأجندات خارجية، ومؤكدًا أن الشرعية الوطنية لا تفصل على مقاس المحاور، وأن منظمة التحرير ليست عنوانًا عابرًا، بل مؤسسة وطنية قامت على تمثيل شعب وقضية وهوية وقرار.

بعد ذلك، ألقى عضو المجلس الثوري وأمين سر قيادة حركة "فتح" في لبنان الدكتور رياض أبو العينين كلمة أكد فيها أن الحشد الجماهيري في مخيم عين الحلوة يجدد العهد والثقة بالشرعية والقيادة الوطنية، مشددًا على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن القيادة الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس متمسكة بالثوابت والقرار الوطني المستقل رغم الضغوط والتحديات.

وأشار أبو العينين إلى أن منع الوفد الفلسطيني من الوصول إلى الأمم المتحدة لم يحجب الصوت الفلسطيني، مؤكدًا أن تجديد المؤسسات الوطنية وإجراء الاستحقاقات الديمقراطية يشكلان جزءًا أصيلا من المشروع الوطني، وأن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني وتمثيل الشتات وتجديد تمثيل لبنان عبر المجمع الانتخابي الذي يضم مختلف شرائح الشعب، يمثل استحقاقا وطنيا وديمقراطيا يقوم على الشفافية وتجديد الشرعيات وترسيخ حضور الفلسطينيين في المؤسسة التشريعية الوطنية.

وأكد أن حركة "فتح" متمسكة بإنجاز الاستحقاقات الوطنية، وترى في الحوار الوطني مدخلًا لتعزيز التوافق وإعادة بناء المؤسسات، داعيًا جميع المكونات الوطنية إلى العمل تحت مظلة منظمة التحرير والاحتكام إلى القرار الوطني الجامع وتغليب المصلحة الوطنية العليا، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة والشتات من حرب واستيطان وتهجير واستهداف للوجود والهوية الوطنية.

وشدد أبو العينين على أن الوحدة الوطنية هي الطريق، ومنظمة التحرير هي البيت الوطني، وتجديد المؤسسات حق للشعب وواجب وطني، مؤكدًا التمسك بحق العودة ورفض التهجير والتوطين والالتزام بالشرعية والقرار الوطني المستقل، ومجددًا دعم الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية والوحدة الوطنية، والتأكيد على بقاء حركة فتح متمسكة بالثوابت الوطنية حتى الحرية والاستقلال والعودة.

بدوره، ألقى مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان غسان أيوب كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، أكد فيها أن الدفاع عن الشرعية الوطنية ليس دفاعًا عن أشخاص أو مواقع، بل عن الإطار الوطني الجامع للشعب الفلسطيني وعن حقه في امتلاك قراره وتحديد خياراته بإرادته المستقلة.

وأكد أيوب التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وإطاره الوطني الجامع، مشددًا على أهمية تعزيز مؤسساتها وتوسيع قاعدة المشاركة فيها، في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من عدوان واستيطان وتهجير ومحاولات لضرب وحدة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

كما أكد دعم إجراء الانتخابات باعتبارها استحقاقا وطنيا وديمقراطيا، متطرقا إلى آلية اختيار ممثلي الفلسطينيين في لبنان في المجلس الوطني عبر المجمع الانتخابي في ظل تعذر إجراء الانتخابات المباشرة، بما يضمن تجديد التمثيل واستمرار مشاركة أبناء شعبنا في مؤسساتهم الوطنية.

وحذر أيوب من أن استمرار الانقسام الفلسطيني يضعف القدرة على مواجهة التحديات ويمنح الاحتلال مساحة أوسع لفرض سياساته ومخططاته، مؤكدا أن الحوار الوطني لم يعد ترفًا سياسيًا، بل حاجة وطنية ملحة لا تحتمل التأجيل، وداعيًا إلى توحيد الصفوف واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز الشراكة السياسية.

وختم بالتأكيد على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مشددا على أن المرحلة تتطلب وحدة وطنية حقيقية وقرارًا فلسطينيًا مستقلًا يستند إلى إرادة الشعب وحقوقه الوطنية الثابتة.

جنوبيات
أخبار مماثلة