فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
علي بركة: إتفاق على قوة أمنية محدودة بديلا عن الصيغ السابقة لإعادة الإستقرار إلى عين الحلوة
علي بركة: إتفاق على قوة أمنية محدودة بديلا عن الصيغ السابقة لإعادة الإستقرار إلى عين الحلوة ‎الأربعاء 1 03 2017 11:32
علي بركة: إتفاق على قوة أمنية محدودة بديلا عن الصيغ السابقة لإعادة الإستقرار إلى عين الحلوة


أكّد ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة توصل الفصائل الفلسطينية الى اتفاق على وقف اطلاق النار في مخيم "عين الحلوة" وتشكيل لجنة من القيادات الفلسطينية تشرف على العملية، لافتا الى أنّه قد تم التفاهم أيضا على صيغة عمل مشترك سياسي-أمني سيتم العمل بها فورا مع المحافظة على القيادة السياسية الموحدة.
وأوضح بركة أن القوة الأمنية الجديدة ستكون محدودة من حيث العدد لكن فعالة وقادرة على بسط الأمن والاستقرار داخل المخيم بالتنسيق مع السلطات اللبنانية المعنية، على ان يترافق كل ذلك مع رفع الغطاء عن المخلين بالأمن ورفض تحويل "عين الحلوة" بالمطلق الى مأوى للمطلوبين.
غير بريئة
وأكّد بركة ان "كل الفصائل التي شاركت باجتماع السفارة الفلسطينية يوم أمس، أيدت قيام القوة المشتركة على ان تدعمها حتى النهاية فتكون مرجعيتها القيادة السياسية الفلسطينية، فتنفذ قرارتها وتنكب على ضبط الوضع من دون ان يكون هناك لجنة أمنية عليا، كتلك التي كانت موجودة في الفترة الماضية".
واشار بركة الى أن الأولوية حاليا هي لضبط الوضع في "عين الحلوة"، واذا نجحت الصيغة الأمنية الجديدة المتمثلة بالقوة السابق ذكرها، فلا شك اننا سندرس توسيعها لتشمل صلاحياتها مخيمات أخرى. واضاف: "كل الاهتمامات تنصب حاليا على عين الحلوة باعتبار اننا نخشى كثيرا في المرحلة الراهنة عليه في ظل الاشاعات الكثيرة حول كونه في دائرة الاستهداف".
واعتبر بركة ان الاحداث الأخيرة التي شهدها المخيم "غير بريئة وتوحي بمخطط لانهائه تمهيدا لاحداث تهجير جديد للاجئين الفلسطينيين".
صيغة جديدة؟
وأشار بركة الى ان "الاتفاق الذي تم بين الفصائل شمل رفض الرضوخ لفكرة وجود مربعات أمنية داخل عين الحلوة"، مشددا على ان "القوة الأمنية الجديدة ستدخل الى كافة المربعات لفرض الأمن".
وردا على سؤال، قال بركة: "لا يمكن الحديث عن تنظيم كبير لداعش داخل المخيم. قد يكون هناك أفراد يحملون فكره، الا ان الفصائل والقوة الامنية ستتصدى لكل من تخوّل له نفسه استهداف الأمن الفلسطيني، خصوصًا وأن هذه الفصائل أقوى بكثير من أي مجموعة متشددة وبالتحديد اذا كنا موحّدين، باعتبار ان هذه المجموعات تستفيد أحيانا من خلافاتنا".
وعما يُحكى عن صيغ جديدة تم تداولها خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتعامل مع السلاح الفلسطيني في لبنان، قال بركة: "سألنا عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن الأمر، ونفى بشدة أن يكون أبو مازن بحث هذا الموضوع مع المسؤولين اللبنانيين، وأكد ان ما تم النقاش به هو ضبط الوضع الأمني في المخيمات".