بحث رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الوزير موسى أبو زيد مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين، سون تشن، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإدارة العامة والتدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.
وأكد أبو زيد، خلال لقائه السفير الصيني في مقر المدرسة برام الله، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع فلسطين وجمهورية الصين الشعبية، مثمّنا مواقف الصين الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة. وأشار إلى أهمية مواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين، وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون في المجالات الإدارية والتنموية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير المؤسسات وبناء القدرات.
واستعرض أبو زيد رسالة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ودورها في تطوير منظومة الإدارة الفلسطينية، من خلال برامجها المتخصصة في الإدارة والقيادة والتخطيط الاستراتيجي والحوكمة والتطوير المؤسسي، إلى جانب جهودها في إعداد القيادات وتأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز كفاءة الأداء في مختلف القطاعات، بما يشمل القطاع العام والقطاع الخاص والقطاع الأمني والقطاع الأهلي.
كما أوضح أهمية البرامج التدريبية التي تنفذها المدرسة في تطوير المهارات القيادية والإدارية، وتعزيز قدرات العاملين على إعداد الخطط الاستراتيجية وتطوير الأداء المؤسسي، بما يواكب متطلبات التحديث والتطوير الإداري.
وأكد أبو زيد أن المدرسة تسعى إلى ترسيخ نهج مؤسسي قائم على الاستثمار في الإنسان، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز مفاهيم الحوكمة والإدارة الحديثة، بما ينعكس إيجابا على أداء المؤسسات وقدرتها على تحقيق أهدافها.
وفي هذا السياق، أشار إلى تطلع المدرسة لتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الصينية المتخصصة، ولا سيما في التدريب وإعداد الخطط الاستراتيجية والحوكمة والتحول الرقمي وتنمية الموارد البشرية، من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ البرامج المشتركة والاستفادة من التجارب الصينية في تطوير الإدارة وبناء القدرات المؤسسية.
من جانبه، أشاد السفير سون تشن بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، مبديا انبهاره بما شاهده من إمكانات ومرافق وتجهيزات وبرامج تدريبية متخصصة، وأكد أنها صرح إداري ومعرفي متميز يضاهي المؤسسات المناظرة لها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
كما أثنى على دورها في إعداد القيادات وتطوير الكفاءات وبناء القدرات، وإسهاماتها في تطوير الإدارة العامة وتعزيز الممارسات الإدارية الحديثة، إلى جانب حضورها على المستوى الدولي.
وثمّن السفير الجهود التي يبذلها الوزير أبو زيد في تطوير الإدارة العامة الفلسطينية والارتقاء بالأداء المؤسسي، ورؤيته في بناء القيادات وتأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز مكانة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ودولة فلسطين إقليميا ودوليا، إلى جانب دوره في رئاسة عدد من الهيئات والمعاهد والمؤتمرات المتخصصة في الإدارة العامة والتنمية الإدارية على المستويين العربي والدولي.
وأكد انفتاحه على تعزيز التعاون المشترك بين المدرسة والمؤسسات الصينية المتخصصة، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والتجارب الإدارية، بما يدعم تطوير الإدارة العامة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي لدى الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع المؤسسات الدولية، وتوسيع فرص تبادل الخبرات والتجارب الإدارية، بما يدعم تطوير الإدارة العامة الفلسطينية والارتقاء بقدرات المؤسسات وكوادرها البشرية، انسجاما مع رسالتها "نبني الإنسان لنبني الوطن".