كشف الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم روايته بشأن الغارة التي استهدفت بلدة قبريخا في جنوب لبنان، معلناً أنه استهدف شخصين قال إنهما كانا يراقبان تحركات قواته في المنطقة.
وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن الشخصين كانا موجودين في منطقة قبريخا، التي قال الجيش إنها تقع خارج ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، مدعياً أنهما كانا يراقبان القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة.
وأضاف الجيش أن الغارة نُفذت بهدف ما وصفه بـ"إزالة التهديد" عن قواته، مؤكداً، وفق بيانه، أنه يواصل الالتزام بالاتفاق القائم بين لبنان وإسرائيل.
وكانت مسيّرة إسرائيلية قد استهدفت، في وقت سابق اليوم، دراجة نارية في بلدة قبريخا في قضاء مرجعيون. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية لاحقاً استشهاد شخص وإصابة آخر جراء الغارة.
وجاء الاستهداف في يوم شهد تحليقاً مكثفاً للمسيّرات والطائرات الإسرائيلية على علو منخفض فوق عدد من القرى الجنوبية، بالتزامن مع عمليات قصف وتحركات ميدانية في أكثر من منطقة جنوبية.
وتأتي الرواية الإسرائيلية بعد ساعات من الغارة، بعدما كانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى استهداف دراجة نارية من دون صدور توضيح فوري بشأن هوية المستهدفين أو سبب العملية، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه استهدف شخصين بدعوى مراقبتهما قواته.