24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

حوارات هيثم زعيتر حوارات هيثم زعيتر هيثم زعيتر لـ"الجديد": لتحقيق الوحدة الفلسطينية إنصافاً لتضحيات الشعب الفلسطيني الصامد
هيثم زعيتر لـ"الجديد": لتحقيق الوحدة الفلسطينية إنصافاً لتضحيات الشعب الفلسطيني الصامد
جنوبيات
2025-10-14
هيثم زعيتر لـ"الجديد": لتحقيق الوحدة الفلسطينية إنصافاً لتضحيات الشعب الفلسطيني الصامد

أكد عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر على أن "الخطوة اللاحقة لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، هي العمل على استمرار تثبيت صمود شعبنا في القطاع، من خلال إدخال المساعدات الإنسانية الآمنة، وسرعة رفع الأنقاض وإعادة الإعمار".
وشدد خلال لقاء على قناة "الجديد"، مع الإعلامي جورج صليبي، ضمن برنامج "وهلق شو"، للحديث عن "وقف إطلاق النار على غزة"، يوم الأحد في 12 تشرين أول/أكتوبر 2025، على أن "اللحظة تتطلب كيفية العمل على تحقيق الوحدة الفلسطينية، وضرورة الاستجابة لدعوة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بالانضمام إلى "منظمة التحرير الفلسطينية، وتحديداً الفصائل التي ولدت بعد تأسيسها، وفي الطليعة حركة "حماس" و"حركة الجهاد الإسلامي" للحوار من داخل المُنظمة، والالتزام ببرنامجها السياسي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية".
وقال زعيتر: "الرحمة للشهداء، فهناك أكثر من 100 ألف شهيد ومفقود، وما يتجاوز 200 ألف جريح في قطاع غزة والضفة الغربية، ودمار رهيب بعد عامين و10 أيام من حرب الإبادة الجماعية، التي لم تستثنِ لا بشراً ولا حجراً، حيث أفشل صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، المُخطط الإسرائيلي، الهادف إلى "ترانسفير" لأهلنا".
وأشار إلى أنه للأسف "لم تتمكن حركة "حماس" من تحقيق الأهداف، التي أعلنت عنها، مُنذ اللحظة الأولى على لسان رئيس أركانها محمد الضيف بتحرير الأسرى الفلسطينيين، حيث كان عددهم في سجون الاحتلال 5 آلاف أسير، واليوم العدد وصل إلى 18 ألف أسير، وكنا نُفاوض سابقاً على أسير مُقابل آلاف الأسرى، اليوم نتحدث عن 25 رهينة إسرائيلية، مُقابل 200 أو 300 أسير فلسطيني - وللأسف - شطبت أسماء أسرى مناضلين كبار، في مُقدمهم: مروان البرغوثي وأحمد سعدات".
وأوضح أنه "إذا كنا قد وضعنا مُنذ البداية هدفاً بتبيض السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين، ولم نحقق ذلك، فلماذا قمنا بهذه الخطوة، التي هي عملية أمنية ناجحة، لكن التداعيات، وتهيئة الظروف لم تكن فيها حركة "حماس" مُوفقة، حيث خسرت غالبية قياداتها في الصف الأول، من رئيس المكتب السياسي الدكتور إسماعيل هنية، وصالح العاروري، ويحيى السنوار ومحمد الضيف، والتي لو استعرضنا الأسماء، فربما وجدنا أنها كانت تٌشكل أحد المحاور الرئيسية داخل "حماس"، المدعومة من إيران".
وألمح زعيتر إلى أنه "عندما نتحدث عن الصمود في قطاع غزة، نستذكر ما قام به الشهيد الرئيس ياسر عرفات، في بيروت، في العام 1982، بعد صمود أسطوري استمر 88 يوماً، وجد أن هناك ضغطاً كبيراً، من القصف الإسرائيلي، فاختار وقف هذا العدوان الإسرائيلي، حيث بادر إلى وقع اتفاقاً مع الموفد الأميركي فيليب حبيب، وغادر بالسلاح، وسئل عن الوجهة، قال: "الوجهة إلى فلسطين"، الآن حركة "حماس" تُسلم السلاح والسُلطة إلى السلطة الفلسطينية، بعد الانقلاب في 15 حزيران/يونيو 2007، فلماذا توافق على تسليمها بضغط عربي وإقليمي ودولي، ولم تُوافق على تسليم السلطة سابقاً، علماً أنها كانت على رأس الحكومة برئاسة الدكتور إسماعيل هنية، بعدما فازت في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير 2006، وكلفها الرئيس "أبو مازن" تشكيل الحكومة، على الرغم من المعارضة الدولية لذلك".
وقال: "نحن لا نتمنى الخسارة لأي فريق فلسطيني، حركة "حماس" فصيل فلسطيني، عليها الآن أن تُبادر إلى تصحيح الأخطاء السابقة، والتي كانت ذريعة تمسك بها الاحتلال الإسرائيلي، وفي اليوم التالي لوقف الحرب، يجب أن يكون البحث في كيفية تحقيق الوحدة الفلسطينية، وانضمام حركة "حماس" و"حركة الجهاد الإسلامي" إلى "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، كبيت فلسطيني مُعترف به دولياً، لأن الاعتراف الدولي مثلاً، للدولة اللبنانية في الأُمم المُتحدة، هو للدولة اللبنانية، أما الاعتراف بدولة فلسطين، هو مقعد "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، حيث تحولت دولة فلسطين إلى عضو مُراقب، واليوم 160 دولة تعترف بالدولة الفلسطينية، وعلى حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الانضمام للمنظمة، و"الجبهة الشعبية"، المُعلقة عضويتها: "الجبهية الشعبية" - "القيادة العامة" و"منظمة الصاعقة"، العودة لاستئناف النشاط، والحوار من داخل المُنظمة، وتنفيذ القرارات، لا أن نصوب على الرئيس محمود عباس، والدعوة قائمة من الرئيس عباس لكل الفصائل الفلسطينية، بأن يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وموسكو وبكين، والجزائر والعديد من الدول".
وحذر زعيتر من "مخاطر الحرب الإسرائيلية غير المُباشرة، من خلال العمليات الأمنية الإسرائيلية، وتحريك العملاء داخل فلسطين: في غزة والضفة الغربية والأراضي المُحتلة مُنذ العام 1948، وفي لبنان، وفي أي منطقة في العالم، وهناك اختراقات عدة، وحركة "حماس" مرت بهذه التجربة، وكان نور الدين أبو المعز، أحد الذين أوقفوا بتهمة التعامل، وسلموا إلى الدولة اللبنانية، وصدر بحقه حُكم، بإدانته بتهمة التعامل، وهناك مُحاولات اختراق لفصائل عدة، يهدف من خلالها الاحتلال إلى تنفيذ أعمال إجرامية تفجيرية في لبنان".
وتساءل: "هل هناك توجه لدى حركة "حماس" بالانضمام للمُنظمة، والالتزام كتنظيم سياسي بالقرار الوطني الفلسطيني المُستقل حيث الباب مفتوح لذلك، وتلافي ما ارتكب من أخطاء سابقة، من عدم تنفيذ ما تم التوصل إليه من اتفاقيات، حيث لم تُسلم حركة "حماس" المسؤولية في غزة للسلطة الفلسطينية، كما جرى التعهد به، وتعرض رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله لمحاولة اغتيال في آذار/مارس 2018، خلال توجهه إلى غزة".
وشدد على أن "اليوم اللجنة التنفيذية لـ"مُنظمة التحرير الفلسطينية" والمجلس الوطني والمجلس المركزي في حركة عمل دائم، وهناك دعوة من الرئيس محمود عباس لانتخاب مجلس وطني جديد".
واستطرد: "نتمنى على حركة "حماس" أن تُبادر كما بادرت "مُنظمة التحرير الفلسطينية"، طالما هناك اتفاقيات، إلى تسليم السلاح الثقيل من داخل المُخيمات الفلسطينية في لبنان إلى الدولة اللبنانية، لأنه لم يعد مُبرراً بوجود السلاح الثقيل داخل المُخيمات، وبعد إطلاق مجموعتين من حركة "حماس" صواريخ في 22 و28 آذار/مارس 2025، من الجنوب اللبناني، صادر الجيش اللبناني سلاحاً تملكه "حماس" في 20 نيسان/إبريل 2025، كان لدى محمد إبراهيم غوطاني".
 وختم زعيتر بالقول: "قرار الدولة اللبنانية، هو التعامل مع الدولة الفلسطينية، وذلك اعتباراً من قمة الرئيس محمود عباس والرئيس جوزاف عون، بتاريخ 21 أيار/مايو 2025، ومن خلال سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية".

 

جنوبيات
أخبار مماثلة