بعد أن أصيبت صابرين بالأذى من الرجل الذي يدعى هامان عرفت من الرجل العجوز الذي كان يبحث عنها ان شفاءها يتطلب رحلة طويلة ، لكن لم تفهم من الرجل العجوز تفاصيل هذه الرحلة فسألته :
- أيها الرجل ، انت تعرف ما الذي اصابني وتعرف السبيل للشفاء والعودة الى الرشد، فهل لك ان تدلني على الطريق ؟
- إسمعي يا صابرين واحفظي جيدا ما اقول لك ، عليك برحلة طويلة وهي رحلة ستقطعين بها سبعة مدن، كل مدينة مكتوب على بابها كلمة مفتاح ، عليكي بجمع الكلمات المفتاح حتى تتمكني من الدخول الى المدينة الكبيرة، هذه المدينة فيها الملك ياقوت وهو ملك ليس عنده اتباع او اعداء انما عنده اصدقاء من كل انحاء العالم .
- سبعة مدن سأقطعها للوصول الى الملك ياقوت ؟
- نعم لكن مهما كانت وجهتك عليكي ان تفهمي جيدا .
- ما الذي عليي فهمه ايها الرجل ؟
- المهم ان تجعلي رحلتك روحية ، اي ان تسافري في داخلك ، وان تكون الرحلة رحلة روح وتأمل داخلي وانه عليكي ان تتعرفي على الناس في كل مدينة وان تدركي بماذا يتمتعون من سمات تجعلك قادرة على فهم ما ألم بهم من مصائب .
- سبعة مدن وكل مدينة لها باب وفوق الباب كلمة مفتاح .
- نعم يا صابرين وتذكري جيدا الرحلة هي رحلة داخلية قبل ان تكون سفراً شاقاً.
- ارجوك ايها الرجل العجوز ان السفر شاق ألا يوجد معك ترياق يمكّنني من العودة الى الرشد .
- لا يا صابرين لا سبيل لذلك إلا بما اخبرتك عنه.
جلست صابرين وجلس اخوها هارون وقال لها ، من أين اتى هذا الرجل العجوز وما هي خلفيته وهل هو كلام موثوق وما هي هذه الرحلة الروحية ؟
قالت صابرين لا اعرف يا أخي ان السفر شاق وهو سفر داخلي قبل ان نحدد الوجهة ......