22 جمادى الأولى 1448

الموافق

الأربعاء 04-11-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقالات مختارة مقالات مختارة مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 03-11-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 03-11-2026
جنوبيات
2026-11-03
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 03-11-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 
ليس من باب المبالغة القول إن الكوكب بأسره منشد إلى الحدث الإنتخابي الجارية وقائعه الحامية في الولايات المتحدة.

ذلك أن الإنتخابات النصفية بما يترتب عليها من نتائج ستكون بمثابة استفتاء وطني حاسم من شأنه رسم ملامح ما تبقى من عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب على المستويين الداخلي والخارجي.
ومما لا شك فيه أن منطقة الشرق الأوسط من بين المترقبين لمعرفة إتجاهات السياسات الأميركية نحو فتح باب التسويات أو إطلاق العنان للخيارات العسكرية ولا سيما في ما يتعلق بإيران.
الإنتخابات النصفية الأميركية هذه المرة فيها الكثير من الإثارة وتعكس استطلاعات الرأي في شأن نتائجها موقفا صعبا للجمهوريين وتمنح الديمقراطيين أفضلية الفوز بأحد مجلسي الكونغرس أو كليهما.
وعلى الرغم من أن اسم ترامب ليس على بطاقات الإقتراع إلا أن نتائج الإنتخابات النصفية ستحدد مدى قدرته على التحرك خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وانطلاقا من تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين بنسبة ستة وأربعين بالمئة مقابل ثمانية وثلاثين بالمئة وفق استطلاعات الرأي فإن ترامب سيكون إما أعرج أو وحشا منفلتا.

وفي مصداق مبكر لهذه المعادلة شن الرئيس الجمهوري هجوما كاسحا على منافسيه متهما إياهم بتزوير استطلاعات الرأي وقائلا إننا سنحقق نتائج جيدة للغاية في الإنتخابات وسأستخدم حق النقض ضد كل شيء إذا لم نفز.
في الشق الخارجي استبق الأميركيون فتح صناديق انتخاباتهم بضربة استهدفت جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز.
وحرصت واشنطن على وصف الضربة بالمحدودة والدفاعية مؤكدة أن لا خطط فورية لتصعيد عسكري.
وعلى المسار الدبلوماسي تواصلت الجهود والمساعي ولا سيما تلك التي تبذلها قطر التي أكدت اليوم أن وفدها عاد من إيران وان جهود تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران مستمرة مشيرا إلى أن البلدين يراجعان المقترحات التي قدمها الوسيط القطري.
وقبل أن يعود الوفد إلى الدوحة تسابق الرئيس الأميركي ونائبه في الحديث عن رغبة الجمهورية الإسلامية في الإتفاق من دون أن يستبعدا الخيار العسكري كليا.
أما الجانب الإيراني فأكد أن واشنطن وطهران بعيدتان عن التوصل إلى إتفاق لكنه أشار إلى أن الوسطاء يعملون بجد لتقليص الفجوات بين البلدين.
في المقابل واصلت إسرائيل النفخ في أبواق التحريض على الحرب ضد إيران والتصعيد ضد لبنان حيث أرسلت إليه رسائل تحذير وتهديد بتوسيع عدوانها إذا عاود حزب الله إسناد إيران في أي مواجهة مقبلة.


مقدمة الـ"أم تي في" 
اميركا تقترع، وخياراتها ستؤثر على العالم باسره. 
فالانتخابات النصفية هي استفتاء على سياسة دونالد ترامب في النصف الاول من ولايته الرئاسية الثانية، و ستحدد مدى قدرته على الحركة  في النصف الثاني من الولاية المذكورة. 
في الانتظار، العالم يحبس انفاسه، لكن النتائج لن تبدأ بالظهور الا فجر الغد. 
ووفق آخر استطلاعات الرأي فان الديمقراطيين سيفوزون بمجلس النواب، فيما التنافس الحقيقي سيكون  حول مجلس الشيوخ. 
لكن رغم ذلك لا يمكن الركون تماما الى الاستطلاعات،لأن النتائج  تتغير حسب اقبال انصار الحزبين على صناديق الاقتراع. 
الصورة الانتخابية الملتبسة في اميركا تواكبها صورة  ديبلوماسية ملتبسة ايضا في الاقليم. فامكان التوصل الى  اتفاق اميركي - ايراني يتضاءل، ما يعزز احتمالات  الحرب من جديد. 
وفي السياق ذكرت معلومات صحافية اميركية ان ادارة الرئيس ترامب قد توجه ضربة نووية لايران في الايام المقبلة. 
وكما في الاقليم، كذلك في لبنان: الانتظار سيد الموقف.
واللافت انه  مع  ختم  النائب العام التمييزي التحقيقات الاولية التي اجرتها شعبة المعلومات في ملف متفجرات حزب الله، برزت للحزب قضية من نوع آخر وعلى مستوى آخر. 
اذ اعلنت قوى الامن الداخلي في سوريا احباط مخطط ارهابي لخلية تابعة لحزب الله يستهدف مصفاة حمص. طبعا حزب الله نفى. 
لكن في حال صح الخبر فان  على السلطات المسؤولة في لبنان ان تتحرك بسرعة وفاعلية، لانه لا يجوز ان يهدد حزب الله  لبنان بمتفجراته،  ويهدد سوريا بمخططاته، وتظل  الحكومة ساكتة مدعية انها تعمل على حصر سلاحه! فهل هكذا يكون حصر السلاح؟


مقدمة "المنار" 
لم يحتج المراقبون انتظار إقفال صناديق الاقتراع في الولايات الأميركية لمعرفة مزاج الشارع هناك، وقبل اتضاح وجهة الأوراق وعناء فرزها، ظهرت النتيجة في خطاب دونالد ترامب. 
فالرئيس الذي أراد حشد الأصوات لحزبه، أجبر يوم الانتخاب على مجاراة مزاج الأغلبية الأميركية، فأعلن أنه سيوقف دعم المليارات الأربعة السنوية لتل أبيب، بعدما بات دعم الكيان العبري وحكومته المتهمة بجرائم الحرب عنوانا خاسرا في الانتخابات الأميركية، ولم يعد ترامب يريد قتل المزيد من الإيرانيين، كما قال، متحدثا عن أسعار النفط التي ستتغير، وعن المكاسب الاقتصادية التي ستحققها بلاده بعد إنهاء الحرب. 
ومع إكثاره من المواقف والتصريحات، بقي يتقلب على صفيح استطلاعات الرأي وبين معطيات الولايات وصناديق انتخابها، وإن كان الحديث باكرا جدا عن وجهة حاسمة مع أول ساعات الانتخاب، إلا أن المؤشرات الأولية المبنية على حماسة التصويت المبكر، تتحدث عن حراجة جمهورية صعبة جدا في مجلس النواب الذي يميل لصالح الديمقراطيين، ووعورة طريق مجلس الشيوخ أمام الجمهوريين. 
وأمام المشهد الانتخابي الذي تبني عليه الكثير من دول العالم معالم المرحلة المقبلة، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير معنية إلا بما يحدثه اقتدارها وثبات شعبها وقوة حقها من تأثير في القرار الأميركي. 
ومع ملازمة الأوراق الانتخابية لتلك التفاوضية، ومع كثرة التأويلات والتحليلات، كان كلام الخارجية الإيرانية واضحا وبلا أي التباس، بأن تبادل الرسائل مع أميركا مستمر عبر الوسطاء، وأن الجمهورية الإسلامية لن تفوت أي فرصة للاستفادة من الدبلوماسية لتأمين مصالحها، لكنها تبقي الجاهزية للدفاع والرد الساحق على أي عدوان ممكن، بحسب المتحدث باسم خارجيتها إسماعيل بقائي، الذي أبقى على شروط بلاده لإبرام أي اتفاق، ومن أساسياتها وقف الحرب على لبنان. 
وختم بقائي بالقول إن التجارب السابقة تغلق الطريق أمام أي تفاؤل بشأن جدية واشنطن الدبلوماسية.

في فلسطين المحتلة، لم يكن حال بنيامين نتنياهو بأشفى من حال دونالد ترامب، فلقاءات كتل المعارضة أظهرت قدرة محتملة على الإطاحة بحظوظه في تشكيل حكومة جديدة، بل وصل التشرذم إلى داخل حلفه الذي باتت تأكله التناقضات. 
لكن كل الجهات الصهيونية، على اختلافها، متفقة على استمرار عدوانها على الأراضي اللبنانية، مستفيدة من اتفاقها مع السلطة اللبنانية التي أعطتها، باتفاق الإطار، حق التدمير والتفجير والتنكيل بالجنوبيين وقراهم، بل تعهدت لهم بملاحقة المقاومين. 
لكن أهل البصيرة باقون على عزمهم وثباتهم، وهو ما تؤكده الأرقام التي أظهرها استطلاع للرأي أجراه المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق، والتي تفيد بأن الغالبية الساحقة متمسكة بخيار المقاومة، وحاضنة للجيش الوطني، ورافضة للأداء السلطوي.

سلطة، بعد أن أتمت عتمتها السياسية، ها هي تعيش صراعا فوق العتمة الكهربائية، التي يقودها حزب القوات، ووصلت إلى شربة الماء، على أمل أن يسلم الهواء الوطني من هؤلاء.


مقدمة الـ"أو تي في" 
أي منطقة ستخرج من صناديق الاقتراع الأميركية؟
وأي حكومة ستولد من تعقيدات المشهد الإسرائيلي؟
وأي تسوية يمكن أن تنتجها الاتصالات بين واشنطن وطهران؟
أسئلة تتقاطع عند لبنان، حيث يتقدم القلق على المصير، وتتراجع الثقة بسلطة تتراكم الوعود في سجلها، وتتراكم الأزمات في حياة مواطنيها.
في أميركا، تدور معركة السيطرة على الكونغرس، ومعها معركة تحديد هامش حركة دونالد ترامب خلال ما تبقى من ولايته.
وتنتظر المنطقة انعكاسات النتائج على خيارات واشنطن، وسط تساؤلات عن قدرة الإدارة الأميركية على المضي في التصعيد، أو دفع المسارات التفاوضية نحو تفاهمات جديدة.
وفي إسرائيل، فتحت الانتخابات معركة تشكيل الحكومة، بعدما تعذر حسم الغالبية. وبين حسابات الأحزاب وشروط الشركاء، يبقى تأليف الائتلاف المقبل استحقاقا تتجاوز تداعياته الداخل الإسرائيلي، ليطال ملفات الحرب والأمن والتفاوض في المنطقة
وأما بين واشنطن وطهران، فتستمر الرسائل عبر الوسطاء، وتبقى الشروط المتقابلة حاضرة في مسار الاتصالات. والاحتمالات المفتوحة على التفاهم كما على التعثر، تفرض على لبنان استعدادا سياسيا ودبلوماسيا يحميه من دفع أثمان قرارات تتخذ خارج حدوده.
ولكن أين هذا الاستعداد؟
أين خطة السلطة لاستعادة الأرض وحصر السلاح بيد الدولة؟
وأين قدرتها على تثبيت لبنان صاحب حق وقرار في أي ترتيبات مقبلة؟
إن انتظار الخارج يستهلك الوقت، فيما مسؤولية الحكم تفرض مبادرة واضحة، وأهدافا معلنة، ومحاسبة على النتائج.
والنتائج في الداخل تقدم الدليل الأوضح.
ففي الكهرباء، بلغ التعثر حد إصدار قرار بقطع التغذية عن إدارات ومؤسسات عامة ومصالح مياه متخلفة عن تسديد مستحقاتها.
دولة تتعثر في دفع حقوق مؤسساتها، وخدمات أساسية تصبح رهينة هذا التعثر، ومواطن يتحمل تبعات الخلل المتراكم.
هكذا تصبح الكهرباء امتحانا يوميا لصدقية السلطة، ودليلا بارزا على فشلها. فالكلام عن الإنقاذ يحتاج إلى مؤسسة تعمل، وخدمة تصل، وتعهد يتحقق.
وبين مصير يناقش على طاولات الخارج، وحياة تضيق بأهلها في الداخل، يبقى السؤال موجها إلى أهل الحكم: متى تتوقف إدارة الأزمات عن إنتاج أزمات جديدة؟


مقدمة الـ"أل بي سي" 
الاميركيون همهم الانتخابات، واللبنانيون الكهرباء. 
اليوم، يعبر الأميركيون بأصواتهم عن رأيهم في سياسات ترامب، في ظل أزمة الغلاء.
فهل تصعب نتائج إنتخابات الكونغرس على ترامب إمرار أجندته في ما تبقى من ولايات؟
ماذا ينتخب الأميركيون؟
على هذه النتيجة ستبنى قضايا كثيرة ليس في أميركا وحدها بل في كل العالم.
ومع إنطلاق الاقتراع، أعلن ترامب عبر "فوكس نيوز" أنه إتفق مع بنيامين نتنياهو على وقف تمويل أميركي لإسرائيل، في نهاية العام الجاري، ليقول لاحقا أيضا إن ما حدث في ولاية آلاسكا بشأن المرشح الذي يحمل نفس إسم المرشح الجمهوري سوليفان، عملية إحتيال إنتخابي للديمقراطيين.
وبينما يدلي ترامب بهذه التصاريح، كانت الأنظار على ميشيغن، حيث يواجه المرشح  الديمقراطي عبد الرحمن السيد، المعروف باسم عبدول، الجمهوري مايك روجرز المدعوم من ترامب. 
السيد طبيب أميركي من أصول مصرية، وقد يصبح أول مسلم ينتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي إذا ما فاز.
أما في لبنان فهمنا كهريائي لأن لا صناديق إقتراع لدينا.


مقدمة "الجديد" 
على وقع طبول الحرب تتساقط الأوراق الأميركية في صناديق الاقتراع النصفية وفي داخلها يتصارع جمهوريون وديمقراطيون على نصف ولاية متبقية من عمر عهد رئاسي الولايات الخمسون تخوض سباقا بين فيل وحمار كشعارين لحزبين يتنافسان في انتخابات تبدو كأنها جبهة حرب اكثر منها مواجهة سياسية انتخابية. 
وإذا كان الديمقراطيون وبحسب استطلاعات الرأي قد ضمنوا الحسم لصالحهم في مجلس النواب فإن المعركة المحتدمة تدور في اروقة مقاعد مجلس الشيوخ وسط اقبال ديمقراطي كثيف وجمهوري ضعيف وتتركز الأنظار على ولايات وصفت بالحاسمة مثل تكساس وميشيغن وماين والاسكا هناك سوف تختبر القدرة على حسم الأصوات المتبقية وخلط النتائج والتأثير في حصيلتها النهائية. 
وعلى ارتفاع أحد عشر مليارا وستمئة مليون دولار من الإنفاق الانتخابي الإعلاني يتبارى المرشحون على عناوين يتصدرها الاقتصاد والرعاية الصحية فيما يحضر الوضع في الشرق الاوسط واسعار النفط ضمن الملفات المؤثرة في خياراتهم والتي ستشكل اختبارا لمصير السنتين المتبقيتين من الولاية الثانية لدونالد ترامب واستفتاء على أدائه الرئاسي في النصف الاول من العهد. 
ومن مكتبه البيضاوي يتابع ترامب وقائع العملية الانتخابية متوجها الى المقترعين بأنه عليهم الحفاظ على اميركا عظيمة متفائلا بنتائج ستكون افضل مما يتوقع بحسب تعبيره. 
وقبل انتهاء اليوم الانتخابي واقفال الصناديق وحلول النتائج أفرزت المنافسة انتصارا معنويا للمرشح الديمقراطي من اصول عربية عبدول السيد الذي توجه اليه ترامب بالمباشر قائلا إن السيد يكرر التساؤل عن سبب تقديم اربعة مليارات دولار سنويا لاسرائيل. 
ووقف المساعدات سيزيل هذه القصة والرواية الأهم ان عبدول السيد وقبل دخوله الكونغرس يكون قد ساهم بانتقاداته المستمرة في الدفع باتجاه اتخاذ قرار غير مسبوق في مسار الادارة الاميركية ويتمثل بوقف المساعدات العسكرية السنوية لاسرائيل وهذا بحد ذاته انجاز مكتمل الاوصاف يتخطى حدود المعارك الانتخابية النصفية. 
أما خارج حدود المنافسة الجمهورية الديمقراطية داخل الولايات الخمسين فتجلس على مفترق الطريق الصعب خيارات الحرب أو التسوية وبعد انقضاء الاستحقاق النصفي تأتي أيام القرارات الحاسمة بين طاولات الوساطة وغرف العمليات حيث تقف المنطقة أمام أسبوع بالغ الحساسية تتقاطع فيه حسابات السياسة مع احتمالات الحرب. 
وتستمر الوساطة القطرية في التحرك لإحداث اختراق تفاوضي يمكن البناء عليه وسط تأكيد باستمرار فرص التوصل إلى تفاهم يمهد لمفاوضات أوسع. 
وفي مقابل المساعي الدبلوماسية ترتفع المؤشرات العسكرية الاسرائيلية إلى مستويات تنذر بإحتمال التصعيد مع تداول معلومات عن نقل الجزء الاكبر من قوات الاحتياط إلى الحدود اللبنانية ورفع مستوى الجاهزية تحسبا لمواجهة اقليمية قد تشمل ايران وحلفاءها. 
لكن الحسابات العسكرية في اسرائيل لا تنفصل عن المشهد السياسي الداخلي مع توافق قيادات أحزاب المعارضة على توصية الرئيس الاسرائيلي بتكليف غادي ايزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة في خطوة تفتح فصلا جديدا من التجاذبات على السلطة وبين وساطات مستمرة ورهانات واشنطن وحسابات طهران، تبقى الساعات المقبلة حاسمة على صعيد تحييد المنطقة عن العاصفة أو الوقوع في هاوية حرب جديدة. 

جنوبيات
أخبار مماثلة