تابعت رئيسة "مؤسسة الحريري" بهية الحريري أوضاع واحتياجات المدارس الرسمية الابتدائية والمتوسطة والثانوية في صيدا والصعوبات التي تواجهها مع بدء العام الدراسي (2025-2026) في اجتماع عقدته مع مديري هذه المدارس في مكتب مؤسسة الحريري في المدينة بحضور رئيس منطقة الجنوب التربوية الأستاذ أحمد صالح وأمينة سر المنطقة هيفاء عزام.
استهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في بنت جبيل.
وطرح المديرون خلال الاجتماع أبرز المشكلات التي لا تزال تعيق انتظام العام الدراسي بشكل طبيعي في مدارسهم وهي:
- موضوع التعاقد: ضرورة تأمين حاجات المدارس الرسمية من الأساتذة نظراً للنقص في عددهم في مواد محددة، وذلك إما عبر فتح تعاقد جديد أو بالتعاقد من خلال الوزارة، وتوحيد مسميات التعاقد وبدل ساعة التعاقد بين التعليم الأساسي والتعليم الثانوي.
- مشكلة عجز صناديق المدارس الفارغة عن تغطية الأعباء الملقاة على عاتقها مثل المثابرة وبدل النقل وأجور عمال الخدمة ومستحقات المتعاقدين على نفقة الصندوق وأجور عمال المكننة وغيرها. إضافة إلى الكلفة التشغيلية للمدارس. وطالبوا بضرورة تأمين انتظام عملية تغذية الصناديق وتنظيم واستمرارية الدفع لها بشكل دائم.
- مشكلة النقص في الكتب المدرسية كون الكتب التي سلمت للمدارس الرسمية العام الماضي لا تكفي أو لا تصلح لإعادة تدويرها وتوزيعها.
- مشكلة تعديل الدوام واختلاف مدة الحصة الدراسية بين ما قبل الاستراحة وما بعدها، على أساس 4 أيام تعليم في الأسبوع، وضرورة توحيدها.
- ملاحظات حول جهوزية المدارس لتنفيذ خطة التدخل التربوي – برنامج تعافي لتعويض الفاقد التعليمي ضمن المهلة المحددة له (8 أسابيع) والخشية من أن يؤثر ذلك على إنجاز المنهاج وفقاً للبرنامج المحدد.
- مشكلة الحاجة لتأمين حصص وأساتذة للمواد الإجرائية في معظم المدارس نظراً لأهميتها في بناء مهارات التلميذ.
- موضوع تسجيل الطلاب الفلسطينيين في ضوء الطاقة الاستيعابية للمدارس.
- اقتراح استيفاء مساهمة رمزية من الأهالي في التعليم الأساسي تساهم في تغذية الصناديق.
وأكدت الحريري في ختام الاجتماع أنها ستتابع هذه المواضيع والمطالب مع وزارة التربية، وقالت: "سنعمل إن شاء الله وبالتعاون معكم ومع الوزارة من أجل تذليل كل العقبات التي تقف بطريق انتظام العام الدراسي لأبنائنا الطلاب في المدارس الرسمية".