أفادت مديرية العلاقات العامة في بيان أنّه عطفًا على التحقيقات الأولية التي أجرتها مديرية التفتيش الإداري في الصندوق بتاريخ 05/09/2025، تبيّن وجود شبكة متكاملة من المستخدمين في مكتب بتغرين، ومتواطئين من خارج الصندوق، تقوم بتركيب فواتير صحيّة وهميّة على أسماء مضمونين وقبض المبالغ الماليّة الناتجة عنها دون وجه حق.
وأضاف البيان أنّ الصندوق كان قد ادّعى بتاريخ 08/09/2025 أمام النيابة العامّة الماليّة على المحاسبة في المكتب ليلى عبد النور بجرم التزوير والاختلاس، وعلى كلّ من يظهره التحقيق فاعلاً أو شريكًا أو متدخلاً في الجرائم المرتكبة.
وتابع البيان: بتاريخ 30/09/2025، وعلى ضوء متابعة التحقيقات، ثبت تورّط كلّ من رئيسة المركز ليليان الصايغ وأنسبائها المضمونين سلوى ووديع الصايغ، إضافة إلى المضمونة نورا قربان ونجاة القزي ونانسي القزي والمستخدمة رانيا صليبا، في الاستفادة من التقديمات الصحيّة للمضمونين عن طريق الغشّ والتزوير. وعلى هذا الأساس، ادّعى الصندوق مجددًا أمام النيابة العامة المالية على هؤلاء المتورطين وكل من يظهره التحقيق.
وأوضحت المديرية أنّ التحقيقات المستمرّة كشفت مؤخرًا تورّط كل من المستخدمين إلياس عيد صليبا وليلى جورج خنيصر، بالإضافة إلى إلياس سامي الصايغ، شقيق رئيسة المكتب.
وبناءً على ذلك، طلب المدير العام من مصلحة القضايا في الصندوق الإدعاء على هؤلاء الأشخاص أمام القضاء المختص، مشيرًا إلى أنّ الصندوق ومنذ بدء تحقيقاته بتاريخ 28/08/2025، يكون قد ادّعى أمام النيابة العامة المالية على 12 شخصًا، من ضمنهم جميع مستخدمي مكتب بتغرين الخمسة.
وختم البيان بالإشادة بأداء مديرية التفتيش الإداري وتفانيها في إنجاز هذا الملف بأسرع وقت ممكن، مؤكّدًا التزام الصندوق بمتابعة التحقيقات حتى خواتيمها، لينال المرتكبون العقاب المناسب ويتم استرداد كل التقديمات المقبوضة دون وجه حق.