عقدت اللجنة التحضيرية للجالية الفلسطينية في دولة الإمارات العربية المتحدة، اجتماعها الأول، في مقر قنصلية دولة فلسطين بدبي، بحضور كل من: السفير علي يونس القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين في أبوظبي، قنصل عام دولة فلسطين في دبي والإمارات الشمالية محمد أسعد، عضو المجلس الوطني الفلسطيني حسن شعث وأمين سر مجلس العمل الفلسطيني في دبي عمر عبيد.
جرى خلال الاجتماع، اختيار عمار شنابلة، بالإجماع رئيساً للجنة، سلوى قدومي نائباً للرئيس ورامي دغلس أميناً للسر، إلى جانب اختيار اللجان الفرعية الأخرى "بالتوافق".
ثمن السفير يونس "عمق العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفلسطين"، مشيراً إلى أن "الشعب الفلسطيني ممتن للمواقف الأخوية، التي تعبر عن متانة العلاقات والروابط بين الدولتين حكومة وشعباً، وأنها ستبقى خالدة في الذاكرة الفلسطينية التي تغيب عنها مثل هذه المواقف النبيلة".
من جهته، قال محمد أسعد: "إن الدعم الإماراتي المتواصل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وجه التحديد، يعكس عمق العلاقة الأخوية بين البلدين والشعبين، ويؤكد أن دولة فلسطين ستبقى دائماً حاضرة في وجدان قيادة الإمارات".
وأشار إلى "الدور الإنساني العميق، الذي تضطلع به الدولة في مساندة الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، الذي يواجه أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة الظروف الراهنة"، مؤكداً أن "مبادرات الإمارات تمثل دعماً حقيقياً، يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين".
كما رحب بـ"أعضاء اللجنة التحضيرية"،مشدداً على "أهمية الدور الاجتماعي، الذي تقوم فيه على أرض دولة الإمارات الشقيقة"، مشيراً إلى "ضرورة توفير كل ما يلزم من أدوات الدعم لتسهيل عملها بالفترة المقبلة، في إطار خدماتها التي تقدمها لأبناء الجالية بالدولة".
فيما، أوضح عمار شنابلة أن "الإمارات، منذ بداية الحرب، لم تتوقف لحظة عن تقديم مساعدات متنوعة ومهمة لأهالي قطاع غزة، وقد أسهمت بشكل ملحوظ في التخفيف من معاناتهم اليومية"، مؤكداً أن "الجهود الإماراتية تلقى تقديراً عالياً من الفلسطينيين، الذين هم بأمس الحاجة إليها".