20 جمادى الأولى 1448

الموافق

الأحد 01-11-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية صور وصيدا والنبطية في دائرة الخطر... ماذا تخطط "إسرائيل" للبنان؟
صور وصيدا والنبطية في دائرة الخطر... ماذا تخطط "إسرائيل" للبنان؟
جنوبيات
2026-11-01
صور وصيدا والنبطية في دائرة الخطر... ماذا تخطط "إسرائيل" للبنان؟

كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن استعدادات يجريها الجيش الإسرائيلي تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، وما قد يترتب على ذلك من اتساع رقعة العمليات العسكرية لتشمل لبنان، في حال قرر «حزب الله» الانخراط في الحرب.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، تنطلق التقديرات الإسرائيلية من احتمال سعي إيران إلى توحيد جبهات المواجهة إذا تعرضت لهجوم أميركي أو إسرائيلي، عبر حلفائها في المنطقة، ولا سيما «حزب الله» في لبنان والحوثيين في اليمن، إلى جانب احتمال تصعيد القتال في قطاع غزة.
 

لبنان ضمن الحسابات العسكرية

وأفادت «معاريف» بأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تأخذ بجدية احتمال دخول «حزب الله» على خط أي مواجهة مقبلة، خاصة بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام لبنانية تحدثت عن إمكانية تحرك الحزب ضد إسرائيل إذا استهدفت الأخيرة إيران وألحقت أضرارًا بمنشآت الطاقة والبنى التحتية فيها.

ورغم تقييم الصحيفة بأن وضع «حزب الله» الحالي ليس في أفضل حالاته، فإن الجيش الإسرائيلي، وفق التقرير، لا يستبعد تدخله، ويضع سيناريو المشاركة في الحرب ضمن خططه، مع الاستعداد لاستخدام قوة نارية كبيرة إذا تحقق ذلك.

وفي هذا الإطار، أشارت «معاريف» إلى أن اللواء المدرع السابع أنهى مؤخرًا فترة طويلة من العمليات العسكرية في لبنان امتدت لنحو عام، وانتقل إلى مرحلة استراحة وإعادة تأهيل، بالتوازي مع أعمال صيانة للدبابات والآليات المدرعة.

ومن المتوقع أن ينتقل اللواء خلال الأيام المقبلة إلى تدريبات في منطقة هضبة الجولان، بهدف رفع مستوى الجاهزية، مع إبقاء الجبهة اللبنانية ضمن دائرة الاهتمام، تحسبًا للحاجة إلى العودة سريعًا إلى العمليات العسكرية إذا شهدت الأوضاع تصعيدًا جديدًا.
 

سيناريو يشمل صور وصيدا والنبطية

ومن أبرز السيناريوهات التي تحدث عنها التقرير، استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية واسعة قد تشمل السيطرة على مدن صور وصيدا والنبطية، في حال دخل «حزب الله» في مواجهة مباشرة جديدة مع إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن سلاح البحرية الإسرائيلي قد يتولى دورًا أساسيًا في مثل هذا السيناريو، في ضوء ما تقول إسرائيل إنها دروس استخلصتها من جولتي القتال السابقتين المعروفتين لديها باسم «الأسد الصاعد» و«زئير الأسد».

وبحسب التقرير، فإن انشغال سلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ عمليات ضد إيران قد يدفع الجيش إلى الاعتماد بدرجة أكبر على قواته البحرية، سواء في تنفيذ ضربات تمهيدية أو في توسيع نطاق العمليات داخل الأراضي اللبنانية.

وتشير التصورات الواردة في التقرير إلى أن صور وصيدا قد تكونان من أبرز المناطق الساحلية المستهدفة في أي عملية واسعة، ضمن خطة تتحدث أيضًا عن السيطرة على النبطية.

ولا تقتصر السيناريوهات الإسرائيلية، وفق «معاريف»، على الجنوب اللبناني، إذ تتضمن كذلك استعدادات لاستخدام قوة نارية كبيرة ضد الضاحية الجنوبية لبيروت.

كما تطرق التقرير إلى احتمال فرض حصار بحري على مرفأي بيروت وطرابلس، إذا اتسعت المواجهة مع «حزب الله» وتحولت إلى حرب واسعة.

وبحسب ما عرضته الصحيفة، فإن هذه الخطط تعكس استعدادًا إسرائيليًا لسيناريو يمتد من جنوب لبنان إلى بيروت والشمال، مع منح سلاح البحرية دورًا أكبر، خصوصًا إذا تركز جزء أساسي من قدرات سلاح الجو على الجبهة الإيرانية.

وكالات
أخبار مماثلة