23 جمادى الأولى 1448

الموافق

الخميس 05-11-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 04-11-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 04-11-2026
2026-11-04
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 04-11-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 
هل سدد الناخب الاميركي فواتير الحروب هذه المرة في صناديق الاقتراع؟
بات العالم كما المنطقة أمام نتائج استحقاقات انتخابية تشهد تحولا نسبيا قد تؤثر ارتداداته على سياسات كل من واشنطن وتل أبيب لتطال مجمل المشهد من ساحات المواجهة إلى طاولات التفاوض.
في الولايات المتحدة، حملت الانتخابات النصفية انقلابا واضحا في الخريطة السياسية بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ اثر تراجع كبير للحزب الجمهوري الذي خسر مواقع انتخابية في ولايات لطالما عدت من معاقله التقليدية.
نتائج لم تكن مجرد خسارة مقاعد بل عكست تراجعا في قدرة دونالد ترامب على الاحتفاظ بالزخم السياسي الذي أوصله إلى البيت الأبيض ووضعت إدارته أمام مرحلة جديدة من الرقابة والمساءلة والمواجهة مع كونغرس بات في قبضة خصومه.
ملفات كثيرة من ارتفاع كلفة المعيشة، والرسوم الجمركية والحرب على إيران، إلى جانب الاعتراضات على أداء الإدارة، حضرت بقوة في خيارات الناخبين، لتتحول صناديق الاقتراع إلى غربال سياسي لسياسات ترامب الداخلية والخارجية.
وبينما أقر الرئيس الأميركي بالنتائج متمسكا بالدفاع عن قراره خوض الحرب فإن خسارة الجمهوريين للأغلبية في المجلسين تضعه أمام معادلة مختلفة إذ لن تكون قراراته محصنة كما في السابق، ولن يكون تمرير التشريعات والتعيينات والإنفاق العسكري بمنأى عن التجاذبات السياسية.
ومع انتقال الكونغرس إلى الديمقراطيين، تبرز احتمالات فتح ملفات الإدارة، وتشديد الرقابة على أدائها، وفرض قيود سياسية وتشريعية على بعض خياراتها.
ولكن ذلك لا يعني بالضرورة انقلابا فوريا في السياسة الأميركية تجاه إيران أو إسرائيل، بقدر ما يعني ارتفاع كلفة القرارات الأميركية واتساع هامش الاعتراض عليها.
ولكن وخلال مدة الشهرين الفاصلة عن تسلم الكونغرس الجديد مهامه في 3 كانون الثاني تبقى كل الاحتمالات واردة امام ترامب... فماذا سيكون خياره خلال هذه المهلة؟.
وفي الإنتخابات الإسرائيلية نتائج وضعت بنيامين نتنياهو أمام مأزق تشكيل الحكومة، وفتحت الباب أمام غادي آيزنكوت لمحاولة بناء ائتلاف بديل، فيما دخلت إسرائيل اعتبارا من اليوم مرحلة المشاورات الرسمية، بعد المصادقة على النتائج النهائي وإحالتها إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ لتكليف الشخصية القادرة على تشكيل الحكومة.
ما طهران، فتراقب هذه التحولات باعتبارها فرصة محتملة لإعادة فتح مسارات التفاوض وتخفيف الضغوط، لكنها تدرك أن خسارة الجمهوريين للأغلبية لا تعني بالضرورة تغيير الاستراتيجية الأميركية تجاهها، ولا انتهاء المواجهة.
وفي لبنان، تتقدم المخاوف من انعكاس هذه المتغيرات على الجبهة الجنوبية، إذ إن تراجع نتنياهو انتخابيا لا يعني حكما تراجع السياسة العسكرية الإسرائيلية، فيما يبقى لبنان عرضة للإعتداءات المتواصلة وآخرها غارة من طائرة مسيرة استهدفت دراجة نارية في بلدة قبريخا ما أدى لإستشهاد نصر محمد يونس وهو عضو المجلس البلدي في بلدة مركبا وقد نعته حركة أمل وعاهدته بالبقاء على العهد والقسم للقائد المؤسس وللشهداء.


مقدمة الـ"أم تي في" 
الأميركيون قالوا كلمتهم، والأزرق اكتسح.
الحزب الديمقراطي فاز على الحزب الجمهوري، في مجلسي النواب والشيوخ، وهو أمر لم يكن مستبعدا. 
لكن ما لم يكن متوقعا هو الفرق الكبير في عدد النواب، ما يؤكد أن إدارة ترامب لم تنجح في السنتين الفائتتين في مخاطبة الرأي العام الأميركي، كما أن المعارك الخارجية الكثيرة التي خاضتها، إنعكست سلبا على الوضع الإقتصادي والمعيشي داخل الولايات المتحدة فعاقبها الناس على ذلك. 
أي أن التصويت جاء عقابيا ضد إدارة ترامب أكثر مما جاء تأييدا لطروحات الديمقراطيين.
ومع انحسار غبار الإنتخابات يطرح سؤال: ماذا بعد؟
وتحديدا ماذا سيفعل الرئيس ترامب في النصف الثاني من ولايته؟ هل يكمل  مشروعه في الشرق الأوسط والعالم أم يتراجع وينكفئ؟ 
إنطلاقا من شخصية ترامب، يمكن الترجيح أنه سيواصل ما بدأه. 
ولذلك يتوقع أن يتوجه نحو الخيار العسكري في إيران، وخصوصا أن طهران لم تتجاوب حتى الآن مع المطالب الأميركية، وهي تصعد في مواقفها وتهدد بالرد وتواصل سياسة الإنكار. 
إذ قال المرشد الإيراني اليوم في بيان وزع باسمه إن محور المقاومة يحقق إنجازات ممتدة من فلسطين ولبنان إلى العراق واليمن. 
وهذه المقاربة تعني بوضوح أن نظرية وحدة الساحات لا تزال تتحكم في العقل الإيراني، ما يجعل لبنان في مهب الريح في حال اندلعت الحرب في إيران. 
فماذا ستفعل السلطة اللبنانية إذا قرر حزب الله  شن حرب إسناد جديدة؟ وهل تكفي  البيانات حول حصر السلاح في ردع الحزب عن خوض مغامرة عبثية وخاسرة جديدة؟.


مقدمة "المنار" 
أرادوا تغيير النظام في طهران، فإذا بطهران تغير نظام واشنطن.
هكذا علق أحد الخبراء الأميركيين، بمرارة الواقع، على نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس، والتي صنفت من فصيل التسونامي السياسي الذي هز عرش دونالد ترامب وعنجهيته المتجبرة.
فتطايرت الأوراق الانتخابية من صناديق الاقتراع إلى ما هو أبعد بكثير من نتائج الانتخابات، حتى قرأها نائب الرئيس "جي دي فانس" بأوضح العبارات: سبب خسارتنا في الانتخابات الحرب على إيران، والأزمة المعيشية، وطبيعة العلاقة مع "إسرائيل"، وأي نقاش نزيه بشأن المسار المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة.
إذا وضع فانس نقطة على آخر السطر الانتخابي، وكان أسرع بفرز الأصوات الانتخابية من عموم إدارته وأجنحتها المتلاطمة والمتكسرة، فكان موقفه أكثر حدة من نتائج الانتخابات، المدفوع بمرارة الهزيمة التاريخية لحزبه في مجلسي الشيوخ والنواب، والتي قلبت أوجه ولايات جمهورية تاريخية، وأدخلت المسلمين لأول مرة إلى مجلس الشيوخ عبر الشاب من أصول مصرية "عبد الرحمن السيد"، الذي خاض دونالد ترامب شخصيا معركة إسقاطه.
ولكن الأوراق الانتخابية أسقطت كل العناوين التي يحملها ترامب دفعة واحدة، من حربه العبثية على إيران، التي أحرقته بأسعار النفط وأغرقته في مضيق هرمز، إلى الدعم اللامتناهي لمجرمي الحرب الصهاينة، الذين يسبحون في بحر الدم الفلسطيني، حتى وصل مده إلى بيوت الأميركيين، فأسقط الغشاوة عن عيون الكثيرين، ليروا حكومتهم متورطة إلى حد القيادة بهذه الجريمة التاريخية.
فكان العقاب الذي يعد منعطفا في السياسة الأميركية الداخلية والخارجية، ولن يكون بإمكان ترامب وإدارته أن تقفز فوق فارق العشرة مقاعد لصالح الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، والفارق الذي يقارب التسعين مقعدا في مجلس النواب.
فكيف سيقارب ترامب الواقعة ومن سيكون أقرب إلى خياراته؟ هل سيستمع لنائبه، ويعمل لمعالجة أسباب الخسارة والحد من هذه النائبة الدستورية التي جعلته وجموحه السياسي معتقلا بين مجلسي الديمقراطيين؟
أم سيهرب من الهزيمة إلى الأمام مع صديقه بنيامين نتنياهو لإشعال حرب جديدة؟
وقبل اتضاح الجواب الأميركي، كان الجواب الإيراني واضحا من قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي، بعدم الرهان على أي تغير في سلوك النظام الأميركي المهيمن من خلال تبدلات حزبية أو فئوية، محذرا الأميركيين والإسرائيليين من أن تكرار العدوان سيجعل أبعاد المواجهة تتسع إلى نطاق أوسع بكثير.
في بلدنا، تتسع ازمات السلطة من العتمة الى النفايات، والواقع على حاله من الترنح والحباط الذي زادته التطورات المتسارعة في المنطقة والعالم، وليس شعورهم بالفشل المرير عن حماية البلد وأهله، الذين نزفوا اليوم شهيدا جديدا من فريق الإسعاف في كشافة الرسالة الإسلامية، بغارة صهيونية على قبريخا الجنوبية.


مقدمة الـ"أو تي في" 
أعادت صناديق الاقتراع الأميركية رسم موازين القوى في واشنطن، مع انتزاع الديمقراطيين أغلبية مجلسي النواب والشيوخ، وتوجيه ضربة سياسية واضحة إلى دونالد ترامب والحزب الجمهوري.
وبذلك، تتجه الولايات المتحدة نحو عامين من تقاسم السلطة، يستعد خلالهما الديمقراطيون لتشديد الرقابة على الإدارة ومساءلتها، بعدما منحتهم النتائج القدرة على تعطيل جانب من أجندة الرئيس وفرض مفاوضات على أولوياته.
وفي الشرق الأوسط، تبدأ قراءة النتائج من السؤال الأكثر إلحاحا: كيف سيتعامل ترامب مع خسارته، خصوصا في الشهرين المقبلين؟ هل تدفعه الضغوط الداخلية إلى تسريع البحث عن تسوية مع إيران، تخفف أعباء المواجهة وتتيح له إعلان إنجاز خارجي؟


أم تقوده إلى تشديد شروطه، سعيا إلى استعادة المبادرة وإثبات قدرته على فرض الوقائع؟


وأما إسرائيل، فتواجه احتمال اتساع الرقابة داخل الكونغرس على عملياتها العسكرية وعلى المساعدات وصفقات السلاح.
غير أن حجم هذا التحول سيبقى رهنا بمواقف الديمقراطيين أنفسهم، وبقدرتهم على تحويل الاعتراضات إلى قرارات، في مواجهة رئيس يحتفظ بصلاحيات واسعة وبحق النقض.
ولبنان، الواقع عند تقاطع هذه الحسابات، معني بما ستتركه النتائج من أثر على المفاوضات، والضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي، ودعم الجيش اللبناني.
فالكونغرس يستطيع التأثير عبر التمويل والرقابة، فيما يبقى للبيت الأبيض الدور الأساسي في إدارة المسار الدبلوماسي والترتيبات الأمنية المطروحة. 
وهنا يتكرر السؤال عن مسؤولية السلطة اللبنانية: أن تتحرك بموقف واضح وخطة قابلة للتنفيذ، عنوانهما الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ووقف الاعتداءات، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بالدولة. فالتبدل في واشنطن قد يفتح فرصة، ولكن الإفادة منها تتطلب مبادرة لبنانية تمنع تحويل البلد إلى بند قابل للمقايضة في تسويات الآخرين.
لقد قال الناخب الأميركي كلمته. ويبقى على المسؤولين اللبنانيين أن يحددوا كيف يحمون لبنان في المرحلة التي ستليها، علما أن المؤشرات غير مشجعة، بفعل اداء الحكومة ووزرائها، ومنهم وزير الطاقة، الذي فاقم معاناة اللبنانيين بقطع الكهرباء عن مؤسسات حيوية، من دون ان يشرح لهم كيف يمكن لمجمل المبالغ المحصلة من هذه العملية ان تساهم في حل جذري لمأساة الكهرباء.


مقدمة الـ"أل بي سي" 
قبل عام تقريبا، بشر دونالد ترامب الجمهوريين بأنهم لن يخسروا إنتخابات نصفية أو رئاسية خلال خمسين عاما، إذا ألغوا قاعدة التعطيل في مجلس الشيوخ. 
بعد عام، جاءت صناديق الاقتراع لتضع الحزب الجمهوري أمام هزيمة مدوية. 
حرب العام 1973 بصدمتها النفطية وتداعياتها الداخلية، ساهمت في إسقاط جيرالد فورد في العام 1976، وها هي حرب إيران، بتداعياتها الداخلية، على تكاليف المعيشة تحديدا، تلحق بحزب دونالد ترامب خسارة لا مثيل لها منذ عقود. 
أمر لم ينكره ترامب ولا نائبه، والدعوة الاولى لإنهاء هذه الحرب صدرت عن زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ. 
من اليوم حتى كانون الثاني المقبل موعد تسلم الكونغرس الجديد مهامه، سيحبس العالم أنفاسه. فكيف سيتصرف الرئيس الأميركي مع الأزمات المفتوحة، وأخطرها الحرب مع إيران؟
هل يندفع إلى الأمام؟
أم يراكم بالتفاهمات والصفقات، للإنتخابات الرئاسية بعد عامين؟
وماذا سيكون حال لبنان والمنطقة إذا تجددت فصول الحرب؟
ومن ثم كيف ستنعكس الهزيمة الجمهورية على تشكيل الحكومة الاسرائيلية، وهل يبقى نتنياهو مرشحا لترؤسها؟
هذا سؤال واحد من طوفان الأسئلة المطروحة أمام العالم، في ضوء التسونامي الانتخابي الأميركي، على مسافة أسبوع من "طوفان العرب" في الانتخابات الإسرائيلية.
المحسوم، أن الاميركيين، صوتوا رفضا لسياسات ترامب، حربا ورسوما وتفردا بالقرارات، حتى إنقلب لون ولايات كانت معاقل جمهورية منذ عقود، الى اللون الازرق، وأبرزها كانساس وتكساس.
وبيضة القبان في ما جرى كان الشباب أولا، تليهم مختلف شرائح المجتمع، بأعراقهم، وطبقاتهم الاجتماعية.
وأما لبنان، فإنه يراقب. 
رئيسا الجمهورية والحكومة لا بد أنهما قاربا في إجتماعهما اليوم، التداعيات المحتملة للمشهد الأميركي.
ومن بعبدا خرج نواف سلام ليطلق تحذيرا شديد اللهجة: حذار ضم لبنان إلى مغامرة عبثية جديدة.


مقدمة "الجديد" 
وانتهت منازلة نصف الولاية الازرق إجتاح الاحمر ولايات غيرت الوانها ومقاعد اسقطت شاغليها التاريخيين لتستبدلهم بآخرين حديثين أسماء وقفت على رأس لائحة الانتصارات وجعلت من صناديق الاقتراع منصة لاطلاق صوتها داخل أروقة الكونغرس. 
وفي نتيجة تشبه زلزالا من ارقام سيطر الديمقراطيون على الكونغرس بمجلسيه في يوم حساب فتح لدفتر ترامب الرئاسي وبمفعول رجعي امتد سنتين الى الوراء وأخذ من فصوله عناوين شكلت اسبابا موجبة للخسارات وعلى رأسها لعنة الحرب على ايران.
وبالمباشر اعترف نائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس بأن حرب ايران كانت سبب الهزيمة وبأن كثيرين صوتوا للديمقراطيين بدافع انهاء الحرب وتكلفة المعيشة وتغيير علاقتنا بإسرائيل. 
ومفاجأة الانتخابات النصفية لم تقتصر فقط على سيطرة الازرق بل حملت معها حضورا لافتا لاسماء من اصول عربية تصدرها عبدول السيد الذي شكل بفوزه دلالات تتجاوز حدود ولاية ميشيغن ليكون اول مسلم يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الاميركي. 
في انتصار لم يأت بمعزل عن مواجهة سياسية مع ترامب وجماعات الضغط المؤيدة لاسرائيل على خلفية هويته ومواقفه من الحرب على غزة كاسرا الحاجز التاريخي بما يشكل صفعة للرهانات التي استهدفت إقصاءه. 
وفي خطاب النصر توجه عبدول الى ترامب ساخرا من صعوبة نطق الرئيس لاسمه قائلا له يمكنك ان تناديني الان بالسيناتور وللبنان حصة في سلة الارباح الديمقراطية وابرزها ما خرج من ديربورن في ميشيغن مع فوز عباس علوية بمقعد مجلس الشيوخ وهو إبن بلدة ارنون القابعة تحت وطأة الاحتلال والذي قال في كلامه الانتخابي الاميركي بأنه يتشرف لكونه ابن الجنوب وابن بنت جبيل والنبطية وارنون. 
وبعد ليلة القبض الديمقراطي على الكونغرس الجمهوري تأتي القراءات من جهة وسيناريوهات المرحلة المقبلة من جهة ثانية فعلى موجة ترامب كانت التبريرات تذهب الى اعتبار انه "لو كنت مرشحا لحققنا فوزا كاسحا" مرورا بتحميله محطة فوكس نيوز مسؤولية الخسارة وصولا الى اعلانه انه سيتحول الى محلل سياسي ليتناول اسباب الفشل الانتخابي وعندها سيكون لكل ساعة مقامها وستتعدد المقامات على ايقاع متفاوت خارج سياق السلم المنطقي لمشهدية الحدث العالمي. 
والى آخر المعزوفة عاد الرئيس وأقر بأن ملف ايران كان أحد عوامل الخسارة ومن ايران جاء التعليق على مستوى مجلس الشورى الذي اعتبر رئيسه محمد باقر قاليباف ان الاميركيين قالوا لا للحرب ونحن نؤيد هذه الرسالة. 
وهكذا من واسنطن الى طهران تتشابك خيوط المواجهة السياسية والعسكرية فيما تقف المنطقة على إيقاع استحقاق أميركي قد تتجاوز تداعياته حدود صناديق الاقتراع والخرائط السياسية للولايات المتحدة. 
الى حسابات المشهد الاقليمي المفتوح على الاحتمالات الأخطر فبين محاولة إدارة ترامب انتزاع تسوية مع طهران، وإصرار إسرائيل على فرض شروط تتجاوز الملف النووي إلى تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله، تتأرجح المنطقة بين مسارات التفاوض واحتمالات الانفجار لتتحول التهديدات العسكرية إلى أداة ضغط على طاولة المفاوضات. 
وفي قلب هذا المشهد يحاول لبنان ان يحجز لنفسه مكانا آمنا بعيدا عن احتمالات التورط وانتظارا لانعكاس مستقبل التسويات المنتظرة. 
وعلى هذا السياق كان كلام رئيس الحكومة نواف سلام من قصر بعبدا محذرا من جر لبنان الى مغامرة عبثية جديدة خدمة لمصالح خارجية وهذا ما لا نملك ترف تحمل تبعاته.
ولكن اليوم هو يوم آخر وعلى تبعات الزلزال الاميركي سيحكم على مصير باقي الايام.


أخبار مماثلة