فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
لقاء وطني لبناني فلسطيني موسع بحضور مرهج و سفراء فلسطين والجزائر وفنزويلا تنديداً بخطة "الضم الصهيوني"، وتأكيداً على دعم الشعب الفلسطيني
لقاء وطني لبناني فلسطيني موسع بحضور مرهج و سفراء فلسطين والجزائر وفنزويلا تنديداً بخطة "الضم الصهيوني"، وتأكيداً على دعم الشعب الفلسطيني ‎الثلاثاء 30 حزيران 2020 18:12 م
لقاء وطني لبناني فلسطيني موسع بحضور مرهج و سفراء فلسطين والجزائر وفنزويلا تنديداً بخطة "الضم الصهيوني"، وتأكيداً على دعم الشعب الفلسطيني

جنوبيات

بدعوة من الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة انعقد في قاعة الشهيد "ياسر عرفات" في سفارة فلسطين لقاء وطني لبناني – فلسطيني – عربي موسع تنديداّ بخطة الضم الصهيونية التي أعلن نتنياهو عن بدء تنفيذها غداً في الأول من تموز.
وقد حضر اللقاء ممثلون عن العديد من الأحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية يتقدمهم الوزير والنائب السابق بشارة مرهج، سفير فلسطين أشرف دبور، وسفير الجزائر عبد الكريم الركابي وسفير فنزويلا خوسيه كونساليس.
كما حضر كل من (حسب التسلسل الابجدي) معن بشور (المنسق العام للحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، إبراهيم كلش (أبو شوقي) ( حركة الناصريين المستقلين – المرابطون،  رابطة أبناء بيروت)، أبو علي الاشوح (الجبهة العربية الفلسطينية)، أبو محمود إسماعيل ( جبهة التحرير العربية)، احمد صبري (جبهة التحرير العربية)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد غنيم (حزب الشعب الفلسطيني)، احمد يونس (ملتقى بيروت الأهلي)، امنة جبريل (الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية)، بشارة مرهج ( نائب ووزير سابق)، توفيق سويلم (رئيس مجلس أمناء في اتحاد طلبة فلسطين)، تيسير التريكي (ناشط ليبي)، حربي خليل (حركة انصار الله)، حسن الناطور (عضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس أطباء الاسنان)، حسن زيدان ( حركة الانتفاضة الفلسطينية)، خالد زهران (مرابطون)، خليل بركات (رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، خليل مهاوش ( مدير مستشفى حيفا)،
خميس قطب (الجبهة الديمقراطية)، ديب حجازي (المنسق الإعلامي في الحملة الاهلية)، رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، زياد حمو ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، سمير أبو عفش (منظمة التحرير الفلسطينية)، سمير صباغ (عضو المؤسس في الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، سمير لوباني (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، صالح شاتيلا (جبهة النضال)، صالح عثمان صالح ( اللقاء الثقافي الاجتماعي في حاصبيا العرقوب)، صلاح اليوسف ( جبهة التحرير الفلسطينية)، طارق الزعفن (حركة فتح)، طه الحاج (امين عام تكتل أبناء فلسطين 48)، عباس قبلان (حركة امل)، عبد الحسين شعبان (اكاديمي عراقي)، عبد اللطيف شماس (ملتقى بيروت الأهلي)، عبد الله عبد الحميد (المنتدى القومي العربي)، عدنان برجي (المؤتمر الشعبي اللبناني/ المؤتمر القومي العربي)، عطا الله حمود (المجلس السياسي في حزب الله)، علي أبو طفيلي (علاقات دولية حزب الله)، علي حسن ( عضو مجلس إدارة دار الندوة)، علي فيصل (عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية )، غسان الطبش (الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين - المرابطون)، غسان أيوب (حزب الشعب الفلسطيني)، فيصل درينقة (رئيس الندوة الشمالية – طرابلس)، ليال إبراهيم ( ناشطة سياسية)، مأمون مكحل ( منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، ماهر الشهابي (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، محفوظ المنور (حركة الجهاد الإسلامي)، محمد الجباوي (حركة امل)، محمد بكري (ناشط سياسي)، محمد زعيتر (ناشط اجتماعي وسياسي)، محمد زين ( ناشط سياسي)، محمد سلطان (اللجان والروابط الشعبية – طرابلس)، محمد صفا ، محمود الشربيني (المؤتمر الناصري العام)، مروان عبد العال (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، مصطفى مراد ( حزب فدا)، مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي)، مهى ياسين (الاتحاد النسائي العربي الفلسطيني)، موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ناصر اسعد ( حركة فتح)، ناصر حيدر (مقرر الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، ناظم عز الدين (رئيس المنبر البيروتي)، نبيل حلاق (منسق العلاقات الدولية في المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة  لفلسطين)، نوري هادية (المرابطون)، هاني سليمان (عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي )، هشام مصطفى (جبهة التحرير الفلسطينية)، وسام مكحل (ناشط)، وسيم محمود (طبيب متقاعد)، وهيب وهبي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى)،
جرى افتتاح اللقاء بالنشيدين الوطنين اللبناني والفلسطيني ثم بكلمة لمنسق عام الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة الأستاذ معن بشور ثم تلاه كل من  الحاج فتحي أبو العردات (امين سر حركة (فتح) وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، محمد جباوي ( حركة امل)، علي فيصل (عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، الشيخ عطا الله حمود (عضو المكتب السياسي في حزب الله)، محفوظ منور ( حركة الجهاد الإسلامي)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صلاح اليوسف (جبهة التحرير الفلسطينية)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، سفير فنزويلا خوسيه كونساليس، غسان أيوب ( حزب الشعب الفلسطيني)، أبو شوقي ( رئيس رابطة أبناء بيروت)، حسن زيدان (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سمير لوباني (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)،توفيق سويلم (رئيس مجلس امناء اتحاد طلبة فلسطين)، صالح عثمان صالح ( اللقاء الثقافي  الاجتماعي في حاصبيا والعرقوب)،
وأختتم  النائب والوزير السابق بشارة مرهج.
اجمع المتحدثون على رفض خطة الضم الصهيونية واعتبروها جوهر صفقة القرن مثلها مثل "قانون قيصر" واستهداف مصر في امنها المائي والغذائي، وتصاعد العدوان على اليمن، وتسعير الحرب في ليبيا، ومحاولات اثارة  الفتن العنصرية على امتداد الامة والاقليم.
ودعا المجتمعون الحكومات العربية الى تحمل مسؤولياتها في مواجهة هذا القرار الجائر وكل القرارات المماثلة، ودعم صمود الشعب لافلسطيني وإيقاف كل العلاقات العلنية والسرية مع الكيان الصهيوني...
كما حيا المجتمعون الموقف الفلسطيني، الشعبي والرسمي، من هذه القرارات ودعوا الى ترجمة هذا الرفض الى قرارات عملية توحد الموقف الفلسطيني وتمهد لإنطلاق انتفاضة شعبية عارمة كفيلة باسقاط القانون ودحر الاحتلال...
المجتمعون أكدوا على ان الفلسطينيين ليسوا وحدهم في هذه المواجهة، فهناك تأكيد وان على المستوى الشعبي العربي، وعلى المستوى الدولي، ناهيك عن تحولات هامة داخل الرأي العام الأميركي وانقسامات داخل الكيان الصهيوني ذاته...
المجتمعون نددوا بممارسات وتصريحات عنصرية يطلقها مسؤولون لبنانيون وأخرها تصريحات وزير الاقتصاد عن تمييز عنصري ضد الفلسطينيين في أمور تتعلق بالغذاء والخبز والوقود والدواء، مؤكدين أن الفلسطينيين أخوة، وبالوصف القانوني هم لاجئون يعاملون كما يعامل المواطنون في كل شأن حياتي...
المجتمعون رأوا في انعقاد هذا اللقاء في قاعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وفي أيام الذكرى 38 لملحمة بيروت التي كان يقودها أبو عمار والتي تؤكد أهمية  المقاومة في ردع العدوان وتحرير الأرض تماماً كما جرى في تحرير عام 2000 وثم في ردع عدوان 2006، وهذا ما يفسر هذا الحقد الصهيو – امريكي على لبنان والإصرار على فرض عقوبات على شعبه ومقاومته، أيّاً كانوا، وهو ما كشفت عنه تصريحات وزير خارجية واشنطن ومساعده شنيكر، وسفيرته شيا التي تسعى الى اشعال الفتنة في لبنان والايقاع بين أبنائه ومكوناته.... 

المصدر :