طيلة الساعات التي تسنى لي فيها متابعة اخبار فرز الأصوات في الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، واتابع خبر سقوط العديد من مرشحي الحزب الجمهوري (حزب ترامب).
عادت بي الذاكرة إلى كلام سمعته عام 2016 من وزير العدل الاميركي السابق الراحل وصديق فلسطين وكل قضية عادلة رمزي كلارك، رداً على سؤال: لا تبنوا مواقفكم من الشعب الأميركي على ما تسمعون من العديد من وسائل الإعلام والتأثير عليها من قبل اللوبي الصهيوني ورشواته وارهابه الفكري..
واذكر جملة قالها لي يومها كلارك سياتي يوم تكتشفون فيه كم هو الشعب الاميركي مستاء من دعم الطبقة الحاكمة الاميركية غير المحدود. وبكل أجنحته وادواته للكيان الصهيوني.
يومها اذكر أيضا حين جاء كلارك على رأس وفد من شخصيات اميركية وازنة، بينهم اعضاء في الكونغرس ونقابيون وقادة في المجتمع المدني وكانت لكلماتهم في ملتقى العدالة من اجل فلسطين اثراً مدوياً لمسنا ٱثاره في اشتداد الحصار السياسي والاعلامي والمالي والرسمي علينا بعد ذلك الملتقى.
صحيح ان رامزي كلارك (الذي انتخبناه رئيساً فخرياً لملتقى العدالة من أجل فلسطين بالاجماع)، رحل بجسده لكن روحه مازالت حاضرة في كل مبادرة نطلقها، بل في كل تحرك شعبي في بلاده او في كل ارض حرة في العالم.