أعلنت وزارة الخارجية الأردنية نجاح عملية إجلاء مواطنة أردنية و130 فردا من رعايا عدد من الدول كانوا على متن "أسطول الصمود العالمي"، ووصولهم إلى الأردن عبر "جسر الملك حسين" بأمان.
وأوضح الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي، أن "عملية الإجلاء شملت مواطنين من البحرين، تونس، الجزائر، سلطنة عمان، الكويت، ليبيا، باكستان، تركيا، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كولومبيا، التشيك، اليابان، المكسيك، نيوزيلندا، صربيا، جنوب إفريقيا، سويسرا، بريطانيا، الولايات المتحدة وأوروغواي.
وأشار المجالي إلى أن "الوزارة تعاونت بشكل وثيق مع الجهات الأردنية المعنية لتسهيل عبور الركاب وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة اللازمة".
وأكد أن "القائم بأعمال السفارة الأردنية في تل أبيب، زار المواطنين الأردنيين المحتجزين في مكان ركاب الأسطول يوم الجمعة الماضي وهم 3 أفراد، واطمأن على أوضاعهم"، مشيراً إلى أن "2 منهم غادروا البلاد مسبقاً عبر تركيا".
وأضاف المجالي أن "الوزارة قامت أيضاً بالتنسيق مع سفارات الدول الشقيقة والصديقة لضمان تنظيم إجراءات المغادرة بشكل سلس وآمن."
وفي السياق أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية الاثنين، أنها رحلت 171 ناشطاً إضافياً من "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن قطاع غزة بينهم غريتا تونبرغ.
مساء الخميس الماضي، بدأت البحرية الإسرائيلية باعتراض سفن أسطول الصمود ووجهتها إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، حيث تم اعتقال الناشطين الذين كانوا على متنها ليتم تسليمهم لاحقا إلى بلدانهم الأصلية.
وضم أسطول المساعدات الإنسانية أكثر من 40 سفينة ومئات النشطاء من الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا والولايات المتحدة.