مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"
بعد أربع وعشرين ساعة على زيارة الموفدة الأميركية موغان أورتيغاس وقائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر للبنان، وبعد ثلاثة أيام على ترحيب مجلس الوزراء بخطة قيادة الجيش حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، غارات إسرائيلية عنيفة على الهرمل، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إنها استهدفت سلسلة أهداف لحزب الله بينها معسكرات لقوة الرضوان.
وتقول الوكالة، إن الجيش الاسرائيلي رصد داخل المعسكرات عناصر من حزب الله، وتم استخدامها لتخزين وسائل قتالية، وأنه يعتبر تخزين الوسائل القتالية واجراء التدريبات العسكرية ضد اسرائيل انتهاكا فاضحا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
ما حصل اليوم رسالةٌ إسرائيلية بالنار مفادها أنها ستواصل ضرب حزب الله، بصرف النظر عن الإتفاقات المعقودة.
وبعد مقررات مجلس الوزراء التي لقيت أصداءً إيجابية في عين التينة، زار رئيس مجلس النواب نبيه بري بعبدا، وعكس ارتياحًا بعد لقاء الرئيس عون بقوله: "ببركات ستنا مريم كل شي منيح".
بري وبعد عودته إلى عين التينة إلتقى قائد الجيش العماد رودولف هيكل. وأفيد أن رئيس المجلس سيلتقي رئيس الحكومة نواف سلام غدا.
إلى القدس، عادت عمليات الحافلات الى التنفيذ، فلسطينيان هاجما حافلة مليئة بالاسرائيليين، قتلوا منهم ستة وأصابوا العشرات باصابات راوحت بين متوسطة وصعبة.
مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
حول طاولة مجلس الوزراء في السراي الحكومي غداً، تجتمع حكومة نواف سلام بكامل اعضائها، بمن فيهم وزراء الثنائي الشيعي، الذين انهوا اعتراضهم، وفق ما اعلن الوزير فادي مكي عبر ال او.تي.في. اليوم.
اما على الطاولة، فجدول اعمال من اربعة واربعين بنداً، اولها اقتراح قانون مقدم من نواب تكتل لبنان القوي يرمي الى تعيين محقق خاص مالي، الى جانب بنود اخرى اهمها مشروع قانون يقضي بإنشاء وزارة خاصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وبند يعدل بدلات اتعاب المستشارين في الوزارات.
غير ان الملف السياسي الرئيسي الذي سيحضر في كلمة رئيس الحكومة في مستهل الجلسة شكلاً، سيحضر بشكل معمق خلال زيارة يقوم بها غداً لعين التينة، حيث استقبل الرئيس نبيه بري اليوم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، علماً أن رئيس المجلس النيابي انهى القطيعة مع الرئيس جوزاف عون ببركات ستنا مريم كما قال اليوم من قصر بعبدا.
لكن، بعيداً من كل تلك الشكليات، ثلاثة اسئلة لا جواب شافياً عليها بعد:
اولاً، اذا كان الامتعاض الاسرائيلي من رمادية الحكومة واضحاً، فما حقيقة الموقف الاميركي، وفي انتظار عودة توم براك، ماذا نقلت مورغان اورتاغوس الى المسؤولين اللبنانيين على هامش زيارتها ذات الطابع العسكري؟
ثانياً، اذا كانت السلطة اللبنانية نجحت مرة جديدة في الهرب الى الامام من مواجهة الازمة، حيث بدا واضحاً انها تراجعت خطوة الى الوراء في جلسة 5 ايلول، فكيف ستقارب السلطة نفسها الاستحقاق اياه الذي سيطل برأسه من جديد في وقت غير بعيد؟
ثالثاً واخيراً، متى تنتقل السلطة من القول الى الفعل في الملفات الاقتصادية والمالية والمعيشية؟ وفي اي لحظة ينقضي زمن الوعود، ليبدأ عهد التنفيذ؟ وكم من الوقت على الشعب اللبناني ان ينتظر بعد قبل ليشهد ولو على خطوة واحدة على درب الالف ميل؟
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
من راموت الى رامون وما بينَهما جباليا وديمونا وبن غوريون، مُنيَ العدوُ الصهيوني بضرباتٍ امنيةٍ صعبة، جعلت الدمَ والهيبةَ الصهيونيين ينزفانِ جنوداً ومستوطنين ..
في قلبِ الحِصنِ الامنيِّ بالقدسِ المحتلةِ عمليةٌ فدائيةٌ في مستعمرةِ راموت تمكنَ خلالَها شبانٌ فلسطينيون من ضربِ كلِّ المنظومةِ الامنيةِ وحالةِ الاستنفارِ الهستيرية، محكمينَ رصاصاتِهم باكثرَ من عشرينَ صهيونيا فقَتلوا سبعةً منهم واصابوا آخرينَ بجراحٍ خطرة. والاخطرُ انَ المنطقةَ المستهدفةَ اشبهُ بثكنةٍ عسكريةٍ صهيونية باجراءاتِها الامنية، ما جعلَ نبيامين نتنياهو ووزراءَه وقادتَه العسكريين يستنفرونَ على الارضِ للملمةِ الخرقِ الكبير..
وفيما كانَ الاسعافُ الصهيوني يُحصي قتلاهُ في القدس، كانَ الاعلامُ العبريُ يعلنُ عن مقتلِ اربعةِ جنود في جباليا شمالَ قطاعِ غزة بنيرانِ وعبواتِ المقاومينَ الفلسطينيين..
اما مُسيّراتُ اليمنيين فاَكملت واجبَ الاسنادِ من مطارِ رامون العسكري في امِّ الرشراش الى ديمونا فمطارِ اللد، معَ تَوَعُّدِ العدوِ بالمزيد ..
على الاراضي اللبنانييةِ المزيدُ من العدوانيةِ الصهيونية التي كذّبت كلَ الوعودِ الاميركيةِ الخاويةِ وردّت على لجنةِ الناقورة التي اجتمعت برئاسةٍ اميركيةٍ بالامس، وقبلَ ان يَجِفَّ حبرُ مَحضرِها الداعي الى ضرورةِ وقفِ الاعتداءاتِ الاسرائيلية، كان الردُّ تكثيفَ الغاراتِ على البقاعِ الشماليّ ما ادّى الى استشهادِ خمسةِ لبنانيينَ وجرحِ خمسةٍ آخرينَ بحسَبِ احصاءِ وزارةِ الصحة..
اما الصحةُ السياسيةُ فالى تحسنٍ ملحوظ، والمؤشراتُ زيارةُ الرئيسِ نبيه بري الى بعبدا وقولُه بعدَ لقاءِ الرئيس جوزيف عون انه ” ببركات ستنا مريم كلّ شي منيح”، فيما الوقائعُ الملاحُ الدائمةُ الارتياحِ فعبّرَ عنها قائدُ الجيشِ العماد رودولف هيكل بعدَ لقائه الرئيسَ نبيه بري في عين التينة..
وبعينِ الحكمةِ والحرصِ على الوطنِ كانت دعوةُ رئيسِ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى الدقةِ والتعقلِ لمعالجةِ الازمةِ في لبنان. وفي حديثٍ لاذاعة النور نصحَ النائبُ رعد المعنيينَ بعدمِ التسرع، والالتزامِ بما يحققُ مصلحةَ البلدِ بعيداً عن الضغوطِ والإملاءاتِ الصهيونية والأميركيةِ وغيرِها، معتبراً انَ ما مارسَه حزبُ الله من ضبطٍ للنفسِ وغضٍّ للطرْفِ عن كلِّ التحريضِ والاستفزازاتِ كان بفعلِ القوةِ التي يَتحلّى بها..
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
بشَفاعة ولادةِ السيدة العذراء/ حصلَ لقاءُ "غسيل القلوب" بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري/ وهو اللقاءُ الذي باعَدَت بينَه جلستا آب/ وأَعادَت جلسةُ الخامسِ من أيلول همزةَ الوصلِ بين بعبدا وعين التينة والظلالَ الإيجابيةَ التي أَرْخَتها على الساحةِ المحلية والترحيبَ بالإجماع بقرارها. ومن هنا جاء قولُ رئيسِ مجلس النواب إنه مرتاحٌ لخلاصةِ بيانِ الحكومة إذ تمَّ تجنيبُ البلدِ فِتنةً كبيرة مؤكداً أنَّ الوَحدةَ الداخلية تبقى الأساس//. غادر بري القصرَ الرئاسي على جملةٍ وحيدة : "ببركات ستّنا مريم كل شي منيح"./ لينعكِسَ الجوُّ الإيجابي في اللقاء الذي جَمَعَ بري بقائد الجيش رودولف هيكل / فانتهى اللقاءُ "بدايماً" رداً على سؤال الجديد إن كان مرتاحاً للوضع//. ولهذا الارتياح "قيمةٌ مضافة"/ إذ أبلغ حزبُ الله مَن يَعنيهم الأمرُ بأنه مستعدٌّ للتعاون مع الجيشِ اللبناني إلى أقصى الحدود//. على "ما قَلَّ ودل" استقرَّ المشهدُ السياسي المحلي / وهذا الاستقرارُ مرهونٌ بتطبيقِ ما جَرى الاتفاقُ عليه في اجتماعِ لجنة "الميكانيزم"/ على أنْ يبقى لبنان تحت المراقبةِ الدولية لمواكبة تنفيذِ خُطةِ الجيش جنوبَ الليطاني في مرحلتِها الأولى بحَسَبِ الخُطة// بالتزامن مع "راحة البال"/ تحوَّلَت ساحةُ النجمة إلى مُلتقى القارَّتَينِ الآسيويةِ والإفريقية / واستضاف مجلسُ النواب الإجتماعَ العامَّ الأول لـلمجلس البرلماني الآسيوي – الأفريقي/ وأمام الوفدِ البرلماني العربي خلال جولتِه على المَقارِّ حثَّتِ المواقفُ اللبنانية على اتخاذِ موقفٍ موحد من كلِّ القضايا والتمسكِ بمبادرة السلام التي أقرتها قِمةُ بيروت/ وهي المبادرةُ التي أَطلقت عليها إسرائيلُ الرصاصَ / ونَسَفت معها اتفاقَ أوسلو/ وتسعى لعرقلةِ المؤتمرِ الدولي للاعتراف بالدولةِ الفلسطينية أواخرَ أيلول/ وردُّ الصَّاعِ عليها جاء في عُقر دارِها برشاش "الكارلو" سلاحِ الفقراءِ المقاوِم للاحتلال/ ومعه أَتتِ الضربةُ من حيث لم تَحتسِبْ تل أبيب / من القدسِ المحتلة حيث خرجَ شابانِ عِشرينيانِ ونفَّذا عمليةً نوعية في عمقِ الأمن الإسرائيلي في استعادةٍ للانتفاضة الثانية فيما عُرف حينَها بانتفاضةِ الحافلات/ وَجَّهتِ العمليةُ الفدائية رسالةً باتجاهين : دعماً لغزة ورفضاً لحربِ الإبادة عليها/ ورداً على سياسة تهجيرِ أهلِ الضِفة الغربية بعد محاصرتِها وتدميرِ قراها ومدنِها ومخيماتِها لضَمِّها إلى السيادة الإسرائيلية/ ومنها استَغلَّ بنيامين نتنياهو الفرصةَ للتسرُّبِ من جلسةِ محاكمتِه في قضايا الفساد/ لإجراء تقييمٍ أمنيٍّ للوضع/ وبإسنادٍ من وزيرِ أمنِه المتطرف دعا بن غفير الإسرائيليين إلى حملِ السلاح في كلِّ مكان/ ومعه توعَّدَ وزيرُ الحرب يسرائيل كاتس غزةَ بالجحيم ففَتحَت له عملية راموت خطاً سريعاً إليها من مَحطةٍ للحافلات //